
نفى الداعية الشيخ سلطان الدغيلبي الشهير بين أوساط الشباب بـ (أبو زقم) صحة الأنباء التي ترددت حول اعتزال الفنان السعودي فايز المالكي بحضوره .
وذكر أبو زقم أن الجلسة التي حضرها مع فايز المالكي ومجموعة من طلبة العلم وبعض الصحفيين، تضمنت حديثاً عاماً حول الشباب وقضاياهم في اللقاء الذي نظمته مجلة نون ، وأن اللقاء لم يكن مخصص للحديث حول أعمال فايز ، أو من أجل إعلان توبته كما زعمت المجلة التي نشرت على صدر صفحتها الأولى إشاعة اعتزال المالكي .
وأوضح أبو زقم أنه طلب من محرري المجلة الإطلاع على ما سينشر حول الجلسة قبل النشر ووعدوه بذلك ، لكنه تفاجأ بها في الأسواق كغيره من القراء حتى ظن من العنوان المنشور أن هناك حوار آخر مع فايز لا علاقة له بجلستنا.
وبين أبو زقم أن ما نشر نقلا عن فايز المالكي أنه طلب الدعاء له بالهداية كان حديثا عاماً ، يصدر بشكل عام من أي شخص ، وأثنى على أخلاق فايز ، واصفاً اياه بأنه رجل " خير " ، موضحاً أن المجلة أبرزت هذه العبارة لأغراض تسويقية , وأن التوبة بين العبد وربه وهذا قرار يرجع لفائز وليس من المصلحة أن يخرج في الصحافة .
من جهة أخرى مجلة (نون) اعتذرت لفايز المالكي ، وبادرت الى سحب ما تبقى من أعداد المجلة في الأسواق وإيقاف الاعلانات عنه في الصحف .
__________________

يقول الامام مالك رحمه الله:
إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في
النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه حتى يقال رجل سوء ولو كان
رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين.
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:
انظر كيف اختار
لمرضه بيت البنت، واختار
لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.
وحيد القرن، كسرنا قرنه، ودككنا حصنه، وهدمنا برجه، فخرج يتبختر بعتاده مزهواً بعدده ففللنا حدّه، وقتلنا جنده، وفرقنا صحبه، والفضل لله وحدهولئن أبيد أبناء دولة الإسلام عن بكرة أبيهم خيرٌ لهم من أن يحكمهم رافضيٌّ خبيث أو أن تستظلّ بغداد برايات الصفويين يوما واحداً.
