عمل المراة اصبح مثارا للاسئلة التي تدورفي عدة محاور ...
الاول وهو في منطقة الخليج بوظائف التعليم بنسبة تقدربـ 85 %
البداية احتياج لسد متطلبات في سوق العمل التربوي ــ مدارس البنات ــ والكثافة في هذا القطاع وصلت الى حد انتقل من الكم الى الكم ، اي سد الفراغ في الاغلب ومنذ تلك البداية قبل حوالي ربع قرن ...
المؤهلات كانت متواضعة كاعداد للمعلمات والقبول بالخريجات في المستوى المتوسط دراسيا من معاهد فرضها ذلك الاحتياج لاكبر عدد في سنوات متتالية ...
كشف الحساب بعد مرحلة التشبع والبطالة ايضا في اوساط خريجات بمؤهلات تربوية من الجامعات : يشير اليوم الى
انعكاسات سلبية افرزتها خطوات الاستعجال التي هدفت الى سـد الفراغ بالاضافة للنظرة في التشغيل بوظائف متاحة (سابقا) والتي يقال بانها السبب الخفي الذي اوجد جيلا هامشيا من الطالبات ، وهي حتمية القول في ان ( فاقد الشيء لا يعطيه ) فلم تكن المعلمة التي تخرجت من معهد الدراسة بعد الابتدائية او المتوسطة : مؤهلة للقيام بالمهمات المعنية بـ( الكيف ) والقراءة الاحصائية لا تغفل النتائج باعتبارها فترة زمنية متقاربة الى حد كبير ، وافتراض النتائج وفقا الى ما كانت المسالة قد اخذت بالامور بما يشبه الاضطرار او هو كذلك فعلا ...
المتغيرات لاحقا اتجهت باهتمام الى اعادة التاهيل وعقد الدورات التدريبية لمعلمات ( موظفات ) من الزمن الماضي فلم يكن مناسبا احالة كل هذه الاعداد للمعاش بالرغم من القناعة بجدوى خطوة كهذه في النظرة الافقية التي تتجه اليها الجهات المعنية ، وفق ما يعرف بسياسة الاحلال (الاستبدال) والتفكير جاد في انتظار نتائج المشاورات والخلوص الى افكار عملية تقدم بعضها باقتراح التقاعد المبكر للمعلمات ـ 50 ـ سنة ، للاستفادة في اتجاهين :
الاول ــ التخلص من الجمود وقلة وضعف الاداء بعد مرحلة لم تخرج فيها الكثيرات من دائرة التعامل مع المهنة كوظيفة
نتيجة معطيات الثقافة المرجعية الى المرحلة الماضية ، ونقلة الى احتياجات معاصرة لها متطلباتها في التعامل ...
الثاني ــ ايجاد شواغر للمؤهلات الجامعية في المجال التربوي والتي تناسب التطلعات للمستقبل من جهة ، وحلول للبطالة المتزايدة سنويا ...
كل هذا في الراي التربوي لا يعدوا ان يكون بمثابة التنظير والدوران في حلقة مفرغة ، لانة مالم يؤخذ في الاعتبار حلول جذرية منها الرخصة للمعلم بمدة محددة ، وهو مشروع مضاف الى الافكار النظرية : فان النتيجة واحدة ، والبعض يميل الى كونها تعامل وظيفي ، الامر الذي يحتاج الى تغيير التخطيط في سبل تنجح في الخروج بالمهنة من محيط التفكير بها كوظيفة لها الضمانات التي لا توجد في قطاعات غيرها كثيرة ...
فهل يمكن والحال في الواقع غير مستقر ان يقال بان المهنة التربوية في تعليم البنات : كانت وتستمر :
وظائف فاشلة ؟؟؟