احترم المطرب العراقي كاظم الساهر قرار إدارة مهرجان «هلا فبراير» استبعاده من المشاركة هذا العام، وقال إن «بعض الاخوة في الكويت مازالوا مجروحين مما جرى (,,,) وأنا أحترم ذلك، ففي قلوبهم جرح لن ينسوه، ولكن أنا يهمني جمهوري في الكويت، الذي يستمع إلى ألبوماتي ويأتي لحضور حفلاتي في بيروت وباريس ودبي».
ونفى الساهر في المؤتمر الصحافي الذي عقده على هامش مشاركته في مهرجان الدوحة الغنائي أن يكون نسي العراق أو تناساه، قائلاً: «لا أعتقد بأني نسيت العراق يوماً، أنا أحمل بلدي معي أينما أذهب، والبعض يتساءل لماذا لا أكون موجوداً في داخل بلدي؟، وأقول لهم إذا كان لي فائدة في أن أكون في العراق فلن أتردد».
وعن مكان استقراره هذه الأيام؛ في باريس أم دبي أم عمّان، قال الساهر: «حرمت من الحرية وتنفستها عندما بلغت سن 32 عاماً، ووقتها سافرت في أول رحلة فنية لي خارج العراق، وهناك رسائل من الجمهور العراقي احتفظ بها حتى الآن يحلفونني بألا أعود إلى العراق الآن».
وعلى الصعيد الفني، نفى الساهر وجود أي خلافات بينه وبين شركة روتانا للصوتيات والمرئيات، مستدركاً ان «الخلاف كان على طريقة الإعلانات المصاحبة لنزول الألبوم، وعندما كنت أتصل لأسأل عن قلة هذه الإعلانات، كان البعض يقول لي: انت كاظم الساهر ولا تحتاج إلى إعلانات، ولكني أؤكد أن هذا كلام خاطئ، لأن كبرى الشركات اليوم، وحتى المعروفة عالمياً، تحرص على التسويق لنفسها إعلانياً، فللعين دور كبير اليوم في التسويق».
__________________
يقول الامام مالك رحمه الله:
إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في
النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه حتى يقال رجل سوء ولو كان
رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين.
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:
انظر كيف اختار
لمرضه بيت البنت، واختار
لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.