بسم الله الرحمن الرحيم
دولة العراق الإسلامية / جنود ينحرون ضابطاً في مخابراتِ وزارة الدفاع المزعومة بولاية بغداد
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه والتابعين
أمّا بعد:
ففي يوم الخميس 5 رجب 1428 هـ الموافق 19 / 7 / 2007 م، وفّقَ اللهُ عناصرِ الأمنِ بدولة الإسلام " أدام الله ظلّها " من إلقاء القبض على المدعو " طارق عثمان إبراهيم الكرطاني " ، وبعد جملةٍ من التحقيقات التي أجرتها معه صقور عناصر الأمن، تبين أنه يشغل منصباً أمنياً مهماً جداً في الوزارة، وضابطا هندسياً في اتصالات مخابرات الوزارة المزعومة.
واعترف على معلوماتٍ خطيرةٍ ومهمة تتعلق بما يُعرف بوزارة الدفاع المزعومة، وآلية التعامل مع الموساد الصهيوني؛ والـ " C.i.a " الأمريكي؛ والسافاك الإيراني، وعناصر وزارة الداخلية السعودية المرتدة، وكيفية تآمرهم ضد أهل السنة على أرض الرافدين بالتعاون مع الماكر المرتد " طارق الهاشمي " وأتباعه ذيول الخصم الصليبي - الصهيوني - الصفوي؛ الذين ارتضوا أن يكونوا أدلاء؛ أذلاء؛ جبناء؛ عملاء؛ لكافر محتل غاصب ، ولعدو مرتد حاقد.
فتمّ " بفضل الله " نحره في حي الخضراء التابع لجانب الكرخ ضمن ولاية بغداد، ردّاً على هذه الأحزاب التي تجمعت لمحاربة المسلمين على أرض العراق.
اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب، اهزم الروافض الحاقدين والصليبيين المتصهينيين، ومن حالفهم .
اللهم اجعلهم وعتادهم غنيمة للمسلمين.
اللهم دمّرهم وزلزلهم..
اللهم أنت عضدنا وأنت نصيرنا , اللهم بك نصول وبك نجول وبك نقاتل..
اللهم عليك بهم فإنهم لا يعجزونك، اللهم إنا نسألك أن تصيبهم بما أصبت به فرعون وقومه، اللهم أرسل على بلادهم الطوفان وخذهم بنقص من الأموال والأنفس والثمرات، اللهم إنه لا يهزم جندك ولا يغلب جمعك اللهم اهزمهم وزلزلهم إنك قوي عزيز، يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم.
وتَأتي هذه العَمَليات ضِمن " خُطة الكَرامة " التي أمر بها الشّيخ أبو عُمَرٍ البغدادي " حفظه الله " - أمِير المؤمنين فِي دَولةِ العِراق الإسلامية - .
والله أكبر
{وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ}
دولة العراق الإسلامية / وزارة الإعلام
المصدر: (مركز الفجر للإعلام)