بسم الله
اخي عبد الرحمن
الحوض المسيج بخيوط التجاهل والعمى المفتعل و الذي يحوي مياه
علميتنا العملية ويفترض ان يسقي عروق الحياه المعاصرللعولمة بما
تحمل كلمة (حياة) من تنوع في انتاج يفيد في جميع النواحي دين ودنيا
هذا الحوض متجمد بل متكلس وليس ساكن فقط ,لذلك سينفلق أي حجر
يُرمى بغرض التنبيه او الاصطياد !
سار المناخ في المءة عام السالفة في غير صالح الانسان العربي (سواء
علميا او اجتماعيا اوامنيا .....
وتلك مدة كافية لفعل التغيرات بل حتى الابادة والانقراض .
اذاً هذه النسبة من العقول العربية المبدعة في البلاد الاجنبية ربما ناسبها
المناخ هناك فأبدعت (رعاية واهتمام وامكانات )
اذا لم يكن نوع من التمرد على البيئة والكُنه الذي عاشه العربي في دياره
إذاً ,الخلل في التهيئة العربية وليس اختلاف الانتماء
لأن الانتماء فهو احساس في النفس يشد للجذور (بنظري المتواضع)
كيف نبدأ مشوار الألف ميل بخطوة واحدة ؟هل نحن لم نبدأ بعد ؟
لأنه يلزمنا خطوات واسعة وعديدة لنستطيع مواكبة التطور !
نحن منذ عشرات السنين نخطو ولا نتقدم ! لأننا نتعثر كثيرا !
نتعثر ونلتمس لأنفسنا الأعذار... (مناخ وتهيئة ,إمكانات,تسلط ,حروب ,كوارث
فقر, .......)
فتصير الامور للأسوأ ونكتفي بالفرجة على كل جديد , ولا يجرؤ احد منا
مواكبة هذا الابداع بمثله ,فالجرأة عندنا في المهاترات فقط .
نقطة
الصورة : حديد ولدائن خرساء ظاهريا وفاعلة داخليا لا يعرف سرّها
سوى صاحب الاصبع ,أما نحن بالكاد تعلمنا "press"
أي مطر ؟ !!! ليس هناك مطر هذه الايام في وطننا العربي , يوجد لدينا وحل
نتقاذفه بيننا ليستمتع كل واحد منهم ومنا بحجم الضرر الذي لحق بالآخر
اما الطبيعي منه شحت به السماء وإن هطل فهو ملوثا والسبب معروف .
نقطة
انا عربية ويجري حب كل ما هو عربي بناسه وأشياءه في عروقي
لذلك اراقب وانتقد الاوضاع رجاء الكمال
وانتمائي قوي للديار العربية مهما كانت العيوب
فعندما ارى انوار الحضارة العالمي برونقه الابداعي فإنه يبهرني
بريقه ويشدني بدقته وتنظيمه وحسن شكله ومدى نفعه, وعندما يتخلله
نكهه عربية سواء شعار او شخص بسحنته العربية الواضحة
فإنه يتملكني شعور الانتماء إليه وله واحس بذلك الحب الحقيقي
العميق يشدني إليه, رغم عدم تأثيرة القوي عالميا.
اخيرا
احتفظ بما قلت لنفسي حتى لا يأتي احدهم ويفهم انه يطاله الكلام
فأنا نظرتي غالبا تشاؤمية لبعض الامور
اختك