الموضوع: موت عرفات مدعاة للابتهاج !!!
المصدر:
www.Israelnationalnews الكاتب: ناعومي راغبن
التاريخ: 8/12/2004
هاجم الكاتب الاسرائيلي ناعومي راغبن في مقال تحت عنوان "فضل الأمل" الرئيس الراحل ياسر عرفات والزعيم الروحي لحركة حماس الشيخ احمد ياسين .
وجاء في هذا المقال أن موت عرفات يعتبر مدعاة للاحتفال والابتهاج شأنه شأن الاعياد الأخرى، واضاف إننا سعداء للتخلص من هذا الشرير على الرغم من بقاء اشرار أخرين في حماس والجهاد الاسلامي ومنظمة التحرير الفلسطينية وتنظيم حركة فتح، وقال ان الحرب ضد هؤلاء الاشرار لم تنته بطلقة واحدة، ومع ذلك فليس ثمة ما يمنعنا من الابتهاج بموت زعيم حماس الذي تطايرت جثته الى اشلاء، وموت أبو الارهاب ياسر عرفات الذي توفي في احدى مستشفيات باريس .
الموضوع: قتل الفلسطينيين عمل اخلاقي على الدوام !!
المصدر: :
www.Israelnationalnews المتحدث: الحاخام اليهودي أفنير
التاريخ: 7/12/2004
عقب الحاخام أفنير على جريمة قتل احد جنود الاحتلال الاسرائيلي لجريح فلسطيني قائلاً: يعتبر قتل الارهابي الفلسطيني من حيث المبدأ عملاً مبرراً وقد أجازته التوراة .
ويرى هذا الحاخام في مقال نشر على الموقع الاسرائيلي أن التوراة تعتبر قتل الارهابي الفلسطيني سواء أكان جريحاً أم لا أمرا حتميا .
الموضوع: العرب شعب ديدان !!
المصدر: Arabynet.com
المتحدث: عضو الكنيست يحئيل حزان
التاريخ: 13/12/2004
وصف عضو الكنيست الاسرائيلي، يحيئيل حزان من حزب "الليكود" العرب بأنهم "ديدان" وقال أن "قتل اليهود يسري في دم العرب"، إن "هذه الديدان تمس بالشعب اليهودي منذ مئة عام فيما نقوم نحن في المقابل بمد يدنا للسلام"، وتابع حزان إنه "إذا لم ندرك أننا نتعامل مع شعب قتلة وإرهابيين لا يرغبون بوجودنا هنا، لن ننعم بالهدوء والأمن أبداً" .
ووجه حزان حديثه الى اعضاء الكنيست العرب متهماً اياهم بأنهم بدلاً من الاهتمام بشؤون المواطنين العرب في اسرائيل يولون اهتمامهم لـ "الفلسطينيين الارهابيين" الذين قتلوا مؤخراً جنوداً مسلمين مثلهم، ومضى حزان يقول ان الجنود قتلوا أمس على يد ارهابيين مثل الديدان التي تحفر تحت الأرض، ولم يكتف حزان بهذا القدر من الأوصاف واضاف ان "العرب شعب ديدان تحفر في التراب وليس بشعب يفتش عن السلام" .
واثارت اقوال حزان سخط اعضاء الكنيست العرب، وقال نائب رئيس الكنيست، محمد بركه، إن "حزان هو شخص حقير يكسب رزقه عبر التفوه بعبارات بذيئة، يحظر الانتباه له أو إيلائه أي اهتمام" .
الموضوع: تغذية الاطفال الفلسطينيين بالعنف والكراهية !!
المصدر:
www.Israelnationalnews الكاتب: انجيلا بيرتز
التاريخ: 12/12/2004
برامج الاطفال تبث عالمياً على الشاشة الصغيرة لنقل رسالة الحب والسلام بين اطفال العالم مثل تنكي وينكي وديبسي ولالا وبو وطرابيشو، واضافت الكاتبة الا ان التلفزيون الفلسطيني يقوم باستغلال هذه البرامج لتسميم عقول الاطفال وغسل ادمغتهم. واستخدم التلفزيون الفلسطيني الكتكوت الثرثار "طرابيشو" في حوار هدام بدأ بتوجيه سؤال له: " ماذا ستعمل لو قام احدهم بخلع اشجارك؟" ورد قائلاً: "سأحاربه وسأقود مظاهرة صاخبة وسأستعين بكل العالم واتظاهر واحمل بندقيتي وسأرتكب مجزرة أمام البيت" ." لقد رأيت هذا المشهد على شاشة التلفزيون الفلسطيني بتاريخ 22/10/2004.
ان "الجولة او الكوع" هي مصطلح عام في فلسطين للقنبلة المصنعة محلياً، لقد فقد اسعد البالغ من العمر (14 ربيعاً) اصبعه بينما كان يلهو في احدى هذه القنابل القديمة، انه ليس الشخص الوحيد الذي فقد عضوا من جسمه نتيجة هذه القنابل .
ونفى احد قادة كتائب شهداء الاقصى التقارير التي اتهمت هذه الكتائب بتجنيد الاطفال للمشاركة في المقاومة المسلحة، وذكر ان سبب الاصابات الكثيرة الناجمة عن مثل هذه القنابل يعود الى تخزينها في اماكن يرتادها الاطفال بكثرة . كما فقد طفل آخر يدعى رامي ثلاثة اصابع له عندما كان يلعب في قنبلة قديمة .
اما عبد الله قرعان البالغ من العمر احد عشر ربيعاً فقد قبض عليه عند احدى الحواجز العسكرية القريبة من نابلس حاملاً حقيبة مملؤة بالمتفجرات وكان الارهابي الذي دس له المتفجرات في حقيبته يراقبه عن بعد، لقد كانوا ينوون استخدامها لقتل ابرياء في اسرائيل .
وعندما عرف الشخص الذي يراقبه باكتشاف الأمر حاول تفجير الحقيبة عن بعد ولكنها لم تنفجر لسبب ما .
وذكر عبد الله انه وافق على حمل الحقيبة مقابل مبلغ زهيد من المال لا يزيد على ثلاثة ونصف دولار فقط، ان هذا هو السعر الرخيص للارهاب الفلسطيني .
وفي الثاني والعشرين من ايلول 2004 نشرت مجلة الفتح التابعة لحماس والمخصصة للاطفال صورة على صدر غلافها لفتاة صغيرة ورأسها ملطخ بالدم على الارض تسمى زينب ابو سالم، وكان رأسها مفصولا عن جثتها بعد ان قامت بعملية انتحارية، وتحت الصورة كتبت عبارة "ان مثواها الجنة" .
كما قامت لجان المقاومة الشعبية الفلسطينية بفتح مخيمات صيفية لتدريب الاطفال على مقاومة الاحتلال الاسرائيلي، لقد اصيب العدد منهم بالصمم عندما كانوا يقومون بتمرينات بالذخيرة الحية .
ومن بين هذه التدريبات الزحف تحت الاسلاك الشائكة والقفز داخل دولاب مشتعل بينما كانت الرصاصات تطلق فوق رؤوسهم، وبعد انتهاء الدورة تم تسليم الاطفال الشهادات، وفي الثاني عشر من تشرين اول عام 2000، ضل اثنان من جنود الاحتياط طريقهم، وأدى بهم المطاف الى مدينة رام لله حيث احتموا بمركز للشرطة الفلسطينية، إلا أن الجماهير الغوغائية هاجمتهم وضربتهم بعنف .
ويستغل الفلسطينيون وسائل الاعلام وخصوصاً الاذاعة المرئية لتعليم اطفالهم على الكراهية والحقد، ويقوم الأباء بتعليم اطفالهم العنف وحب الشهادة والموت في سن مبكر .
ففي اسرائيل تتطلع كل امراة الى اليوم الذي يصبح فيه أبنها طبيباً، بينما تتمنى الأم الفلسطينية أن يكون انها شهيداً .
وبثت شاشة التلفاز الفلسطيني في 11 ايلول شريط كليب، تحت عنوان " رسالة الوداع" ويقوم هذا الشريط بتعليم الاطفال الاستشهاد ونيل الشهادة ويصفونها بالحلوة ، كما يظهر الشريط الفلسطينيين وهم يهاجمون الاسرائيليين بقنبلة يدوية، ويصور الشريط احد الشبان وهو يقع على الارض بعد اصابته بعيار قاتل .
وبعد ذلك يرسل جثمانه الى أمه فتقوم بتقبيله ثم تزغرد وبعد هذا المشهد تقوم بتسليم بندقيته الى ولدها الثاني ليقوم بحمل السلاح والاستشهاد في سبيل هذه القضية المقدسة .
وقام التلفزيون الفلسطيني باجراء مقابلات مع العديد من النساء الفلسطينيات اللواتي فقدن احد ابنائهن . وقالت احداهن انها تستطيع ان تمشي وهي شامخة الرأس بعد ان فقدت ابنها . وتقول أخرى ان شهادة ابني مدعاة للفخر لكل افراد عائلتي ولشعبي، وبطبيعة الحال فأن آلاف الدولارات التي تأتي من السعودية تذهب الى مثل تلك الامهات .
ان هذه فقط مجرد امثلة لما يقوم به الفلسطينيون لاستغلال اطفالهم وسوء معاملتهم، انهم يربونهم في جو من العنف حيث يتم عملية مسح دماغي للطفل بعد الثالثة من عمره .
لقد قال عرفات مرة ان أحسن سلاح لديه هو "رحم المرأة الفلسطينية" .
اما غولدا مائير، رئيسة وزراء اسرائيل السابقة، فقالت: "إننا نستطيع فقط التوصل الى سلام مع الفلسطينيين عندما يبدأون في حب اطفالهم أكثر من كرههم لاسرائيل" .
لقد قامت الجمعية العامة لأمم المتحدة بعقد جلسة خاصة لها حول الطفل في الفترة من 8-10 أيار 2002 حيث شارك فيها وفد فلسطين .
وتمحور الحديث في هذه الجلسة حول الوضع المأساوي للطفل الفلسطيني. وذكر المتحدثون بأن الطفل الفلسطيني قد تم حرمانه من الحقوق التي نص عليها اعلان حقوق الطفل، وذكروا ان سبب هذا الحرمان يعود الى الانتهاكات الاسرائيلية.
لهذا كله، يجب عدم لوم اسرائيل لما يجري لاطفال فلسطين، وعلى الفلسطينيين ان يبدأوا الأن بنزع الاحزمة الناسفة من "طرابيشو" ومن اطفالهم كي يعيشوا في رفاهية وازدهار .