لوس أنجلوس تايمز : المخابرات الأردنية أقوى حليف لـ'cia' بالمنطقة
عام :الوطن العربي :الأحد 11 شوال 1426هـ – 13 نوفمبر 2005م آخر تحديث 4:00م بتوقيت مكة
مفكرة الإسلام: ذكرت صحيفة لوس أنجلوس تايمز أن جهاز المخابرات العامة الأردني أصبحت الحليف الأقوى لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية والأكثر فعالية على مستوى منطقة الشرق الأوسط بأكملها فيما يتعلق بالحرب ضد 'الإرهاب'، وهي نفس المنزلة التي كان يحتلها جهاز المخابرات 'الإسرائيلي' الموساد في السابق.
وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أن الأردن والولايات المتّحدة قد حدث بينهما تعاون وثيق في مجال استجواب العناصر المشتبه في صلتها بـ'الإرهاب'، وهو الأمر الذي تعرض لانتقادات واسعة النطاق من قبل وسائل الإعلام العالمية ومنظمات حقوق الإنسان نظرًا لاتهامات التعذيب الذي مورس خلال تلك الاستجوابات.
وأضاف التقرير الذي أوردته الصحيفة أنّ العلاقات بين جهاز المخابرات الأردني والمخابرات المركزية الأمريكية قد نما بشكل كبير للغاية عقب الهجمات التي ضربت الولايات المتحدة في الحادي عشر من سبتمبر عام 2001.
ونقلت الصحيفة عن مايكل شيوير الذي استقال مؤخرًا من منصب رفيع في المخابرات الأمريكية والذي قاد حملة تتبع زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن: 'الأردن يأتي على قمّة قائمتنا من الحلفاء الأجانب في الحرب على الإرهاب'.
وأخبر شيوير صحيفة لوس أنجلوس تايمز: 'إن لدينا نفس الأهداف التي لدى الأردنيين وهم راغبون في مساعدتنا بكل ما يستطيعون'.
وقال شيوير: 'المخابرات الأردنية لا تقل في كفاءتها عن جهاز الموساد بل إن لديها إمكانيات أوسع في الشرق الأوسط'.
وكشفت الصحيفة عن أن المخابرات المركزية الأمريكية خصصت جزءًا من ميزانيتها لتدريب المخابرات الأردنية وكوادرها في مقرهم بعمان'
__________________

يقول الامام مالك رحمه الله:
إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في
النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه حتى يقال رجل سوء ولو كان
رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين.
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:
انظر كيف اختار
لمرضه بيت البنت، واختار
لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.
وحيد القرن، كسرنا قرنه، ودككنا حصنه، وهدمنا برجه، فخرج يتبختر بعتاده مزهواً بعدده ففللنا حدّه، وقتلنا جنده، وفرقنا صحبه، والفضل لله وحدهولئن أبيد أبناء دولة الإسلام عن بكرة أبيهم خيرٌ لهم من أن يحكمهم رافضيٌّ خبيث أو أن تستظلّ بغداد برايات الصفويين يوما واحداً.
