دبي- العربية .نت
اقترنت مليونيرة بريطانية بدولفين في في أحد المنتجعات الإسرائيلية بإيلات. وقابلت شارون تندلر 41أول مرة حبيب قلبها الدولفين "سيندي" منذ 15 عاما. وأدمنت على رؤيته مرتين أو ثلاث سنويا.
وكانت تندلر قد طلبت يد سيندي من مدربته مايا زيلبر، ونقلت زيلبر بدورها الطلب إلى الدولفين الذي فيما يبدو قد أبدى موافقته على الزواج.
وارتدت تندلر وهي من ريدبريدج في ايست لندن فستان زفاف من الحرير الأبيض اثناء الحفل الذي اقيم في إيلات بينما سبح الدولفين "سيندي" إلى جانب حوضه المائي لإتمام مراسم الحفل وسط دهشة الحضور. وقبلت شارون الدولفين وهي تهمس: "أحبك.. أحبك"،
وبحسب ما ذكرته صحيفة "الرياض" السعودية الأربعاء 4-1-2006.
وقالت شارون للصحافيين "سيندي في سن الخامسة والثلاثين وكنت ازوره في عطلاتي طوال الاعوام الخمسة عشر الماضية. انه لطيف للغاية". وأضافت "الصفاء والهدوء تحت المياه وكذلك حيه لي سيمنحاني السكينة".
وبعد انتهاء مراسم الزفاف قفزت شارون الى الماء لتحتضن زوجها السعيد الدولفين "سيندي"، وقالت "أنا أسعد فتاة على وجه الأرض" وهي تحبس دموع الفرح. وأضافت "لقد حققت حلمي".
الحمد الله على نعمة العقل
__________________

يقول الامام مالك رحمه الله:
إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في
النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه حتى يقال رجل سوء ولو كان
رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين.
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:
انظر كيف اختار
لمرضه بيت البنت، واختار
لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.
وحيد القرن، كسرنا قرنه، ودككنا حصنه، وهدمنا برجه، فخرج يتبختر بعتاده مزهواً بعدده ففللنا حدّه، وقتلنا جنده، وفرقنا صحبه، والفضل لله وحدهولئن أبيد أبناء دولة الإسلام عن بكرة أبيهم خيرٌ لهم من أن يحكمهم رافضيٌّ خبيث أو أن تستظلّ بغداد برايات الصفويين يوما واحداً.
