هاجم هر بري شرس منزلا في بلدة دبين بجنوب لبنان واستفرد بطفلة رضيعة لا تتجاوز الشهر والخمسة ايام من عمرها وقضم اجزاء من وجهها وهشم اخرى مما استدعى نقلها الى المستشفى لكنها فارقت الحياة بفعل نزيف حاد اصابها في رأسها نتيجة هجوم الهر عليها‚ وكانت الوالدة نسرين قد تركت الطفلة الرضيعة «شهد» في سريرها نائمة وخرجت الى حظيرة المواشي والدواجن القريبة من البيت والتي يملكها زوجها سعدالدين المحمود لمساعدته في عمله ولم تكد تمر دقائق معدودات حتى سمعت صراخها فعادت ادراجها الى حيث الطفلة لتجد هرا اسود يأكل وجه طفلتها فاستنجدت بالوالد والجيران وتم نقل الطفلة الى المستشفى للمعالجة لكن لم يكتب لها الحياة وتوفيت متأثرة بالجراح التي اصيبت بها
__________________

يقول الامام مالك رحمه الله:
إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في
النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه حتى يقال رجل سوء ولو كان
رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين.
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:
انظر كيف اختار
لمرضه بيت البنت، واختار
لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.
وحيد القرن، كسرنا قرنه، ودككنا حصنه، وهدمنا برجه، فخرج يتبختر بعتاده مزهواً بعدده ففللنا حدّه، وقتلنا جنده، وفرقنا صحبه، والفضل لله وحدهولئن أبيد أبناء دولة الإسلام عن بكرة أبيهم خيرٌ لهم من أن يحكمهم رافضيٌّ خبيث أو أن تستظلّ بغداد برايات الصفويين يوما واحداً.
