
وجه وزير العدل الإسرائيلي حاييم رامون رسالة تحذير شديدة اللهجة إلى 85 قاضياً يعملون في المحاكم الدينية طلب فيها من القضاة الذين يقيمون خارج منطقة محاكمهم الانتقال إلى مناطق عملهم فوراً بعد أن وردت معلومات أن العديد منهم يتأخر في الوصول إلى قاعات المحكمة وقال في رسالته أنه بعد 14 أيلول سيعزل أي قاض لا يطبق القانون بالإقامة في مكان عمله وخدمته.
وأكد رامون أنه لن يتحمل الضعف الذي تشهده هذه المحاكم نتيجة أداء وخبرات ضحلة وكانت المحامية باتشيف شيرمان، رئيسة مجموعة 'ياد ليشا' النسوية القانونية قد اتهمت قضاة المحاكم الدينية بالتأخر في الوصول إلى قاعات المحاكم وفي عدم الإطلاع مسبقاً على القضايا التي يتم التداول فيها وأن عدداً كبيراً من هؤلاء القضاة لا يفقهون في القانون ومعلوماتهم القانونية ضحلة، ويعينون لهذه المناصب لأنهم مجرد رجال دين فقط. وهذه المحاكم لا تنظر إلا في قضايا الطلاق حسب القوانين الدينية.
وكانت الحكومة الإسرائيلية قد اتخذت قراراً عام 1998 يقضي بأن يعمل إلى جانب القضاة خبراء في علم الاجتماع والقانون لمساعدتهم في اتخاذ القرارات السليمة.
الحاخام الياهو بن دهان، رئيس المحاكم الدينية، نفى هذه الاتهامات، ووجه أصابع اللوم في ضعف الأداء إلى تقصير الحكومة في توفير المال اللازم لتحديث وتطوير هذه المحاكم.
__________________

يقول الامام مالك رحمه الله:
إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في
النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه حتى يقال رجل سوء ولو كان
رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين.
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:
انظر كيف اختار
لمرضه بيت البنت، واختار
لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.
وحيد القرن، كسرنا قرنه، ودككنا حصنه، وهدمنا برجه، فخرج يتبختر بعتاده مزهواً بعدده ففللنا حدّه، وقتلنا جنده، وفرقنا صحبه، والفضل لله وحدهولئن أبيد أبناء دولة الإسلام عن بكرة أبيهم خيرٌ لهم من أن يحكمهم رافضيٌّ خبيث أو أن تستظلّ بغداد برايات الصفويين يوما واحداً.
