حيرني هالسؤال ومن عمري اسال هالسؤال
بس المغزى ليش اسرائيل تعطي اسلحه لايران يوم الحرب ايرانيه العراقيه
ليكون عشان توصل لطموحها وحلم اسرائيل ( دوله من قناة السويس لنهر الفرات)؟!
يصعب تصور وجود عدوين لدودين في عالم اليوم اشد تناحرا وتباغضا من ايران واسرائيل. الرئىس الايراني محمود احمدي نجاد يدعو الى ازالة اسرائيل من الخارطة. ورئىس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت يعتبر ايران خطرا على وجود اسرائيل في حالة حصولها على السلاح النووي.
لكن العداوة بين ايران واسرائيل ليست سوى شذوذ عن مسيرة العلاقة التاريخية بين الشعبين, فقد عملت الروابط الثقافية والمصالح الاستراتيجية بين الفرس واليهود على جعل ايران واسرائيل حليفتين متضامنتين لحين قيام الثورة الاسلامية في ايران. وعلى الرغم من الصورة القاتمة لما آلت اليه العلاقة بين البلدين في الوقت الحاضر, فان المصالح الاستراتيجية الثابتة تشير الى ان اعادة احياء الشراكة الفارسية-اليهودية امر محتوم وان لم يكن متوقعا على المدى القريب.
فلو كان الرئيس الايراني احمدي نجاد مطلعا على تاريخ بلاده لتذكر بان الدبلوماسيين الايرانيين في اوروبا هم الذين انقذوا الاف اليهود من المحرقة وان ايران قد وفرت طريق الهروب امام يهود العراق الراغبين في الهجرة الى اسرائيل بعد عام 1948 . وقد كانت ايران واحدة من اوائل الدول الاسلامية التي اقامت علاقات دبلوماسية وتجارية مع دولة اسرائيل.
على مدى السنوات الثلاثين التي تلت قيام دولة اسرائيل عمل العدو المشترك المتمثل في العرب السنة على عقد روابط الصداقة الوثيقة بين الفرس واليهود, وكان شاه ايران, محمد رضا بهلوي, يعتمد على اسرائيل كمصدر لاستمرار تدفق السلاح والمعلومات الاستخبارية. واعتمدت اسرائيل على ايران كجزء من سياستها في »دائرة الطوق« القائمة على عقد تحالفات استراتيجية مع الدول والجماعات غير العربية في الشرق الاوسط. ومن بينها تركيا واثيوبيا والمسيحيين اللبنانيين.
وقد حافظت ايران الفارسية على موقفها من اسرائيل اثناء الحروب العربية-الاسرائيلية الثلاث, وواصلت تزويد اسرائيل بالنفط في فترة الحظر النفطي الذي فرضه العرب في سبعينات القرن الماضي. وساهم اليهود البالغ عددهم 100 الف يهودي في ايران في المحافظة على عافية حركة التجارة الايرانية-الاسرائيلية النشيطة.
وهل كانت أمريكا لتعطي السلاح إلى إيران لو كانت أن إيران تشكل الخطر الإسلامي الحقيقي الذي تهابه أمريكا و روسيا و غيرهما؟!
ايران لاتشكل اى خطر اسلامى لى امريكا او روسيا ايران تشكل خطر مفرد من حيث مقدرة دولة على امتلاك
سلاح نووى واحطياطى من البترول
فلو ان العراق كان ينتج البطاطس والقمح مكانت امريكة ااجتاحت العراق وروسيا دائما كانت الحليف الصامت بعد انهيار الااتحاد السوفيتى , تلجا دائما لتحسين علاقات الجوار
وتلك هى مساعى امريكا امتلاك المستقبل او الذهب الاسود كما بدات حضرتهم منذ 200 سنة فقط
اما ايران فما دئما تحلم بل الامبروطورية منذ هلاكو وجنكيز خان
واكبر دليل مايحدث فى العراق ولبنان فمن هنا نجد ايران يسعى من جه وحل تدخل فى شؤن البلاد المسلمين
وامريكا من ناحية النهب والسرقة
شكرا اختى الكريمة على ردك الجميل واستفسارك الاجمل و
اتمنى ان تكون وجة نظرى وصلتك
دمتم