هدوء بالأعظمية بعد انسحاب الميليشيات الشيعية
عام :العالم العربي والإسلامي :الثلاثاء 20 ربيع الأول 1427هـ – 18 أبريل 2006م آخر تحديث 7:30 م بتوقيت مكة
مفكرة الإسلام [خاص]: في متابعة للأوضاع الملتهبة في مدينة الأعظمية، أفاد مراسل 'مفكرة الإسلام' أن الوضع في المدينة يميل حاليًا إلى الهدوء، وذلك بعد انسحاب الميليشيات الشيعية المكونة من فيلق بدر وجيش المهدي وقوات مغاوير الداخلية من المدينة.
وأشار المراسل إلى أن القوات الأمريكية واللواء المدرع الخاص التابع للجيش العراقي انتشرت على مداخل المدينة ومخارجها، فيما بقيت المظاهر المسلحة لأهل السنة في شوارع المدينة وحول المساجد والمنازل موجودة بشكل واسع.
ويصف مراسلنا الوضع في الأعظمية بقوله: خضع المسلحون السنة من أهالي المدينة منذ ساعات الصباح الأولى لهذا اليوم لتوجيهات عسكرية من قبل قادة المقاومة بشكل يمكنهم من رد أي اعتداء مفاجئ عليهم أو على منازلهم دون أن تحدث في صفوفهم خسائر كبيرة إذا ما حصلت أية مواجهة جديدة أو هجوم مباغت من قبل تلك المليشيات.
وقال مراسل 'مفكرة الإسلام': إن عددًا من مساجد المدينة طلبت من المصلين عدم التجمع أمام أبواب المساجد بعد فراغهم من الصلاة بصورة كبيرة خوفًا من سقوط قذائف هاون شيعية على المساجد أو اعتداء مسلح مفاجئ.
__________________

يقول الامام مالك رحمه الله:
إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في
النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه حتى يقال رجل سوء ولو كان
رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين.
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:
انظر كيف اختار
لمرضه بيت البنت، واختار
لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.
وحيد القرن، كسرنا قرنه، ودككنا حصنه، وهدمنا برجه، فخرج يتبختر بعتاده مزهواً بعدده ففللنا حدّه، وقتلنا جنده، وفرقنا صحبه، والفضل لله وحدهولئن أبيد أبناء دولة الإسلام عن بكرة أبيهم خيرٌ لهم من أن يحكمهم رافضيٌّ خبيث أو أن تستظلّ بغداد برايات الصفويين يوما واحداً.
