أخبار يوم 8/1/1427 الموافق 2/6/2006
عمليات وكمائن متفرقه في أنحاء الشيشان
- قام فصيل من مجموعة القائد "خطاب" رحمة الله بعمل كمين لعدة آليات روسية وذلك في الطريق المؤدي من سرجنيورت إلى سنتروي في منطقة فدينو ، وقد استطاعت هذه المجموعة والتي كانت بقيادة القائد "رباني" من تفجير الآلية الأولى (بتاير) ثم التعامل بالأسلحة الرشاشة والآر بي جي مع بقية القافلة ( شاحنتين كماز وجيب وازك) مما أدى إلى إعطابها ومقتل أكثر من عشرين جندياً روسياً كانوا بها ، بعدها انسحبت المجوعة من الموقع واستطاعت بفضل من الله التخفي عن الطائرات العامودية وإكمال الانسحاب بسلام .
- وفي الجبهة الغربية فجرت مجموعة القائد " هارون" لغماً تحت ناقلة جنود (بتاير) مما أدى إلى احتراقها بالكامل ولم يخرج منها أحد.
- وفي العاصمة قروزني دمر اثنين من المجاهدين من مجموعة القائد "موسى صديق" سيارة جيب عسكري(وازك ) كان متجها إلى قاعدة خنكلة وبه اثنين من كبار ضباط الجيش الروسي .. فالله اكبر ولله الحمد
وصوت القوقاز يعتذر عن تأخر الأخبار في أيام الشتاء
نظراً أيها الأخوة الكرام لبرودة شتاء الشيشان وصعوبة التنقل وكثرة انقطاع التيار الكهربائي فإن صوت القوقاز يعتذر لمتابعيه الكرام عن التأخر في نشر الأخبار وعدم تواليها يومياً ، بالرغم من أنه لا يمر يوم في الشيشان إلا وفيه عمليات وكمائن للمجاهدين .. فنرجوا من الله العون والتوفيق ، ولا تنسونا من دعائكم .
__________________

يقول الامام مالك رحمه الله:
إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في
النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه حتى يقال رجل سوء ولو كان
رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين.
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:
انظر كيف اختار
لمرضه بيت البنت، واختار
لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.
وحيد القرن، كسرنا قرنه، ودككنا حصنه، وهدمنا برجه، فخرج يتبختر بعتاده مزهواً بعدده ففللنا حدّه، وقتلنا جنده، وفرقنا صحبه، والفضل لله وحدهولئن أبيد أبناء دولة الإسلام عن بكرة أبيهم خيرٌ لهم من أن يحكمهم رافضيٌّ خبيث أو أن تستظلّ بغداد برايات الصفويين يوما واحداً.
