
موسوي
أكد زكريا موسوي، المتهم بالانتماء لتنظيم القاعدة، أمام هيئة المحلفين الخميس، أنه غير نادم على القتلى الذين سقطوا في هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001، بل إنه يشعر بالإحباط لعدم تنفيذ المزيد من الهجمات.
وقال موسوي، المتهم الوحيد الذي يمثل أمام المحاكمة حالياً، عن هجمات 11 سبتمبر/أيلول، "كنت أتمنى لو استمرت الهجمات في الثاني عشر والثالث عشر والرابع عشر من الشهر، وهلم جرا."
وخلال استجواب، سأل الادعاء موسوي إن كان يرغب في المشاركة مرة ثانية، لو استطاع، في مؤامرة اختطاف الطائرات التي راح ضحيتها ثلاثة آلاف شخص في 11 سبتمبر/ أيلول 2001. ورد موسوي عليه بالإيجاب.
وأقر موسوي للادعاء أن الالتحاق بتنظيم القاعدة كان من اختياره، وقال إنه كان يرحب بتكليفه تنفيذ عملية انتحارية لمهاجمة أي من معالم أمريكا البارزة.
وفي رده على أسئلة محاميه، قال موسوي إنه لا يشعر بالندم على الإطلاق لشن هجمات 11 سبتمبر، وأن شهادة أقارب ضحايا الهجمات أمام المحكمة كانت "مقززة".
وأضاف موسوي: " لقد نفذنا الهجمات من أجل أن يشعروا بالألم، وأود لو كانت جرعة الألم أشد."
وأوضح موسوي أن سبب كراهيته الشديدة للولايات المتحدة هي مساندتها لإسرائيل، وأسلوب تعاملها مع الدول الإسلامية.
وموسوي هو فرنسي من أصل مغربي، صادق المحلفون على إمكان الحكم عليه بالإعدام الأربعاء الماضي.
وفي أثناء جلسة سابقة للمحاكمة الأربعاء، وللمرة الأولى منذ أحداث 11 سبتمبر، استمع محلفون ومراقبون إلى تسجيل للحظات الأخيرة من قمرة القيادة لطائرة "يونايتد إيرلاينز"، للرحلة 93، التي أخطأت هدفها بفضل ركاب الطائرة.
وتضمن الشريط المسجل للرحلة، ومدته 31 دقيقة، كلمات وجمل باللغتين الإنجليزية والعربية، تمت ترجمته بالكامل إلى الإنجليزية، مع عرض تمثيلي بالرسوم للطائرة ومسارها.
وأظهر الشريط مدى الفوضى التي سادت في الطائرة خلال عملية الاختطاف.
ويذكر أن المحلفين الفيدراليين الأمريكيين، وهم تسعة رجال وثلاث نساء، توصلوا، بعد مشاورات مضنية لعدة أيام، إلى أن موسوي يستحق الإعدام، بسبب كذبه على المحققين الفيدراليين خلال استجوابه قبيل الهجمات.
وكانت شهادة موسوي كفيلة - من وجهة نظر محققين أمريكيين - بإحباط هجمات سبتمبر واعتقال نصف المهاجمين على الأقل.
++++++++