مناقشة موضوع خبر عاجل استشهاد الشيخ المجاهد شاكر العبسي في حوارات ثقافية عامة; في خبر عاجل على قناة الجزيرة :استشهاد الشيخ المجاهد شاكر العبسي ورابطة علماء فلسطين تتعرف على جثة الشهيد اللهم أنتقم ممن خذل حركة فتح الإسلام ...
في خبر عاجل على قناة الجزيرة :استشهاد الشيخ المجاهد شاكر العبسي
ورابطة علماء فلسطين تتعرف على جثة الشهيد
اللهم أنتقم ممن خذل حركة فتح الإسلام
__________________ نقول لكل المسلمين ممن شاهدوا صورة البطل أو سمعوا عنها ممن ركنوا إلى الحياة الدنيا
إن عرجة "داد الله" لحجة عليكم أمام الله تعالى فأعدوا جوابا لها عند الله يوم القيامة .
لم أجد أفضل من ابيات نظمها امير الشعراء شوقي
في وصف شعوب الشعارات والهتافات
وان كان الامير في الابيات قد عم الشعوب العربية بوصفه
لكني اخصص بها الشعب السوري
اللذي قتل وما زال يقتل على يد النظام العلوي النصيري
نبي احد يوضح لنا شنو هذه الحركه ومااهدافها وماهي انتمائاتها
نريد شرح كامل عن الاسماء فيها
من هم قادتها ماهي توجهاتهم
لايعقل ان نترحم على احد لانعرف من هو اصلاً
ياليت تفيدونا اخواني
__________________
يقول الامام مالك رحمه الله:
إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه حتى يقال رجل سوء ولو كان رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين.
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:
انظر كيف اختار لمرضه بيت البنت، واختار لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.
جهاد نافع
- الديار:
قيل الكثير عن «حركة فتح الاسلام»... منذ ولادتها في 26/11/2006 والشائعات حول هذه الحركة تكثر وتكبر وترتفع علامات الاستفهام حول اسباب هذه الانتفاضة على الانتفاضة في حركة فتح...
حركة، خطفت الاضواء، وباتت محور اهتمام الاوساط كافة الفلسطينية واللبنانية والعربية... روايات حيكت حولها، فيها من التناقض ما يثير العجب، فلا تعرف اين الحقيقة... مبالغة في روايات تصل الى حد الاسطورة..
فمن هي حركة فتح الاسلام، كيف ولماذا ولدت هذه الحركة؟ ما هي اهدافها؟ وما هي مصادر تمويلها؟
يوم اعلان الحركة في مخيم نهر البارد... خلت شوارع المخيم من الحركة، وبات المخيم مشلولاً، اصيب الاهالي بذهول ممزوج بخشية ورعب وترقب واحتمالات اندلاع اقتتال داخلي..
مراكز فتح الانتفاضة في نهر البارد اصبحت بين ليلة وضحاها مراكز حركة فتح الاسلام.. مسلحون ملثمون انتشروا في المراكز... والفصائل الفلسطينية سارعت الى عقد اجتماعات طارئة لمعالجة الوضع المستجد الذي فاجأهم...
لم يطل الامر... اختفى المسلحون الملثمون الذين قدر عددهم يومها بثمانين عنصرا، واستقروا في مراكزهم وقواعدهم...باتت فتح الانتفاضة بلا مراكز وقواعد... اما فتح الاسلام فقد اصبحت الرقم الصعب في مخيم البارد...
من دون موعد تدخل مخيم نهر البارد، غايتنا لقاء قائد حركة فتح الاسلام العقيد الطيار شاكر العبسي المعروف بالحاج ابو حسين.
لا نعرف عنواناً للحاج ابو حسين، او هاتفاً له من اجل موعد فكان لا بد من التوجه الى احد مراكزهم والسؤال عنه. لم نتوقع اللقاء به بهذه السرعة، ومن دون عقبات او عراقيل، فقد سمعنا الكثير عن حرصهم الامني، وعن سرية مطبقة يمارسونها في نشاطهم.. عدا عن اقاويل تحدثت عن مراس صعبة لهم، وتشددهم الديني وتطرفهم، وانهم تكفيريون وانهم وانهم...
يستقبلنا احد عناصر الحراسة، يتمنى منا الانتظار قليلاً، ثم يدعونا لدخول غرفة سقفها من التوتياء... وفي صدرها علم (لا اله الا الله، محمد رسول الله)... وطاولة حولها عدد من الناس.
يدخل الينا احد العناصر يرحب بنا ويخبرنا ان الحاج ابو حسين في طريقه الينا وبلباقة ادبية مع اعتذار شديد يتمنى علينا وضع آلة التسجيل والكاميرا في السيارة مكرراً الاعتذار..
لم يطل انتظارنا.. ها هو الحاج ابو حسين، العقيد الطيار، واحد كوادر فتح الانتفاضة سابقاً يدخل مسلماً ومرحباً ومحاطاً بثلاثة شباب، يعرفنا الحاج ابو حسين عن نفسه، ويعرفنا عن زميله ابو مؤيد قائلا انه نائب القائد... الشابان الآخران احدهما ملثم والآخر يحمل في يده دفتراً وقلماً يتوزعان في الغرفة.
يبادر الحاج ابو حسين ليبدي انزعاجه من مقالة نشرتها الديار فيقول: نحنا زعلانين من الديار ولدينا رد عنيف على المقالة التي نشرتها الجريدة ارسلناه على الـ email ولم تنشره الجريدة.
يسلّمنا الحاج ابو حسين الرد العنيف ويضيف: «نحن لسنا جماعة منغلقة، ومنذ اليوم الاول لاعلان الحركة نستقبل الصحافيين لكن الكثير لا يريد سماعنا بل يخضعون لاملاءات الاجهزة الامنية..
ومن دون ان ينتظر منا سؤالا يتابع الحاج ابو حسين: لقد اتهمونا باننا مخابرات سورية واننا هنا من اجل اغتيال شخصيات لبنانية، ثم اتهمونا باننا تنظيم القاعدة، كما سمعنا باتهام عن علاقتنا «بحزب الله» وبعد ذلك اننا مخابرات اردنية، ثم ان لدينا علاقة بآل الحريري و«بتيار المستقبل» وبالنائبة بهية الحريري.. كل ذلك محض افتراء واختلاق، فنحن في الواقع لسنا الا تنظيما مستقلا منهجنا اسلامي نعمل لتحرير فلسطين كل فلسطين ولا تنازل عن ذرة تراب من ارض فلسطين.
هنا نسأل الحاج ابو حسين: من هي حركة فتح الاسلام ولماذا الاعلان عنها في هذه الظروف الاقليمية والعالمية وكيف ولدت؟
يبادر ابو حسين موضحاً ان ولادة فتح الاسلام جاءت بعد حادثة مخيم نهر البداوي التي حصلت في 23/11/2006 وهذه الحادثة حصلت بتنسيق بين الاجهزة الامنية اللبنانية وبعض الفصائل الفلسطينية التي ترى في مشروعنا خطرا على وجودها بعد ان لاحظوا تزايد عددنا ونموّنا، وحصل ان عقد اجتماع بين الاجهزة الامنية والفصائل الفلسطينية وطلبت الاجهزة تسليم اكبر عدد ممكن من الشباب، فقامت القوة الامنية الفلسطينية باقتحام احد المنازل وفيه شبابنا بدون سلاح، وهبّ اهل المخيم لمناصرة شبابنا وحصل اطلاق نار قتل فيه احد عناصر القوة الامنية الفلسطينية برصاص زميل له خطأ وجرح لنا احد الاخوة نقلناه الى مستشفى الهلال فجرى تسليمه من المستشفى الى القوة الامنية رغم اصابته.
اثر هذه الحادثة، يقول الحاج ابوحسين، جرى انسحاب العناصر الى مخيم نهر البارد، والتجمع في المراكز وكان لا بد من اعلان الحركة في بيان اصدرناه في 26/11/2006.
مجمل عناصر حركة فتح الاسلام، فلسطينيون، هذا ما يؤكده الحاج ابو حسين في حديثه.. فلسطينيون من لبنان، وفلسطينيون من سوريا، وفلسطينيون من الاردن.. هكذا هي حال كل الفصائل الفلسطينية فلماذا الاستغراب؟
لكن اشد ما يستغربه الحاج ابو حسين الاتهام الذي تحدث عن وجود سعوديين وعراقيين وخليجيين، وكأنه المراد الصاق تهمة ما بالحركة، وهذا ما نفاه الحاج ابو حسين.
غير ان حركة فتح الاسلام هي «تنظيم اسلامي مستقل» منهجه مستقل.. كنا نقاتل تحت راية القومية والاشتراكية والعلمانية في فتح الانتفاضة، ورأينا ان هذا القتال والتقاتل لم يوصلانا الى نتيجة ما، فرأينا ان ننهج للنهج الاسلامي والقتال تحت راية «لا اله الا الله، محمد رسول الله)..
ويؤكد الحاج ابو حسين «ان لا علاقة للحركة مع اي دولة او تنظيم خارج لبنان او داخل لبنان ولا مع اية جهة كانت، ولاؤنا لله فقط، لا للمخابرات السورية ولا اللبنانية ولا الاردنية ولا لأية جهة».
ويوضح انه حين كانوا في فتح الانتفاضة «كانت العلاقة مع ابو خالد العملة باعتباره القائد الميداني في فتح الانتفاضة، الا ان هذه العلاقة قد انقطعت كليا به منذ الاعلان عن حركة فتح الاسلام..»
لماذا انقطعت العلاقة مع ابو خالد العملة؟
يجيب هنا نائب القائد ابو مؤيد فيقول: «ابو خالد العملة له رؤيته وهو علماني بينما نحن نؤمن بالنهج الاسلامي».
ويبادر ابو حسين ليوضح «من الطبيعي ان تكون علاقتنا مع ابو خالد العملة لانه احد قادة فتح الانتفاضة، ولكن منذ الاعلان عن فتح الاسلام انقطعت العلاقة معه، هو علماني ويؤمن بقتال اسرائيل لكنه لا يرى وجوب انشاء تنظيم مستقل، واختلفنا معه في النهج وليس لنا اي صلة به».
نبادر للسؤال: اي تنظيم يحتاج الى تمويل لتأمين النشاط والحركة، من اين تمويلكم؟
يجيب ابو حسين: «اولا ان عناصرنا لا يتقاضون اي راتب، انما هم متطوعون وهبوا انفسهم للقتال تحت راية لا اله الا الله، ولذلك لا اهمية للشأن المادي حيال من يقدم دمه، فمن يقدم دمه يهون عليه ماله، اما الاموال فتأتينا من تبرعات او من المجهود الذاتي ومن مشاريع صغيرة خاصة، ونحن نقاتل اعداء الله والله لن يخذلنا بل يهيء لنا كل الابواب التي تمول مشروعنا، حين كنا في فتح الانتفاضة كنا نرى الفساد وهدر الاموال، هناك هدر اموال في التنظيمات لو استغلت هذه الاموال فيما يخدم الانسان ولو كان هناك تبن صحيح للنهج لكنا حققنا الانتصارات المتتالية، لذلك ليس لنا اي دعم مالي خارجي على الاطلاق لا من تنظيمات ولا من احزاب ولا من دول.
نسأل: قيل انكم تتلقون دعماً مالياً من «تيار المستقبل» وآل الحريري:
اجاب الحاج ابو حسين: هذا اتهام لا نلتفت اليه لانه واضح محض افتراء وكذب، ويمكنك ان تتأكد من ذلك من خلال صحيفة المستقبل، فهي اكثر الصحف اللبنانية التي دأبت على مهاجمتنا واتهامنا، وتحدثت «المستقبل» عن علاقتنا بابو القعقاع... فهذا الرجل له ارتباط بالدولة السورية، وكان قصدهم من ذلك اتهامنا باننا نرتبط بالمخابرات السورية، هذا ما قصدته المستقبل.. لكن ابو القعقاع معروف انه رجل مخابراتي وامره لا يخفى على احد وربطنا به هو ربط لنا بالمخابرات السورية. فهذا امر محض افتراء وكذب.
نسأل: انتم متهمون ايضا بانكم احد اجنحة تنظيم القاعدة في المخيمات الفلسطينية؟
اجاب: نائب القائد ابو مؤيد: تنظيم القاعدة لديه توجهات اسلامية عالمية في محاربة الصليبيين، اما نحن فغايتنا تحرير القدس، تنظيما اسلامياً مستقلاً اما القاعدة فتنظيم اسلامي عالمي، لكن لا صلة تنظيمية بالقاعدة، نحن لنا استقلالنا التنظيمي والسياسي والجغرافي تماماً.
* لكن هل تلتقون مع القاعدة في النهج؟
- اجاب: هم يقولون لا اله الا الله، ونحن نقول لا اله الا الله، نحن مسلمون كسائر المسلمين، لكن كنا نقاتل تحت راية العلمانيين والقوميين والاشتراكيين ولم يحقق لنا النتيجة المرجوة، فاعتنقنا النهج الاسلامي.. ما حصل مؤاخراً وحين جرى تسليم العنصرين من تنظيمنا على انهما من تنظيم القاعدة، على اي حال الشابان لا زالا لدى القضاء اللبناني ونحن ننتظر كلمة القضاء اللبناني فهو والسلطة اللبنانية يعرفون حقيقة الامر وحقيقة انتماء المعتقلين، رغم ان بعض الفصائل الفلسطينية قالت عنهما انهما سعوديين ويمنيين، لكن في الواقع هما فلسطينيان، تنظيمنا كله فلسطيني، لكن لا يمنع ان يكون معنا لبناني او اردني او سوري لانهم يشكلون طوق المواجهة حول فلسطين في التصدي للعدو الصهيوني، وهؤلاء معنيون بالصراع مع العدو، ولنا عناصر موجودة في جميع المخيمات لكن بشكل سري، سيظهرون في القريب العاجل، كما اننا في صدد اصدار مجلة باسم «القدس الاسلامي».
* وهل تنسقون او تتعاونون مع تنظيمات فلسطينية وحركات اسلامية».
- لدينا برنامجنا ورؤيتنا ومن يرى رؤيتنا الاسلامية في قتال العدو لا مانع من التعاون معه، لكن الان ليس هناك اي تعاون مع احد الا اننا نحن منفتحون على الجميع ولسنا منغلقين.
* تعتمدون السرية في حركتكم؟
- هناك لا يمكن ان نعلن عنه ونعلن ما نجده مناسباً في اقرب فرصة، هذه قضية تكتيكية، نظهر شيء ونخفي شيىء، هذا امر طبيعي.
* وما هي هيكليتكم التنظيمية؟
- هناك قائد للحركة ونواب له ولجان...
ويشرح ابو حسين عن تفاعلهم مع اهالي مخيم البارد فيشير الى انه في البدء كان هناك توجّس بسبب ما نشرته الصحف وما نشر من شائعات حيث قالوا اننا مخابرات واننا قاعدة واننا حريريون يريدون تنفيذ مشروع ما، فمن الطبيعي في ظل هذه الشائعات ان تحجم الناس عنا، لكن بعد ذلك وبعد ما رأوه من تعامل منا معهم ومن اخلاقيتنا بدأ الناس يرتاحون لنا.. في البدء كان الاهالي يرفضون تأجيرنا منازل، لكن فيما بعد وجدنا ارتياحا من الجميع، خاصة حين بدأنا بتقديم مساعدات مفتوحة حسب الامكانيات المتوافرة. قيل اننا قدمنا مولدات كهربائية، هذا افتراء علينا، نحن قدمنا مساعدات بسيطة، والمسائل اليوم اصبحت واضحة ومراكزنا مفتوحة ولدينا لجنة شعبية لحل المشاكل الاجتماعية. نحن لسنا دخلاء وكنا موجودون في كل المراكز. ونحن لم نستعد احدا.. نحن رأينا ان الراية الاسلامية هي التي تحرر ارضنا ولا نلتقي مع العلمانيين فما وصلنا اليه كان بسببهم منذ سقوط الخلافة العثمانية الى اليوم.
ويؤكد الحاج ابو حسين انهم لا يتدخلون بالشؤون اللبنانية الداخلية، ما بين الموالاة والمعارضة اللبنانية: «شأن نتركه للبنانيين ولا نريد ان ننجر الى شؤون لبنانية داخلية فلن نستغل من اي طرف لبناني لتنفيذ مآربه على حساب طرف آخر.
وتطرق ابو حسين الى الحصار المضروب حول المخيم قائلا: «نترك امر الحصار لمن عنده غيرة من اخواننا اللبنانيين علهم يعملون لفك هذا الحصار.. مع العلم انه لم يصدر عنا اي بيان عدائي تجاه احد.
ويقول ابو حسين ان حركتهم ضد المشروع الاميركي في المنطقة، ولا يرى دولة عربية تواجه فعليا المشروع الاميركي بشكل فعلي وجاد ومن اراد ان يواجه عليه ان يعمل في سبيل ذلك وعلى نصرة المقاومة والسماح لها بحرية الحركة.
وعن رأيه بالمقاومة الاسلامية «حزب الله» يؤكد ان المقاومة كانت عنيدة في مواجهة العدو «لكن مأخذنا عليها قبل الحرب انها لم تشرك غيرها في هذه المقاومة، فالذي يريد ان يقاوم المشروع الاميركي يجب ان يشرك كل القوى وهذا مأخذنا الوحيد عليها.
وعلق ابو حسين على موضوع دورية قوى الامن الداخلي فاوضح ان دورية لمخفر درك العبدة كانت قريبة من مواقع الحركة لا تتجاوز الامتار وقد احضرهم الى المكتب احد عناصرنا واستقبلناهم بالترحاب قرابة نصف ساعة، دون الاساءة اليهم فليس هذا من شيمنا ولم نخطفهم حسب ما قيل، كما اننا لم نقطع اسلاك الاتصال الهاتفي اللاسلكي في سيارتهم وقد رافقناهم حتى نهاية المخيم حرصا عليهم خشية ان يتعرض لهم «طابور خامس» بغية الصاق التهمة بنا..».
ويتابع: حادثة اخرى حصلت معنا وهي انه اثناء التدريب جرح احد العناصر ونقلناه الى احد المستشفيات فتلقت المستشفيات اتصالات لمنع استقبال الجريح، وقد استغربنا هذا التصرف، الامر الذي دفعنا الى معالجة الجريح في المنزل».
وحول الاتفاق الاخير بين فتح وحماس في السعودية، رأى ابو حسين «ان الاقتتال داخل الارض المحتلة كان هدفه الوصول الى هذا الاتفاق الذي نراه لا يخدم الشعب الفلسطيني.
واضاف: نحن ضد الاقتتال الفلسطيني ــ الفلسطيني لكن نتيجة هذا الاتفاق هو الاعتراف باسرائيل لذلك نحن ضد هذا الاتفاق وضد كل اتفاق يفرط بذرة تراب من ارض فلسطين..».
__________________ نقول لكل المسلمين ممن شاهدوا صورة البطل أو سمعوا عنها ممن ركنوا إلى الحياة الدنيا
إن عرجة "داد الله" لحجة عليكم أمام الله تعالى فأعدوا جوابا لها عند الله يوم القيامة .