
احتجزت الشرطة الإسرائيلية كاشف أسرار برنامجها النووي مردخاي فعنونو لدى محاولته المرور من نقطة تفتيش بالضفة الغربية قادما من قرية الرام الفلسطينية.
وقال المتحدث باسم الشرطة ميكي روزنفيلد إن قوات أمن الحدود فتشت حافلة فلسطينية وهي تعبر نقطة تفتيش متجهة إلى القدس ورصدت فعنونو بين الركاب.
وقال إنه اقتيد إلى وحدة أمنية متخصصة في الجرائم الدولية للاستجواب. وذكر متحدث أمني إسرائيلي آخر أن اعتقال فعنونو جاء لمخالفته قرار منعه من دخول الأراضي الفلسطينية.
ولوح فعنونو بعلامة النصر للصحفيين أثناء اقتياد الشرطة له، وحين سئل عما فعل لتحتجزه الشرطة قال "لم أفعل شيئا.. إنهم يريدون فقط اعتقالي مجددا.. لا يريدون لي التمتع بالحرية".

وكان فعنونو قد اعتقل في ديسمبر/كانون الأول الماضي لفترة قصيرة لدى محاولته المرور إلى بيت لحم بالضفة الغربية لحضور احتفالات عيد الميلاد هناك.
وقد أفرج عنه العام الماضي لكن حظر عليه ولأجل غير مسمى مغادرة إسرائيل خوفا من كشفه المزيد من أسرار إسرائيل.
وسجن فعنونو عام 1986 بعد أن كشف تفاصيل عمله في مفاعل ديمونة لصحيفة بريطانية. وأدت هذه المعلومات التي كشفها إلى أن يخلص خبراء مستقلون إلى أن إسرائيل تملك ما بين 100 و200 قنبلة نووية. ولا تعلق إسرائيل على قدراتها النووية وحكمت على فعنونو في حينها بالسجن 18 عاما


__________________

يقول الامام مالك رحمه الله:
إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في
النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه حتى يقال رجل سوء ولو كان
رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين.
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:
انظر كيف اختار
لمرضه بيت البنت، واختار
لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.
وحيد القرن، كسرنا قرنه، ودككنا حصنه، وهدمنا برجه، فخرج يتبختر بعتاده مزهواً بعدده ففللنا حدّه، وقتلنا جنده، وفرقنا صحبه، والفضل لله وحدهولئن أبيد أبناء دولة الإسلام عن بكرة أبيهم خيرٌ لهم من أن يحكمهم رافضيٌّ خبيث أو أن تستظلّ بغداد برايات الصفويين يوما واحداً.
