(
بيل غيتس) هو امبراطور الحواسيب والبرمجيات العالمية، صاحب شركة (
مايكروسوفت) المعروفة، وهو أغنى رجل في العالم، ورصيده عشرات المليارات من الدولارات، وهو مشهور على مستوى العالم كله.
وقد رددت بعض وكالات الأنباء مؤخراً اعتناق غيتس لـ(
الاسلام) وذكرت صحيفة «كريستيان ساينس مونيتور» الامريكية هذا الخبر المثير، وقالت: ان مؤسسة تأهيل الاحداث ورعاية المشردين الامريكية (
Ryach) في نيويورك اقامت على شرف (
بيل غيتس) حفلاً مؤخراً ولما وقف غيتس يتكلم في الحفل فاجأ الجميع باعلانه اعتناق الاسلام، وقال
لقد حصلت على كل شيء، المال، السلطة، العلم، ولكني ظللت طوال حياتي ابحث عن شيء مفقود انها الطمأنينة، التي وجدتها في الاسلام!!). وقالت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور: انهى غيتس بتصريحه هذا الجدل الذي دار مؤخراً حول زيارات غيتس المتكررة لمسلمين امريكيين من بينهم (
لويس فرقان).
واجرى مراسل الصحيفة المذكورة مقابلة مع غيتس ذكر فيها ان هجمات الحادي عشر من ايلول سنة 2001 المعروفة كانت علامة فارقة في حياته، حيث وجه جل اهتمامه لدراسة الاسلام، والالتقاء بمفكرين اسلاميين، وهذا جعله يقتنع بأن الاسلام هو الدين الذي كان يبحث عنه!!
وقد احدث اعلان غيتس اسلامه هزة في مختلف الاوساط الامريكية واستنكرت عدة جهات علمية امريكية هذا، واصدر معهد (
ايزنهاور لتطوير البرمجيات) في شيكاغو بياناً، طالب فيه بفصل الدين عن العمل لأن العلم لم يتطور هذا التطور الا بعد انفصاله عن الدين!! وتمنى بيان المعهد المذكور في شيكاغو ان لا يؤثر اعتناق بيل غيتس الاسلام في صناعة الحواسيب والبرمجيات في المرحلة القادمة!!
__________________

يقول الامام مالك رحمه الله:
إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في
النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه حتى يقال رجل سوء ولو كان
رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين.
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:
انظر كيف اختار
لمرضه بيت البنت، واختار
لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.
وحيد القرن، كسرنا قرنه، ودككنا حصنه، وهدمنا برجه، فخرج يتبختر بعتاده مزهواً بعدده ففللنا حدّه، وقتلنا جنده، وفرقنا صحبه، والفضل لله وحدهولئن أبيد أبناء دولة الإسلام عن بكرة أبيهم خيرٌ لهم من أن يحكمهم رافضيٌّ خبيث أو أن تستظلّ بغداد برايات الصفويين يوما واحداً.
