
تل ابيب- وكالات
ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت الاثنين 22-5-2006 أن مجموعة من الإسرائيليين يعتزمون رفع قضية ضد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي بهولندا.
وقالت الصحيفة إن هؤلاء الإسرائيليين سيتهمون الرئيس أحمدي نجاد في دعواهم بالتآمر والتحريض على ارتكاب جرائم إبادة جماعية بسبب تصريحاته التي قال فيها إن إسرائيل "يجب أن تمحى من على خريطة العالم".
وأفادت الصحيفة اليومية بأن هؤلاء الإسرائيليين ومن بينهم سفير سابق لدى الولايات المتحدة وفرنسا ووزير سابق ومدير عام سابق بوزارة الخارجية الإسرائيلية تشاوروا مع خبراء قانونيين دوليين وأعدوا دعوى ضد الرئيس الإيراني، "تكاد تكون جاهزة" للعرض على المحكمة.
ويعتزم الدبلوماسيون أن يستندوا في قضيتهم إلى معاهدة عام 1948 بشأن "منع ومعاقبة جريمة الإبادة الجماعية" والتي تقرر في الفقرتين الثانية والثالثة من البند الثالث منها أن "التآمر لارتكاب إبادة جماعية" و"التحريض المباشر والعلني على ارتكاب الإبادة الجماعية" جريمة تخضع للعقاب.
وعلى صعيد ذي صلة، كشف الرئيس السابق للحكومة الإسرائيلية زعيم حزب ليكود بنيامين نتانياهو أن ايهود أولمرت رئيس الوزراء الحالي يعتزم تشكيل "منتدى لرؤساء الحكومات" لمتابعة "التهديد الإيراني" على أن يضم إضافة إليهما رئيسي الحكومة السابقين شمعون بيريز وايهود باراك.
وقال أولمرت في مقابلة بثتها شبكة "سي ان ان": "انكباب إيران على التخصيب، جعلها أقرب مما كنا نعتقد إلى امتلاك تكنولوجيا السلاح النووي". واعتبر أن حصولها على هذه المعرفة "مسألة شهور وليس سنوات".
__________________

يقول الامام مالك رحمه الله:
إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في
النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه حتى يقال رجل سوء ولو كان
رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين.
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:
انظر كيف اختار
لمرضه بيت البنت، واختار
لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.
وحيد القرن، كسرنا قرنه، ودككنا حصنه، وهدمنا برجه، فخرج يتبختر بعتاده مزهواً بعدده ففللنا حدّه، وقتلنا جنده، وفرقنا صحبه، والفضل لله وحدهولئن أبيد أبناء دولة الإسلام عن بكرة أبيهم خيرٌ لهم من أن يحكمهم رافضيٌّ خبيث أو أن تستظلّ بغداد برايات الصفويين يوما واحداً.
