اغلق هذه النافذة  أنت غير مسجل بشبكة ابن الخليج; للتسجيل اضغط هنا; للمساعده وشرح طريقة التسجيل اضغط هنا

شبكة ابن الخليج

Sitemap | Archive | Tag Could
معهد مطور - ينتهي الإعلان بتاريخ 16\10\2008
التسجيل البحث مشاركات اليوم اجعل جميع المنتديات مقروءة الأرشيف


معالم في الشخصية القيادية عند أبي مصعب رحمه الله ( 2 ) عبد العزيز الدليمي

مناقشة موضوع معالم في الشخصية القيادية عند أبي مصعب رحمه الله ( 2 ) عبد العزيز الدليمي في حوارات ثقافية عامة; معالم في الشخصية القيادية عند أبي مصعب رحمه الله ( 2 ) الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى . . أما بعد فبداية أبارك للإخوة دخول الشهر الفضيل ، وعودة الحسبة ، واغتيال الريشاوي . . وزاد الله الأفراح عل ...

العودة شبكة ابن الخليج > منتديات ثقافية > حوارات ثقافية عامة

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 09-15-2007, 07:48 صباحاً   #1 (permalink)
عضو فعــال
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 171
معدل تقييم المستوى: 298 عيون الزرقاوي نشيطعيون الزرقاوي نشيطعيون الزرقاوي نشيطعيون الزرقاوي نشيطعيون الزرقاوي نشيطعيون الزرقاوي نشيطعيون الزرقاوي نشيطعيون الزرقاوي نشيطعيون الزرقاوي نشيطعيون الزرقاوي نشيطعيون الزرقاوي نشيط
معالم في الشخصية القيادية عند أبي مصعب رحمه الله ( 2 ) عبد العزيز الدليمي


معالم في الشخصية القيادية عند أبي مصعب رحمه الله ( 2 )
الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى . . أما بعد

 ثقافة آسيوية   ثقافات افريقية   انشطة ثقافية  معالم في الشخصية القيادية عند أبي مصعب رحمه الله ( 2 ) عبد العزيز الدليمي  ثقافة آسيا الوسطى   ثقافة وعلوم   ثقافة يابانية   ثقافة بلاد الرافدين   ثقافة اوروبية


فبداية أبارك للإخوة دخول الشهر الفضيل ، وعودة الحسبة ، واغتيال الريشاوي . . وزاد الله الأفراح على بلاد الإسلام .
منذ أكثر من شهر لم أكتب شيئاً وربما كان إغلاق الحسبة السبب الأكبر ، فرغم دخولي في الكثير من المنتديات قارئاً إلا أنني لم أكن لأتمكن من الكتابة في أي منها وكان مانعاً ما يمنعني ، حتى عادت الحسبة وعدنا بإذن الله .
تضاربت في رأسي الآراء والأفكار . عن ماذا سأكتب ؟
عن خطاب الشيخ أسامة أم عن شهر الصيام أم عن مشاريع قديمة كنت أرغب في الكتابة عنها ، ولكن أحد الإخوة أعضاء الحسبة حسم التساؤل عندما قام برفع مقال قديم لي بعنوان (معالم في الشخصية القيادية عند أبي مصعب الزرقاوي رحمه الله) وكنت قد وعدت بإكمال الحديث عنه لاحقاً فجاء طلب الأخ أمراً بترك كل شيء وتنفيذ الوعد الذي قطعته .
فالآن نكمل بإذن الله في البحث داخل شخصية القائد أبي مصعب والجوانب التي أهلته ليأخذ المكان الذي بلغه في علياء المجد .

أ جبّار في الجاهلية ، خوّار في الإسلام يا عُمر !

كلمات لا تزال تطرق ذهني كلما رأيت عجز شباب الأمة اليوم عن نصرة دينهم .
إنك لتجد الشاب المبدع في مجال ما يوجه إبداعه في مجالات لا ترضي الله أو على الأقل لا تنفع الأمة في شيء ، ثم بعد أن يلتزم تجده ترك الإبداع وعكف عنه .
فتجد الشاعر المبدع الذي لا يشق له غبار في الغزل والفخر الجاهلي فإن التزم كف عن الشعر وكأن الشعر حرامٌ في ذاته وليس للطريق الذي وجه فيه ، فهلًا بقي ذاك الشاعر على إبداعه ولكن فقط قام بتحويل الجهة من جهة الغزل والمغازي السطحية إلى شعر يخدم الإسلام والدعوة ولنا في حسان بن ثابت سلف .
وفي زمننا الحاضر لنا في سيد قطب رحمه الله أيضاً أسوة ، فقد كان كاتباً وناقداً أدبياً ذاع صيته في الصحف المصرية بل وحاول في الشعر ولكن معاصرته لعمالقة الشعر العربي في مصر حرمته الشهرة كشاعر وإن بقي له وزنه ككاتب وناقد أدبي ، حتى أنه كان يخطّ لنفسه منهجاً خاصاً في النقد الأدبي ، ولكن ذلك الإبداع و تلك القدرات الأدبية لم تكن تصب في خدمة الأمة ، بل كانت كلها تسير نحو صناعة مجدٍ شخصي إن صح التعبير ، فلما غيّر سيد مساره نحو الإسلام لم يترك مقدرته الأدبية والفكرية في المسار السابق بل حرف تلك المقدرة وذلك الإبداع معه أيضاً نحو خدمة الإسلام ، فكانت تلك الأعمال العظيمة التي خطّها خدمة للإسلام لعلّ ( الظلال ) يكون أبرزها أو أشهرها ، ومن قرأ الظلال وجد فضلاً عن جوانب العقيدة والفكر فيه ، وجد ذلك الأدب الرفيع و الكلمات المنتقاة التي تقيد القارئ فلا يستطيع عنها انفكاكاً ، يكررها مرّات ومرات حتى كأنه يحاول حفظها ، أو قد يكتبها في دفتر خاص ليعيد قراءتها .
هكذا كان سيد – رحمه الله – كان بإمكان بعد الالتزام أن يلزم مسجده أو يعتكف في بيته ويقول : إن الأدب هو فعلي أيام الجهل أما في الالتزام فصلاة وصيام فقط ولن أضيع وقتي في الكتابة ، ولكن الواعي فقط من يصنع من كل أداة في متناوله سلاحاً يدافع به عن نفسه ومعتقده ، فسكين المطبخ قد تكون أداة لتقطيع البصل أو أداة لإرهاب الكفار ، والقلم إما أن يسيل في معصية الله أو يسيل في طاعة الله وكذلك اللسان .
فالعبرة فيمن يملك تلك الأدوات وليس فيها هي ذاتها إذ هي أدوات جامدة يحركها الإنسان وفق حاجاته ورغباته .
نعود إلى مثالنا السباق وتلك الكلمة الخالدة التي قالها الصديق للفاروق ، وتخيلوا المشهد معي ، أبو بكر ذاك الشيخ الذي شابت مفارقه في الإسلام ولم يعرف عنه تلك القوة التي اشتهر بها عمر ذاك الذي كانت تهابه صناديد قريش ، الذي لم تأخذه في دين الله لائمة ، وفور إسلامه خطط لإخراج قريش من مكة رغم ضعف المسلمين ، تخيلوا أبا بكر يتهمه بالخَوَر ، وما كان الموقف ، كان عندما عزم الصديق رضي الله عنه على قتال المرتدين .

أ جبّار في الجاهلية ، خوار في الإسلام يا عمر ؟

لم يكن عمر رضي الله عنه خواراً يوماً لا في جاهليته ولا في إسلامه بل كان دائماً مهيباً مرهوب الجانب حتى من قبل أقرب الناس إليه وذاك لبطشه أيام الجاهلية ، فما أسلم لم يتحول إلى مخلوق ضعيف يرتدي ثوباً (كلابية ) بيضاء ربما تكون قصيرة ، ويضع على رأسه طاقية بيضاء وربما شماغاً ، ساكت مسكين أي باختصار ( درويش ) والدرويش ليست خاصة بمهابيل الصوفية بل هي تعبير اجتماعي عام عن حالة ( المسكنة ) التي يتلبسها البعض كدليل على الالتزام ، وما فهموا الدين ولو فهموه لعلموا أنه دين عزة وليس دين مسكنة ، فعمر والحمزة وخالد والمقداد وغيرهم من الأبطال في الجاهلية تحولوا إلى الإسلام و لكنهم لم يتحولوا إلى مجموعة من ( الدراويش ) ، بل تحولوا إلى أبطال من نوع آخر أبطال صقلتهم العقيدة وشذبت أنيابهم ولكنها لم تمحها فضلاً على أن تقتلعها ، وضعت حداً لاندفاعهم و لكن لم تقيدهم ، إن العقيدة التي حملها أولئك الأبطال لم تنكر عليهم شجاعتهم و جرأتهم ، ولكن فقط حرفت تلك القوة إلى مسارٍ جديد ، فكانت لهم كالسد الذي يحجز النهر العظيم ، يوقف اندفاع النهر الأهوج ويوقفه ليس لمجرد الإيقاف ولكن لتوجيه مسيره من جديد بحيث يتحقق منه النفع الأكبر في الري و خدمة البشر .
فعمر فور إسلامه خرج يقود المسلمين خلفه في صف و على الصف الآخر حمزة ، خرجوا إلى الكعبة ولم يجرأ أحد من صناديد قريش أن يتعرضهم ومن ذا الذي يجرأ على التعرض لحمزة وعمر.
ومنذ اليوم الأول لإسلامه بدأ يتوعد قريش ويهددهم ، فكان أن حوّل جبروته وبطشه السابق إلى قوة يحمي بها الدعوة .
وخالد القائد الذي هزم المسلمين في أحد لم ينقلب إلى ( بياع سبح وعطور) على باب المسجد بعد إسلامه ، بل بقي قائداً عسكرياً ورجل معارك ، ولم يقطع يده التي قتلت المسلمين يوماً ، بل غير فقط الوجهة التي تبطش بها يده ، فحوّل السيف ( الجامد ) في يده من أداة جريمة إلى أداة جهاد وفتح فكان سيف الله المسلول .
بعد هذه المقدمة مع الأحبة نعود إلى حبيبنا أبي مصعب ، فقد حاول الكثيرون أن يتهموه اتهامات كثيرة تطعن فيه كان آخرها كما أذكر ما ذكره أحد الأمريكيين في برنامج عرضته العبرية عن أبي مصعب قال في ذلك العلج أن أبا مصعب سجن في شبابه كثيراً لقضايا جنائية منها قضية اغتصاب . . عليه من الله ما يستحق .
أما أكثر التهم التي نسمعها من أعداءه فهي اتهامات تتعلق بأيام شبابه قبل الخروج إلى أفغانستان ، حول قوته وتصرفاته في مدينة الزرقاء ، وأنه كان فتوّة أو ( بلطجياً ) في الحي ، أي يعتدي على الضعفاء ويسلبهم أقواتهم او يفرض الأتاوات عليهم ليقيهم شره .
وهنا أترك المجال لصهره أبي قدامه ليتحدث عنه ، حيث قال في كتابه ( فرسان الفريضة الغائبة ) الذي نشرته الحسبة :
" لم تكن له فتوة من قبل ، كان يعيش كما يعيش الناس ، لكنه كان يحقق ذاته برجولته الأبية منذ صغره ، لم تكن له علامات فارقة عن بقية أقرانه ، التقيت أقرانه قبل الالتزام فأثنوا عليه خيراً ، وقالوا ظلم أبو مصعب ، وكذب عليه كثير وشوهت صورته. لم يطعن به أحد من معارفه الذين التقيتهم أو يعيب عليه خلق ، لم يكن كما صوره بعض أعدائه ، لكنه كان قوياً ، ولم يكن بلطجياً ، لقد كان حقانياً منذ البداية ، كان قوياً ويحقق ذاته بقوته ، ولا يسمح لأحد أن يتمرد أو يستعلي عليه...كان معروفاً ومشهوراً في حارته ، وكان أكبر إخوته من الشباب ، وأقواهم ، و معروفاً عنه أنه يجبل التراب لأهل الموتى حتى يوضع داخل القبر ، كذلك يأتي بشجر النخيل الصغير ويبيعه لأهل الموتى في أيام الأعياد وغيرها ، كان التسول لدى الشباب ظاهرة عند الفتية اليافعين وخاصة في أيام الأعياد . " انتهى كلامه.
إذن هذه بعض صفات القوة عنده قبل توجهه نحو العمل الإسلامي عموماً والجهادي خصوصاً ، فهو لم يكن جباراً معتدياً بل كان شاباً عادياً قوياً يتكسب من كد يمينه ، كان قوياً يفرض نفسه بقوته في مجتمعه ، ثم سلك طريق الدعوة والجهاد ، هل ترك تلك القوة في بنيته وشخصيته وتحول إلى الدروشة ؟
لا أبداً بل قام بتحويل تلك القوة والشجاعة إلى ميدانٍ آخر إنه الجهاد في سبيل الله سواء كان في جبهات القتال أم في السجن ، فقد بقي على تلك القوة التي تميز بها في شبابه واستخدمها في السجن أحسن استخدام ، وكان من نتائجها أن بايعه أصحابه أميراً لهم في السجن وما ذاك إلا لأنه كان الأقدر على التعامل مع السجانين حيث كانت شخصيته القوية وشجاعته درعاً أمام جبروتهم وعنجهيتهم ، وسجن في الانفرادي بسبب تلك الشخصية وتعامله الجلف مع السجانين .
وكذلك عند انتقاله للجهاد في أفغانستان ثم العراق ، فقد كانت الغلظة والشدة في تعامله مع الكفار والمرتدين وخطابه لهم سمة ظاهرة عند أبي مصعب .
إذن صفات القوة السابقة لديه قبل سلوكه سبيل الجهاد ، من شجاعة وإقدام وعدم مبالاة بالخصم مهما كانت قوته ، حافظ عليها بعد تحديد الوجهة الجديدة ، ولكن غير اتجاه الاستفادة من تلك الطاقات ، فبدلاً عن التصدي لبلطجية الحارات وفتواتها ، أولئك الشباب المفتولي العضلات المسلحين دائماً بسكين أو زرد أو ربما مسدسات ، و جد خصوماً أهم وأكبر ليتحداهم فكان أن شارك في التصدي للسوفييت الشيوعيين أصحاب أقوى جيش بري في الأرض ، ثم انتقل إلى تحدي الطواغيت الحاكمين في بلده وجهر بمعاداتهم وتكفيرهم والتحريض على الخروج عليهم ، ولقي من الأذى ما لقي ، وحتى وهو في قبضتهم وفي سجونهم لم يخفف من تحديهم فكان أن تحدى السجانين والقضاة ودعاهم إلى التوبة ، ثم انتقل بعد عدة مراحل ليتحدى هو وإخوانه أكبر قوة على وجه الأرض دون أن يهاباها أو يحسب لعنجهيتها وجبروتها حساباً .
وكذلك قوته البدنية وشدة بأسه ، لم يتخل عنهما أبداً بل حافظ عليهما ، ليس لإبراز عضلاته المفتولة وقوته أمام الناس كما يفعل معظم الشباب ولكن ليتقوى على أعداء الله .
إذن هذا هو المعلم الأول من معالم الشخصية القيادية عند أبي مصعب رحمه الله والتي أهلته ليبلغ ما بلغ وهي :
تحويل كل جوانب القوة فيه إلى خدمة هدفه ، والاستفادة من كل قدراته التي كانت عبثية لعدم توجيهها الوجهة الصحيحة ، استفاد منها ووجهها فأحسن استعمالها ، ونمى بها حتى بلغ مرتبة علية .
نسأل الله أن يرفع مقامه في عليين .
عبد العزيز الدليمي
2 رمضان 1428





من مواضيع عيون الزرقاوي في المنتدى
__________________
رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْأِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلّاً لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ (الحشر:10).


موقع أمير الإستشهاديين ( رحمه الله)



www.takatalive.org





عيون الزرقاوي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-16-2007, 11:39 صباحاً   #2 (permalink)
:: اسرة الموقع ::
 
الصورة الرمزية شجون البدو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: +::العين العربية المتحدة::+
المشاركات: 24,871
معدل تقييم المستوى: 438300 شجون البدو نشيطشجون البدو نشيطشجون البدو نشيطشجون البدو نشيطشجون البدو نشيطشجون البدو نشيطشجون البدو نشيطشجون البدو نشيطشجون البدو نشيطشجون البدو نشيطشجون البدو نشيط
رد: معالم في الشخصية القيادية عند أبي مصعب رحمه الله ( 2 ) عبد العزيز الدليمي

شي طيب

ثنكس ع الموضوع





من مواضيع شجون البدو في المنتدى
__________________

.* في هالزمن حتى الصديق اللي تثق فيه احذره*.
___
"ياقارئ خطي لاتبكي على فراقي..اليوم عندك وباكر تحت ترابي"
.* اللهم اجعلني خيرا مما يظنون .. ولا تؤاخذني بما يقولون .. واغفر لي مالا يعلمون *.
حقوق الطبع محفوظه في ::التجوري::
شجون البدو غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-16-2007, 01:40 مساءً   #3 (permalink)
.::+: Gulf Son :+::.
 
الصورة الرمزية مـحـمـد الـغـريـب
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: جزر الواق واق
المشاركات: 2,835
معدل تقييم المستوى: 48940 مـحـمـد الـغـريـب نشيطمـحـمـد الـغـريـب نشيطمـحـمـد الـغـريـب نشيطمـحـمـد الـغـريـب نشيطمـحـمـد الـغـريـب نشيطمـحـمـد الـغـريـب نشيطمـحـمـد الـغـريـب نشيطمـحـمـد الـغـريـب نشيطمـحـمـد الـغـريـب نشيطمـحـمـد الـغـريـب نشيطمـحـمـد الـغـريـب نشيط
رد: معالم في الشخصية القيادية عند أبي مصعب رحمه الله ( 2 ) عبد العزيز الدليمي

رحم الله فقيد الامة كما اسماه الشيخ ابو عمر

وجعل الله الغزوة القادمة المسماه باسمه نصرا وعزة للاسلام والمسلمين





من مواضيع مـحـمـد الـغـريـب في المنتدى
__________________


لم أجد أفضل من ابيات نظمها امير الشعراء شوقي
في وصف شعوب الشعارات والهتافات
وان كان الامير في الابيات قد عم الشعوب العربية بوصفه
لكني اخصص بها الشعب السوري
اللذي قتل وما زال يقتل على يد النظام العلوي النصيري


يـــــالــــه مــــن بـــبــــغـــاء عــــقـــلــه فـــــي أذنــــيـــــــه
أثــــر الـــبـــهــــتان فــــيـــــه وانــــطـــلــى الـــزور عـلـيـه
مـــــلأ الــــجو صــــراخًـــــا بـــــحــــيـــــاة قــــــاتــــلــــيـــه
مـحـمـد الـغـريـب متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-17-2007, 01:12 مساءً   #4 (permalink)
:: مشرفة ::
:: قسم البرمجة ::
 
الصورة الرمزية سهاف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 476
معدل تقييم المستوى: 198 سهاف نشيطسهاف نشيطسهاف نشيطسهاف نشيطسهاف نشيطسهاف نشيطسهاف نشيطسهاف نشيطسهاف نشيطسهاف نشيط
رد: معالم في الشخصية القيادية عند أبي مصعب رحمه الله ( 2 ) عبد العزيز الدليمي

كلمات لا تزال تطرق ذهني كلما رأيت عجز شباب الأمة اليوم عن نصرة دينهم .
إنك لتجد الشاب المبدع في مجال ما يوجه إبداعه في مجالات لا ترضي الله أو على الأقل لا تنفع الأمة في شيء ، ثم بعد أن يلتزم تجده ترك الإبداع وعكف عنه .
فتجد الشاعر المبدع الذي لا يشق له غبار في الغزل والفخر الجاهلي فإن التزم كف عن الشعر وكأن الشعر حرامٌ في ذاته وليس للطريق الذي وجه فيه ، فهلًا بقي ذاك الشاعر على إبداعه ولكن فقط قام بتحويل الجهة من جهة الغزل والمغازي السطحية إلى شعر يخدم الإسلام والدعوة ولنا في حسان بن ثابت سلف .

صدقت و الله..
فسكين المطبخ قد تكون أداة لتقطيع البصل أو أداة لإرهاب الكفار ، والقلم إما أن يسيل في معصية الله أو يسيل في طاعة الله وكذلك اللسان .
فالعبرة فيمن يملك تلك الأدوات وليس فيها هي ذاتها إذ هي أدوات جامدة يحركها الإنسان وفق حاجاته ورغباته .

هم يخافون من قوة ايماننا فما بالك بالسكين او السلاح مع هذا الايمان و الاصرار..
تحويل كل جوانب القوة فيه إلى خدمة هدفه ، والاستفادة من كل قدراته التي كانت عبثية لعدم توجيهها الوجهة الصحيحة ، استفاد منها ووجهها فأحسن استعمالها ، ونمى بها حتى بلغ مرتبة علية .
رائعة..
موضوعك حماسي ..
انت جسدت شخصية من عصرنا و ليست أوائل العصور فلن يقول أحدا بعد اليوم لأنهم أصحاب الرسول و لو صاحبته لكنت مثلهم ..
شخصية واقعية من واقع حاضرنا عاشت عصور الانحطاط و الظلم كما عشناها ..
نعم أخي سنتعلم و نبدع و نبرع لنفيد الأمة و لن نعتزل أو نهاب إلا من الله ..
دين العزة دافعوا عنه الناس في الماضي و ان شاء الله سندافع عن الدين في الحاضر و في المسقبل ..
الغلبة للقوة في الحق و إن كانوا أقوياء في الباطل ..

دمت أخي و افي الطرح ..





من مواضيع سهاف في المنتدى
سهاف متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد

العبارات الدلالية
الله, عند



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه
الموضوعكاتب الموضوعالمنتدىمشاركاتآخر مشاركة
الدولة الأمويةADMINشخصية و تاريخ2306-01-2008 11:36 مساءً
سيرة أبي بكر الصديق رضي الله عنهADMINحوارات ثقافية عامة202-17-2007 04:52 مساءً
المناسك والأركانرنينحوارات ثقافية عامة601-06-2007 06:13 صباحاً
[دراسة] حول ادعاء تحريف الكتاب المقدسADMINحوارات ثقافية عامة609-09-2006 01:38 صباحاً
النص الحرفي لتقرير ميليس حول اغتيال الحريري ..الهوى ماهو كلامحوارات ثقافية عامة810-26-2005 02:59 صباحاً


الساعة تعتمد على توقيت جرينتش +3. الساعة الآن 07:39 مساءً.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.1.0

Valid XHTML 1.0 Transitional Valid CSS!Powered by vBulletin® Version 3.7.1,
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
Feeds:   XML   JS   RSS   RSS Feed 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729