قتل 25 شخصا في اشتباكات قبلية شهدتها المنطقة الواقعة الى الشمال الغربي من الحدود الباكستانية بين مؤيدي رجلي دين بشأن حقوق الوعظ في المنطقة.
وكان رجل الدين الباكستاني مفتي منير شاكر، ومنافسه رجل الدين المعتدل الملا سيف الرحمن وهو أفغاني، قد طردا من مؤسسة خيبر الشهر الماضي وظلا مختبئين منذ ذلك الوقت.
لكن أنصارهما واصلوا القتال للسيطرة على المنطقة، ودارت المعارك بالأسلحة الرشاشة في مؤسسة خيبر ببلدة بارا.
وقال شاه زمان خان المتحدث باسم منطقة القبائل ان القتال بدأ يوم الاثنين بعد هدم أحد البيوت، واستمر حتى وقت مبكر من يوم الثلاثاء.
توتر وخوف
وتفيد التقارير أن التوتر يسود في المنطقة منذ عدة أشهر.
ويقول ظفر عباس مراسل البي بي سي في اسلام أباد انه لاصلة بين هذا القتال والحملة العسكرية الجارية ضد عناصر طالبان في وزيرستان، ولكنه قتال من جانب أنصار كل من رجلي الدين لتوكيد النفوذ.
وقال المتحدث باسم منطقة القبائل ان قوات نظامية قد أرسلت الى المنطقة، وأنه جرى حفظ النظام، ووقف القتال.
كما وجهت الدعوة الى الفئات المتناحرة لعقد مجلس صلح بينهم.
وكان المئات من أنصار رجل الدين الباكستاني مفتي منير شاكر قد هاجموا المقر المحصن للملا سيف الرحمن وقتلوا 16 من أتباعه.
وقال سلطان خان أفريدي وهو أحد السكان المحليين لوكالة أسوشيتدبرس ان الخوف والتوتر يسودان في المنطقة.
وأضاف أفريدي أن القتال استمر طوال الليل، وأن الجثث ما تزال متناثرة في مكان النزاع، حيث أغلقت القوات النظامية الطرق المؤدية اليه.
دعاية واتهامات
وكان كل من الزعيمين الدينيين يبث أفكاره ودعواه عبر محطتي اذاعة على موجة الإف إم.
كما يدعو كل منهما الى أفكاره ومعتقداته ويصف الطرف الآخر بالضلال.
واتهم كل طرف الطرف الآخر أيضا بالاحتفاظ بالأطفال والنساء كرهائن.
وازدادت هوة الخلاف بين الطرفين في الشهور القليلة الماضية بعد فشل مجلس صلح في اقرار السلام بين الفئتين المتصارعتين.
المصدر