
أم راني هي واحدة من مئات الأمهات العراقيات التي انتزع فلذات أكبادهن من بين أيديهن، على أيدي ميليشيات الأمن العراقية، ثم تجده بعد ذلك مقتولا وآثار التعذيب الوحشي تملأ جسده.
لمن لايفهم اللهجة العراقية بشكل تام، اليكم ما قالته أم راني بالفصحى:
أم الشهيد: لقد أخذه عناصر الحرس الوطني من المنزل وذهبوا به عبر شارع حيفا بعد أن قلبوا قميصه فوق رأسه وقالوا: إنسوا أن لكم ابنا اسمه رامي! ركضت ورائهم إلى (معتقل) القصر فقالوا أنهم نقلوه إلى المطار فركضت صوب المطار فقالوا: سيتم إجراء تحقيق وإن شاء الله سيتم إطلاق سراحه. فاليوم الخميس ثم يوم الجمعة عطلة وسيتم إطلاق سراحه يوم السبت.
فلما كان يوم السبت سمعت من أهل المنطقة وهي الرحمانية أن ابني قد قتل. فتوجهت صوب المطار وأنا أستشيط غضبا فقالوا لي إذهبي وأتِ بزوجك. فقلت لهم ليس عندي زوج. فقالوا لي إن ابنك قد مات. فقلت أين هو الآن فقالوا إنه بمستشفى اليرموك. فتوجهت إلى هناك لأجد ابني ملفوفا في بطانية فعرفته. فلما فتحت البطانية رأيت ما شاب له رأسي وما لا يقبله الله أبدا.
(المحاور: عذبوه؟) بل إن التعذيب الذي أوقعه به هؤلاء اليهود لا يقوى أحد على فعله حيث لم يبقوا أي وسيلة تعذيب إلا ومارسوها عليه من كهرباء وثقوب وحروق! وهنا أريد أن أناشد أهل العدل: هل قام اليهود في فلسطين بمثل هذا؟ هذا الذي يقوم به أهل العراق بل ليسوا أهل العراق الصالحين إنما من قام بهذا هم العراقيون القادمون من الخارج وهم شلة الجعفري وشلة عبد العزيز الحكيم وقوات بدر هؤلاء هم من قاموا بهذا. وأنا أعرف من قام بقتل ابني فردا فردا.
(المحاور: هل هذه صور ابنك؟) نعم إنها هي. أنظر إلى آثار التعذيب، هل هناك مسلم يعذب أخاه المسلم؟ عمر ابني اثنان وعشرون سنة. وأريد أن أناشد الدول العربية لماذا لا يريدون مساعدتنا؟ نحن لسنا يهودا. نريدهم أن يحسوا بعذابنا هنا فنحن نواجه عدوين هؤلاء من جهة والأمريكيون من جهة أخرى، نريدهم أن يروا الضيم الحاصل بنا. ماذا فعلنا ليحصل لنا هذا؟ إذا قاومنا المحتل حاربتنا الدولة. لماذا؟ لماذا تحاربنا الدولة؟ أريد فقط أن أعرف لماذا.
حمل الملف الصوتي __________________

يقول الامام مالك رحمه الله:
إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في
النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه حتى يقال رجل سوء ولو كان
رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين.
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:
انظر كيف اختار
لمرضه بيت البنت، واختار
لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.
وحيد القرن، كسرنا قرنه، ودككنا حصنه، وهدمنا برجه، فخرج يتبختر بعتاده مزهواً بعدده ففللنا حدّه، وقتلنا جنده، وفرقنا صحبه، والفضل لله وحدهولئن أبيد أبناء دولة الإسلام عن بكرة أبيهم خيرٌ لهم من أن يحكمهم رافضيٌّ خبيث أو أن تستظلّ بغداد برايات الصفويين يوما واحداً.
