اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سهاف يا وردتي موضوعاتك دائما رائع بروعة صاحبته .. و أنا حابه أضيف مداخله بسيطة يارب تعجبك و تكون خفيفة على صفحتك .. قال الله تعالى : ((الذي خلق سبع سموات طباقا ماترى في خلق الرحمن من تفاوت فارجع البصر هل ترى من فطور * ثم ارجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر خاسئا و هو حسير )) سورة الملك .. فالفراغ الكوني الضخم الذي تم اكتشافه، ويبلغ طوله نحو 6 مليارات تريليون ميل، ليس مجموعة من النجوم الشاردة أو التائهة، ولا مجرات وليس ثقوباً سوداء، ولا حتى مادة سوداء غامضة، وفقاً لما أعلنه فريق من العلماء بجامعة مينيسوتا الأمريكية الخميس. لا أعتقد أن هذا صحيح بالكلية .. ونظراً لاكتشافه هذا الفراغ في الصور السابقة، قرر رودنيك اللجوء إلى مرصد فلكي باستخدام الأمواج المايكروويفية، غير أنه اكتشف وجود بقعة باردة كبيرة، وفسرها على أنها منطقة فارغة لا تحتوي على أي مادة. و دليلي معنى كلمة تفاوت : اختلاف و عدم تناسب .. و كلمة فطور: صدوع أو خلل.. فلا يفتروا على الله الكذب و يتهمون خلقه بالنقص (أعوذ بالله من هذا و سبحان الله و التنزيه له عما قالوه و عرفوه) و أنتم لهم مصدقون .. ليس كل مايسمع صحيح و ليس كل ماتراه صحيح (بسب التكنولوجيا) و ليس كل مايكتب صحيح و ليس كل ما اكتشفوه أو ماسوف يكتشفونه صحيح .. أتمنى أخت أني قد أزلت العتمة و وضحت الموضوع فذلك الكلام حجة علي.. وهذه حجة و دليل و برهان واضح على حب انتقاصهم من رب هذا الدين و عباده و رسوله فلا تستغربوا أن يكونوا عارفين بهذه الآيه و يعملوا على أقناع المسلمين بالصورة و اكتشافاتهم إللي ماشفنا من وراها إلا المصايب و الكلام العلمي يعني بالمصري يفزلكون الكلام على كيفيهم .. و الله إني ترددت في كتابة هذا الرد .. لكني كتبته خوفا عليكم من يوم لا ينفع فيه مال و لا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم .. وأنا أريدكم أن تلقوا الله بقلوب سليمة .. فكم من الاعضاء سيقرأ و يصدق و ينشر و هكذا حتى تخلخل العقيدة .. أنا معكم الكلام مقنع مليون بالميه و أنا و احدة من اللي انخدعت فيه لكن ترددت الآية و أنا أقرأ الموضوع لأني من صغري علمت أن السماء لا شقوق فيها و لا فراغ .. لكن عندنا من يخرجنا من الظلمات إلى النور القرآن أحبابي .. أتمنى أن يكون ماكتبته هو عهد و ثيق بينا على نصح الآخر و تنبيهه إذا أخطأ .. لا أحب نقدكم و البحث عن عثراتكم لكني أريد كل أعضاء ابن الخليج قلوبهم سليمه .. اجعلوا لكم رأيكم فيما تقرأون و تنشرون .. نحترم الفكر و نقدره لكن عند ربنا و نبينا سنقاتل .. لا تكونوا جهاز استقبال فقط بل بث وبحث وتدقيق .. فكلنا بشر و حتى الانبياء وارد منهم الخطاء.. أختي وردة لم نخلق علماء .. وخير الخطائين التوابين و أحسبك كذلك و لا أزكي على الله أحدا.. قال الله تعالى : ((ربنا لا تؤخذنا إن نسينا أو أخطأنا )).. |
أشكر لك تواجدك اختي الغالية سهاف
و نصيحتك علي العين والراس
ولكن انا فهمت من الخبر انه عثروا عي منطقة فارغة من الأجرام السماوية
و لم يعثروا علي شقوق
اقتباس:
| ونظراً لاكتشافه هذا الفراغ في الصور السابقة، قرر رودنيك اللجوء إلى مرصد فلكي باستخدام الأمواج المايكروويفية، غير أنه اكتشف وجود بقعة باردة كبيرة، وفسرها على أنها منطقة فارغة لا تحتوي على أي مادة. |
اقتباس:
| وأوضح تولي أن علماء الفلك عادة ما يعثرون على هياكل كونية وأجرام سماوية في الفراغ، لكن لم يحدث أن عثر على فراغ مطبق بصورة كاملة !!!. |
اقتباس:
| جزء فارغ تماما في الكون تصل أبعاده إلى حوالي مليار سنة ضوئية, البقعة فارغة من كل من المادة العادية (النجوم و المجرات) و المادة السوداء التي لا يمكن مشاهدتها مباشرة بواسطة المراصد. |
الفضاء ليس بمعناه الحرفي ( فاضي - خالي من اي شئ ) لا ( انه فضاء ) ( لأنه واسع )
يزخر الفضاء بالعديد من الأجسام الغامضة ، التي لم يتوصل العلم حتى الآن إلى فهم طبيعتها،
على سبيل المثال، فإن الأجسام النفّاثة المنبثقة من نبيولا تعتبر أحد الألغاز الكبيرة التي حيرت علماء الفلك
غير أنهم استطاعوا تعريف هذه الأجسام بأنها عبارة عن غازات سريعة الحركة
يمكن أن تتواجد بالقرب من أجسام مختلفة في الفضاء ،
مثل التفافها حول النجوم التي لم يمر على تكوّنها العديد من السنوات،
أو انبعاثها من الثقوب السوداء، أوالنجوم النيترونية لذا يستخدمون الضوء في كل قياساتهم وكل اجهزتهم التلسكوبيه والبصرية
حتي يعكس الكتلة و المادة -- في هذا الاكتشاف لم يتم العثور علي كتلة
اصبح الانعكاس فارغ -- هذا ما به -- فأصبح هذا اكتشافا ً
لانهم ما كانوا يعتقدون فيه و تمت مفاجئتهم به
*****************
طبعا أختي انا لا أدافع
ولكني اوضح اننا لا نجري وراء الخبر و النقل
و علينا الفهم قبل النقل
ولا اري ان هناك اي أثر في العقيدة ولا خلل لا سمح الله
بل والله ان العلماء يكتشفون و يبحثون و بنقبون
ليؤكدوا لأنفسهم ولغيرهم
ان الذكر الحكيم اخبرنا به قبل ألاف السنين
ولك ايضا ان نذكر الكثير منهم آمنوا
لفزعهم ودهشتهم بما تطابق من اكتشافتهم و قرآننا
عزيزتي لنا الفخر بأننا أمنا بما نزل علي رسولنا قبل ان يكتشفوا ما يكتشفوا
فإن الله سبحانه وتعالى بين لنا أن هذا الكتاب القرآن الكريم قد أنزله رحمة للعالمين قال تعالى: ﴿إن هو إلا ذكر للعالمين* ولتعلمن نبأه بعد حين﴾ (سورة ص، الآية:87-88).و هذا هو البروفيسور آرمسترونج، أحد مشاهير علماء الفلك في أمريكا، يعمل في وكالة الفضاء الأمريكية ناسا.
هو من مشاهير علمائها، حين سئل عن عدد من الآيات الكونية المتعلقة بمجال تخصصه في الفلك.
وايضا سئل عن كيف تكون؟ فقال: كيف تكونت كل العناصر على الأرض ، لقد اكتشفناها،
بل لقد أقمت عدداً من التجارب لإثبات ما أقول لكم.
إن العناصر المختلفة تجتمع فيها الجسيمات المختلفة من الكترونات وبروتونات وغيرها.
لكي تتحد هذه الجسيمات في ذرة كل عنصر يحتاج إلى طاقة. وعند حسابنا للطاقة اللازمة لتكوين ذرة الحديد
وجدنا أن الطاقة اللازمة يجب أن تكون كطاقة المجموعة الشمسية أربع مرات،
ليست طاقة الأرض ولا الشمس ولا القمر ولا عطادر ولا زحل ولا المشتري
كل هذه المجموعة الشمسية بأكملها لا تكفي طاقتها لتكوين ذرة حديد،
بل تحتاج إلى طاقة مثل طاقة المجموعة الشمسية أربع مرات.
ثم قال هو من نفسه بدون كلام ، قال: ولذلك يعتقد العلماء أن الحديد عنصر غريب وفد إلى الأرض
ولم يتكون فيها.
فهو قول الله تعالى: ﴿وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس﴾ (سورة الحديد،الآية:25). ثم سئل هل في هذه السماء فروج وشقوق؟
قال: لا، إنكم تتكلمون عن فرع من فروع علم الفضاء اسمه الكون التام.
هذا الكون التام ما عرفه العلماء إلا أخيراً، لو أخذت نقطة في الفضاء وتحركت مسافة معينة إلى اتجاه
وتحركت بنفس المسافة في اتجاه آخر لوجدت أن وزن الكتلة في كل الاتجاهات متساو
لأن هذه النقطة متزنة فيجب أن تكون الضغوط عليها من كل جانب متساوية.
والكتلة يجب أن تكون كذلك. ولو لم يكن هذا الاتزان لتحرك الكون وحدث فيه تصدع وشقوق.
فهذا قول الله جل وعلا: ﴿أفلم ينظروا إلى السماء فوقهم كيف بنيناها وزيناها وما لها من فروج﴾ (سورة ق، الآية:6). وتم الحديث معه كذلك عن جهود العلماء في محاولاتهم الوصول إلى حافة الكون.
هل وصلوا إلى حافة الكون؟
قال: نحن في معركة للوصول إلى حافة الكون.
إننا نكبر أجهزة ثم ننظر من خلالها فنكتشف نجوماً ونكتشف أننا ما زلنا بداخل هذه النجوم
ما وصلنا إلى الحافة؟
قوله تعالى: ﴿ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح وجعلناها رجوماً للشياطين﴾ (سورة الملك، الآية:5). إن كل هذه النجوم هي زينة للسماء الدنيا.
وهو يقول : لم نصل إلى الحافة. لم نصل إلى النهاية.
قال: ولذلك نحن ننفكر في إقامة التلسكوبات في الفضاء
حتى لا يكون هذا الغبار والأشياء من الظواهر الجوية الموجودة على الأرض من العوائق
التي تحول بيننا وبين هذه الرؤيا. إن التلسكوبات البصرية التي تستعمل الضوء أو البصر عجزت
ولم تستطع أن تتجاوز بنا مسافات كبيرة، فعوضنا عن هذه التلسكوبات البصرية بتلسكوبات لا سلكية
فوجدنا مسافات جديدة ، ولكن لا زلنا داخل الحدود .
قول الله جلا وعلا: ﴿فارجع البصر هل ترى من فطور * ثم ارجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر خاسئاً وهو حسير﴾ (سورة الملك، الآية:3-4). قول الله عز وجل ﴿قل أنزله الذي يعلم السر في السماوات والأرض﴾ (سورة الفرقان، الآية:6). عصر الاتفاق بين العلم والدين، ولا يكون ذلك إلا بين العلم الصحيح ،
والدين الإسلامي الذي حفظه الله من كل تبديل وتحريف.
﴿ويرى الذين أوتوا العلم الذي أنزل إليك من ربك هو الحق ويهدي إلى صراط العزيز الحميد﴾
(سورة سبأ، الآية:6).أسفة علي الاطالة
وأعتذر عن التأخير في الرد
ولك مني كل الاحترام والتقدير و الود
واتمني الفائدة تعم علي الجميع