إيران تختبر طوربيدا في غاية السرعة يتجنب الردار
الصاروخ البحري الإيراني الجديد يعتبر الأسرع في العالم ويصيب عدة أهداف
اختبرت قوات الحرس الثوري الإيراني طوربيدا قادرا على تجنب الرادار البحري "السونار", ويستطيع إصابة أي هدف بحري سواء كان غواصة أم سفينة حربية.
وجاء الإعلان عن تجربة هذا الصاروخ البحري في إطار المناورات واسعة النطاق التي تجريها إيران باسم "مناورات الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم" وبدأت يوم الجمعة الماضي وتستمر أسبوعا.
ويشارك في المناورات آلاف من حرس الثورة وتجري في "الخليج" وفي "بحر العرب".
وقال الأميرال "علي فاداوي" نائب قائد سلاح البحرية في الحرس الثوري الإيراني للتلفزيون الإيراني:" لقد أصبحت الجمهورية الإسلامية إحدى دولتين فقط تمتلكان هذا النوع من الصواريخ. السرعة القصوى التي يمكن لصاروخ أن يبلغها تحت الماء هي 25 مترا في الثانية, لكننا الآن نمتلك صاروخا تبلغ سرعته مائة متر في الثانية, أي ما يعادل 360 كيلومترا في الساعة. حتى لو تمكنت السفن الحربية المعادية من اكتشافه فلن تتمكن من تجنبه لسرعته الفائقة."
وأضاف "فاداوي" أن القوارب التي تطلق هذه الطوربيدات لا يمكن للرادار أن يكتشفها.
وقد وصف التلفزيون الإيراني الصاروخ البحري الجديد بأنه "الأسرع في العالم".
يذكر أن روسيا كانت قد طورت عام خمسة وتسعين الصاروخ "في.آي. مائة وأحد عشر. شكفال" الذي له نفس السرعة وقيل إنه الأسرع في العالم.
وقال "فاداوي" إن الشحنة المتفجرة في رأس الصاروخ قوية جدا بحيث تستطيع أن تؤثر على مجموعة من السفن الحربية الكبيرة أو غواصات كبيرة."
"فجر ثلاثة"
ويأتي الإعلان عن الصاروخ البحري الإيراني الجديد الذي لم يحدد مداه بعد أن أجرت قوات الحرس الثوري الإيراني في إطار نفس المناورات تجربة ناجحة على صاروخ جديد أطلقت عليه اسم "فجر ثلاثة", ذي عدة رؤوس حربية قادرة على إصابة عدة أهداف في وقت واحد, و"يستحيل على الرادار اكتشافه", وهو من طراز من الصواريخ الخفيفة التي تستخدم في المعارك ويبلغ مداه أربعين كيلومترا .
ضابط إيراني يشرف على إطلاق الصاروخ البحري الجديد في مناورات 2 -4-2006
وتقول إيران أيضا إنها تطور نوعا آخر من الصواريخ باسم "كوسار" لن يكون من الممكن اكتشافه ومصمم لإغراق السفن في الخليج.
وتأتي المناورات العسكرية الإيرانية وهذه الاختبارات الصاروخية لإظهار قدرات إيران الدفاعية الرادعة كما يبدو مع تصاعد التوتر بينها وبين الولايات المتحدة وحلفائها بخصوص الخلاف حول ملف إيران النووي.