
القدس - من زكي أبوالحلاوة: في خبر لافت، نشرت صحيفة «معاريف» الإسرائىلية أمس، ان سيف الإسلام، نجل الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي، على علاقة بالممثلة الإسرائيلية الشقراء اورلي فاينرمان، وانها قد تشهر إسلامها من أجله.
ففى مقال لـ «معاريف» بعنوان: «أورلي فاينرمان تقيم علاقة غرامية صاخبة مع نجل حاكم ليبيا»، ذكرت الصحيفة أن «قناة جديدة للسلام مع الليبيين فتحت، وهي أورلي فاينرمان، التي قال أحد المقربين منها «إنها تسافر إلى سيف الإسلام بوتيرة عالية، أي باستمرار، والاثنان يلتقيان في إيطاليا بعد أن تنقل أورلي بصورة سرية وفي سيارات مختلفة إلى مكان اللقاء».
ويقول قريب آخر من فاينرمان ان الاثنين «متحابان وحتى أنهما يتحدثان عن احتمال الزواج,,, خوفنا هو انها قد تقرر اشهار اسلامها كي تتزوجه».
يذكر ان فاينرمان عندما تكون في إسرائىل فإنها تظهر بمعية شاب اسمه روني كونيغون وهو لاعب كرة سلة في فريق ايلي تسور اشكلون.
وسيف الإسلام (31 عاما) هو أحد ثمانية أولاد للقذافي ويعد أكثرهم نجاحا وحسب بعض التقديرات، فهو المرشح لخلافة والده.
وكتبت الصحيفة ان سيف الإسلام «هو مهندس وحائز على درجة عالية من المدرسة الدولية للإدارة في فيينا ويرأس الجمعية الخيرية التي تتدخل لاطلاق رهائن من أيدي جماعات إسلامية, وأبناء القذافي معروفون في حياتهم الصاخبة وهذه هي ليست المرة الأولى التي يشتهي أحدهم فتاة إسرائيلية، ففي الماضي حاول معتصم القذافي إقامة علاقة مع العارضة الإسرائيلية موران اتياس».
وسألت «معاريف» يؤاف غروس مدير أعمال فاينرمان حول صحة الخبر فأجاب: «نحن نهتم بعملها المهني فقط, حياتها الخاصة أمر شخصي يخصها فقط».
__________________

يقول الامام مالك رحمه الله:
إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في
النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه حتى يقال رجل سوء ولو كان
رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين.
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:
انظر كيف اختار
لمرضه بيت البنت، واختار
لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.
وحيد القرن، كسرنا قرنه، ودككنا حصنه، وهدمنا برجه، فخرج يتبختر بعتاده مزهواً بعدده ففللنا حدّه، وقتلنا جنده، وفرقنا صحبه، والفضل لله وحدهولئن أبيد أبناء دولة الإسلام عن بكرة أبيهم خيرٌ لهم من أن يحكمهم رافضيٌّ خبيث أو أن تستظلّ بغداد برايات الصفويين يوما واحداً.
