اصدرت محكمة سورية حكما غيابيا بالسجن 7 سنوات و6 أشهر مع الاشغال الشاقة على مشعوذ اغتصب فتيات أسرة بأجمعهن وزعم ان الفاعل جن!! ووفقا لحيثيات القضية فان رب الأسرة (ح) ادعى ان مشعوذا حضر الى منزله زاعما انه شيخ يستطيع علاج كافة الأمراض وبعد ان اختلى ببناته في غرف المنزل الواحدة تلو الأخرى اخبرته زوجته ان المشعوذ اغتصبهن جميعا وانه ابلغها أي (المشعوذ) انهن لسن عذارى وان الفاعل جن!!
افادت احدى الفتيات ان المشعوذ اعتدى عليها بوحشية ثم ضربها بقسوة في مختلف انحاء جسدها بزعم انه يريد اخراج الجن من جسدها المدمى وفيما أكدت جميع التقارير الطبية الشرعية تعرض الفتيات لاعتداء حديث العهد انكر المشعوذ عقب القبض عليه ما نسب اليه من اتهامات غير ان الفتيات أكدن أمام المحكمة انه الفاعل بعد ان اختلى بهن كل واحدة على حدة.
وبناء عليه اصدر قاضي الاحالة بدمشق قرارا تضمن اتهام المدعى عليه بجرم اجراء الفعل المنافي للحشمة ولزوم محاكمته من اجل ذلك أمام محكمة الجنايات في دمشق وبالمحاكمة الوجاهية التي جرت علنا طلبت ممثلة النيابة العامة تجريم المتهم وفق قرار الاتهام غير ان المشعوذ فر من العدالة وتغيب عن حضور جلسات المحاكمة ما أسفر أخيرا عن صدور حكم غيابي بحقه تضمن تجريمه بجناية ارتكاب الفعل المنافي للحشمة ببنات المدعي ووضعه في سجن الاشغال المؤقتة مدة 7 سنوات و6 أشهر وفي تعليقه على القضية من الناحية القانونية قال رئيس المحكمة القاضي هشام ظاظا ان المتهم انكر الجرم المسند اليه وبقي انكاره مجردا من أي دليل ولا سيما ان الاجتهاد القضائي استقر على اعتبار المعتدى عليها في كل جريمة من هذه الجرائم شاهدا رئيسيا في القضية.
كما ان تغيب المتهم عن حضور جلسات المحاكمة مؤخرا يعتبر قرينة على صحة الجرم المسند اليه وان انكاره وتغيبه تهرب من المسؤولية الجزائية الأمر الذي دعا لتجريمه بجناية اجراء الفعل المنافي للحشمة وفق احكام قانون العقوبات العام
__________________

يقول الامام مالك رحمه الله:
إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في
النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه حتى يقال رجل سوء ولو كان
رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين.
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:
انظر كيف اختار
لمرضه بيت البنت، واختار
لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.
وحيد القرن، كسرنا قرنه، ودككنا حصنه، وهدمنا برجه، فخرج يتبختر بعتاده مزهواً بعدده ففللنا حدّه، وقتلنا جنده، وفرقنا صحبه، والفضل لله وحدهولئن أبيد أبناء دولة الإسلام عن بكرة أبيهم خيرٌ لهم من أن يحكمهم رافضيٌّ خبيث أو أن تستظلّ بغداد برايات الصفويين يوما واحداً.
