بسم الله الرحمن الرحيم
يا رب سدد الرمي وثبت الأقدام
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد:
فقد قام إخوانكم في الجناح العسكري لمجلس شورى المجاهدين يوم الثلاثاء 21 من صفر 1427 الموافق باقتحام مركز شرطة قضاء المقدادية ومركز الشرطة الفيدرالية ومحكمة الجنايات والسيطرة على القضاء بالكامل ، وكانت عملية مباركة أسفرت عن إسقاط ثلاثة طائرات أباتشي، وهلاك جميع أفراد الشرطة في المراكز الثلاثة – ما لا يقل عن أربعين من المرتدين-، وحرق ما لا يقل عن ثلاثين آلية، وتحرير ثلاثة وثلاثين من المعتقلين، وغنم بعض الأسلحة، كما وقام الإخوة بنصب كمائن لسد الطرق على دوريات الإسناد حيث تمّ تفجير سيارة مفخخة على دورية إسناد للصليبيين أدت الى تدمير همر وقتل جميع من فيها، وكذلك الاشتباك مع دورية أخرى للصليبيين أدى إلى تدمير مدرعة وهلاك من فيها، ولله الحمد والمنة.
والله أكبر
{وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ}
الهيئة الاعلامية لمجلس شورى المجاهدين في العراق
المصدر: (مركز الفجر للإعلام)
__________________

يقول الامام مالك رحمه الله:
إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في
النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه حتى يقال رجل سوء ولو كان
رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين.
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:
انظر كيف اختار
لمرضه بيت البنت، واختار
لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.
وحيد القرن، كسرنا قرنه، ودككنا حصنه، وهدمنا برجه، فخرج يتبختر بعتاده مزهواً بعدده ففللنا حدّه، وقتلنا جنده، وفرقنا صحبه، والفضل لله وحدهولئن أبيد أبناء دولة الإسلام عن بكرة أبيهم خيرٌ لهم من أن يحكمهم رافضيٌّ خبيث أو أن تستظلّ بغداد برايات الصفويين يوما واحداً.
