غضب في الشارع الرياضي من تشفير المونديال
لا صوت يعلو الآن فوق صوت كأس العالم لكرة القدم، إذ فرض المونديال “نفسه بقوة على الحياة اليومية حيث توحدت الاهتمامات وأصبحت لغة الكرة هي الأكثر رواجاً.وبينما تتجه الانظار بشغف في شارعنا الرياضي صوب ألمانيا مستضيفة العرس الكروي العالمي تباينت طقوس التفاعل مع الحدث لا سيما في المقاهي التي تشهد زحاماً غير مسبوق يومياً في وقت المباريات، حيث أصبح موضوع “التشفير” محل سخط وغضب من الجمهور.. إذ ترى الجماهير ورواد المقاهي ان غياب محطات التلفزة الرياضية المحلية عن بث بطولة بمثل هذا الحجم يمثل نقطة سلبية في حين انها تهتم بشراء احداث أقل أهمية بكثير، إذا ما قورنت بالمونديال الأبرز والأشهر عالميا على الاطلاق.
في ظل هذه التداعيات التي اثارها المونديال وما صاحبها من انتعاش للمقاهي وصل لدرجة ان بعضها وضع لافتات كتب عليها “محجوز لمدة شهر”، حرص “الخليج الرياضي” على رصد انطباعات وآراء عدد من المشجعين في عدد من مقاهي دبي، حيث اعرب خلدون عبدالله أحد مشجعي المنتخب الهولندي عن استيائه من الرسوم المرتفعة التي فرضتها “ف” عبر وكيلها في دبي ووصفها بالمستغلة وقال: لقد استنزفت شبكة راديو وتلفزيون العرب الناس فمن غير المعقول ان تصل قيمة الاشتراك ومد الخدمة الى البيوت الى 1350 درهما و5500 درهم للمقاهي.
تحقيق: مسعد عبدالوهاب
منقول من جريدة الخليج الإماراتية