قالت جريدة محلية تصدرها جماعة تركمانية في مدينة الموصل بشمال العراق إن القوات الأمريكية تحتفظ بتسجيلات وشهادات من مدينة "الهندية" وسط العراق، وهي مسقط رأس رئيس الوزراء المكلف نوري المالكي، تفيد بأن الأخير قام بنفسه بإعدام أكثر من عشرة أشخاص من سكان ومسؤولي المدينة غداة اجتياح القوات الأجنبية العراق في التاسع من نيسان (أبريل) 2003 وسقوط نظام صدام حسين.
وقالت جريدة "الشباب" التي تصدرها جماعية تركمانية في مدينة الموصل، إن الضحايا اعتقلوا من قبل مسلحي حزب الدعوة الذي يعتبر المالكي أحد أبرز قادته المحليين، وكانوا جميعا أعضاء في حزب البعث المنحل ومسؤولين في الجيش والشرطة، وعدد منهم من السنة العرب من قبيلة الجنابيين، وقالت "إن الأمريكيين احتفظوا بهذه التسجيلات بغرض تحريكها في الوقت الذي يرون أنه من الضروري إبعاد المالكي من منصبه"، وأضافت أن المالكي يعرف ذلك، حسب قولها.
وقالت إن الأمريكيين سيحتكمون لهذا الملف للحديث عن تجاوزات المالكي في الوقت الذي يرون فيه من المناسب الضغط عليه للتخلي عن منصبه.