على إثر اجتماع القمة العربية الأخيرة في السودان، والتي دعا فيها المشاركون إلى جعل منطقة الشرق الأوسط منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل, ودعت كذالك إيران إلى تسليم الجزر الإماراتية الثلاثة المحتلة, قامت إيران بتجربة صاروخ قادر على التفلت من مراقبة الرادارات المعادية، وأطلقت عليه مسمى الصاروخ الذكي, وكأنها تسخر من تلك الدعوات بهذا الرد العملي، والملفت أيضاً أن تجربة الإطلاق جرت أثناء مناورات عسكرية شارك فيها حوالى 17 ألف جندي في الخليج العربي, وهو بحق يعد إضافة إلى الترسانة العسكرية الإيرانية من الأسلحة المتطورة كما تزعم, بينما مفاعلاتها النووية في بوشهر وغيرها تسابق الوقت لإنتاج القنبلة النووية خلال 6 أشهر والدخول في النادي النووي, لتكون بذلك أقوى جيش في الشرق الأوسط .
والسؤال الذي يطرح نفسه، هل هذا السلاح موجه للشيطان الأكبر وإلى إسرائيل كما يزعمون؟ أم أنه موجه للعرب النواصب ( أهل السنة )؟ ولتحرير مكة والمدينة من السيطرة الوهابية كما يزعمون في بروتوكولاتهم ؟
وعلى لسان رئيسها السابق، والرجل القوى في النظام الإيراني هاشمي رفسنجاني يقول لولا إيران لما دخلت أمريكا العراق وأفغانستان.
تقول وزيرة الخارجية الأمريكية في تصريح صحفي لها أن التعامل مع إيران سيكون مختلف تماماً عن ما حصل في العراق, هذا يعني أن التهديد العسكري ما هو إلا فزاعة ربما لابتزاز العرب الذين بدؤوا ينظرون عن مضاعفات قصف مفاعلات إيران النووية.
إن أحلام الصفويين ليس لها نهاية إلا بتدمير كل العرب، والثأر للحضارة الفارسية التي انتهت بسقوط المدائن، وإطفاء نار المجوس التي أوقدوا نارها ألف عام, بل تتخطى أحلامهم إلى تدمير المسجدين في مكة والمدينة تحت راية مهديهم الذي سيضرب على قبر عائشة المبرئة من فوق سبع سماوات لتخرج فيقيم عليها الحد ( استغفر الله ).
إلى متى سنظل في مؤخرة الركب، وتظل النظرة الدونية المسلطة علينا من قبل الأمم الأخرى، فهاهم الفرس الروافض يطورون صاروخاً ذكياً ونحن لم نصل إلى الغبي منها!! وهاهي مفاعلاتهم تنتج البولتونيوم واليورانيوم ومعاملنا لم تجرؤ على إنتاج المبيدات الحشرية في أحسن أحوالها.
ندعو أنفسنا إلى الأخذ بأسباب القوة، وحجز موقع لنا بين الأمم والتطلع إلى الريادة التي كنا عليها عندما تمسكنا بالإسلام جملة, ونشر الخير والهداية بين الناس، ودفع الشبه عن ديننا بالحجة والموعظة الحسنة.
كما أننا ندعو غلاة الشيعة إلى العودة إلى صحيح الدين، والالتقاء على كلمة سواء، والتوبة عن كل ما من شانه أن يفسد العقيدة أو يشوهها, كما أن عليهم نبذ العنصرية والشعوبية والشكر لله على نعمة الإسلام الذي حررهم من ذل الأسرة الساسانية التي كانوا يسامون في عهدها سوء العذاب، والتاريخ يذكرنا بذلك لمن أراد أن يستزيد.
فالحمد لله على نعمة الإسلام، والحمد لله على نعمة الإيمان، والحمد لله على نعمة القرآن، ولله الأمر من قبل ومن بعد؟