
كميات من الأسلحة قال الأردن أن حماس هربتها إلى إراضيه
تصاعدت حدة التوتر بين الأردن وحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في أعقاب تصريحات الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية، ناصر جودة، الثلاثاء، والتي قال فيها إنه تم مؤخراً القبض على عناصر من الحركة لها نشاطات تتعلق بتهريب أسلحة للأردن من دولة مجاورة.
وقال جودة في تصريح لـCNN بالعربية إن "رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس سيرسل وفداً سياسياً إلى عمان بهدف متابعة التطورات الأخيرة."
غير أن المتحدث الأردني تحفظ، في تصريحه لـCNN بالعربية، عن الكشف عن عدد أفراد المجموعة التي تم القبض عليها أو ذكر أسمائهم، موضحاً أن التحقيقات الأمنية لم تستكمل بعد، غير أن لهم علاقة بتصريح سابق حول العثور على أسلحة في الأردن.
كذلك تحفظ جودة عن ذكر هوية المسؤولين الأردنيين الذين حاولت المجموعة استهدافهم، مشيرا إلى أن التحقيقات مازالت جارية، وأن أية تفاصيل أخرى سيتم الإعلان عنها في حينه.
وكان المتحدث باسم الحكومة الأردنية قد أكد في تصريحات سابقة أن "الجهات الأمنية عثرت اليوم (الثلاثاء) على كميات جديدة من الأسلحة في إحدى قرى الشمال"، القريبة من الحدود الأردنية- السورية.
وأضاف الناطق باسم الحكومة الأردنية أنه "تم ضبط أسلحة ومتفجرات من أنواع TNT وT4 وكبسولات صواريخ تستهدف بعض المنشآت وعددا من المسؤولين"، نقلاً عن وكالة الأنباء الأردنية.
وفي تصريح لاحق، قال جودة أن "الأجهزة الأمنية رصدت تحركات وعمليات خلال فترة زمنية طويلة، وضبطت أسلحة ومتفجرات تم تخزينها، ومحاولة تهريبها من دولة مجاورة، وتم إفشال عمليات التهريب."
وأكد جودة أن دائرة المخابرات العامة أوقفت عناصر من حركة حماس في الأردن لها صلة بهذه النشاطات، واثبت التحقيق معهم أنهم تلقوا تعليمات التنفيذ من احد مسؤولي العمل العسكري في حماس، والموجود حاليا في سوريا.
وأشار إلى أن نشاط المجموعة وصل إلى مرحلة تنفيذ مخططات تتعلق باستهداف منشآت وأشخاص مسؤولين في الأردن.
من جانبها نفت حركة حماس، على لسان الناطق الرسمي باسمها، سامي أبو زهري، الاتهامات الأردنية، وقالت إنها تأتي ضمن مؤامرة دولية ضد الحركة.
وقال أبو زهري "نحن نرفض الاتهامات الأردنية، ونؤكد أنها باطلة ولا أساس لها من الصحة."
وتابع أبو زهري في مقابلة مع قناة العربية الفضائية "ونحن نتهم الأردن بالتورط في المؤامرة الدولية التي تستهدف عزل الحركة دولياً.. ونؤكد أن هذا الدور المتواطئ لن يمس العلاقة بين الشعبين الأردني والفلسطيني."
وكانت حركة حماس قد نفت في وقت سابق اتهامات أردنية بأنها تخزّن أسلحة في البلاد، مشيرة إلى أنها تأتي كمبرر لإلغاء زيارة لوزير الخارجية الفلسطيني، العضو في حركة حماس، محمود الزهار لعمّان.
ووصفت الحركة هذه الاتهامات بأنها "مفبركة" و" زائفة" كي لا يتم استقبال الزهار، موضحة أنها تأتي في أعقاب العملية الانتحارية في تل أبيب، والتي سارعت الحكومة الأردنية إلى إدانتها.
++++++++++++++