اقتحمت سيارة يقودها "مخمور" سياجا وضعته إدارة المرور على طريق يؤدي إلى ساحات الحرم المكي في مكة المكرمة غرب السعودية، ودخلت بسرعة فائقة ودهست أربعة من المصلين الذين أصيبوا بكسور متفرقة.
وحاصر رجال الأمن السيارة على الفور وألقوا القبض على سائقها رغم محاولته الفرار حيث ترجل من سيارته وانطلق مسرعا إلى داخل الحرم، بحسب ما ذكرته صحيفة عكاظ السعودية اليوم الاثنين 1-5-2006.
وأضافت الصحيفة أنه تبين "بعد ضبطه- لم تذكر اسمه ولا جنسيته- أنه في حالة غير طبيعية ومخمور إذ تم التحفظ عليه فيما تم نقل المصابين إلى المستشفى، وتم تشكيل فريق طبي أشرف على إسعافهم واستقرار حالتهم".
وذكرت صحيفة عكاظ أسماء المصابين في الحادث وهم الدكتور طارق حبيب رئيس قسم الجراحة في مستشفى الملك فيصل بمكة وتعرض لرضوض وكسر في مفصل الكتف، واياد طارق حبيب تعرض لرضوض في الرقبة وارتجاج في الرأس، ومحمد أكبر مقيم باكستاني جرح قطعي في الساق ورضوض وكدمات، وابراهيم ادريس هوساوي وقد تعرض لكسر في ساقه اليمنى.

__________________

يقول الامام مالك رحمه الله:
إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في
النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه حتى يقال رجل سوء ولو كان
رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين.
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:
انظر كيف اختار
لمرضه بيت البنت، واختار
لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.
وحيد القرن، كسرنا قرنه، ودككنا حصنه، وهدمنا برجه، فخرج يتبختر بعتاده مزهواً بعدده ففللنا حدّه، وقتلنا جنده، وفرقنا صحبه، والفضل لله وحدهولئن أبيد أبناء دولة الإسلام عن بكرة أبيهم خيرٌ لهم من أن يحكمهم رافضيٌّ خبيث أو أن تستظلّ بغداد برايات الصفويين يوما واحداً.
