مفكرة الإسلام [خاص]: تمكن مراسل 'مفكرة الإسلام' في مدينة بعقوبة عصر اليوم الخميس من الوصول إلى منطقة هبهب بعد رفع الاحتلال الحظر المفروض عليها.
وذكر مراسل 'مفكرة الإسلام' في المنطقة من فوق أنقاض المنزل الذي كان يوجد فيه أمير تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين - نقلاً عن شهود عيان من أهالي المنطقة - أن الاحتلال وجه ضربتين صاروخيتين للمنزل اهتزت المدينة بأسرها لهما.
وأوضح مراسلنا أن التدمير الذي حصل في المنزل شمل أكثر من 50 بيتًا قريبًا من المنزل المستهدف؛ حيث إن بقية المنازل التي تبعد أكثر من 500 متر عن المنزل الذي وُجد فيه الزرقاوي تعرضت لأضرار كبيرة خاصة في الضربة الثانية.
وأفاد الشهود من أهالي المنطقة بأن الدخان ساد المنطقة لأكثر من أربع ساعات تقريبًا، وعن تطويق الاحتلال وأعوانه المنطقة واستخراجهم الجثث نقل مراسلنا عن أحد الرجال في المنطقة قوله: 'إنها وصمة عار علينا أهل هذه المدينة أن يسقط في أرضنا ونحن نجلس بلا حراك, لقد تعجبت عندما ظهر الشيخ رحمه الله في الصور التي عرضها وهو بوجهه سليم؛ فالقصف الذي استهدف المنزل أذاب حتى الحديد الموجود في السقف وكذلك حديد الشبابيك, وإن جميع الجثث كانت متفحمة, فكيف بجثة الشيخ الزرقاوي سليمة وكأنه مات على فراشه'، على حد قول المواطن العراقي.
وأضاف المواطن: 'كانت هناك طيلة الساعات العشر الماضية روائح تنبعث من المنزل أشبه برائحة المسك, لكنها اختفت مع نبش الاحتلال بآلياته المنزل في المرة الثانية في الساعة الثالثة, واختلطت بدخان آلياته الأسود'.
ونقل مراسلنا عن مصدر في الجيش العراقي - طلب عدم الكشف عن اسمه - أنه في الساعة العاشرة من صباح اليوم كانت هناك محاولة لسرقة جثمان 'أبو مصعب الزرقاوي' من داخل مقر مركز التنسيق المشترك الأمريكي العراقي في ديالى إلا أنها فشلت، دون أن يوضح تفاصيل أكثر عن المحاولة, أو ما إذا كان قد تم إلقاء القبض على من حاولوا أم لا.
__________________

يقول الامام مالك رحمه الله:
إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في
النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه حتى يقال رجل سوء ولو كان
رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين.
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:
انظر كيف اختار
لمرضه بيت البنت، واختار
لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.
وحيد القرن، كسرنا قرنه، ودككنا حصنه، وهدمنا برجه، فخرج يتبختر بعتاده مزهواً بعدده ففللنا حدّه، وقتلنا جنده، وفرقنا صحبه، والفضل لله وحدهولئن أبيد أبناء دولة الإسلام عن بكرة أبيهم خيرٌ لهم من أن يحكمهم رافضيٌّ خبيث أو أن تستظلّ بغداد برايات الصفويين يوما واحداً.
