بيانٌ من تنظيم القاعدة يتبنى فيه غزوة جديدة في بغداد (الجمعة)
مناقشة موضوع بيانٌ من تنظيم القاعدة يتبنى فيه غزوة جديدة في بغداد (الجمعة) في حوارات ثقافية عامة; بسم الله الرحمن الرحيم يا ربّ سدد الرمي وثبت الأقدام الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على إمام المجاهدين نبينا محمّد، وعلى آله وصحبه أجمعين... وبعد: فقد انطلق ليوث التوحيد في هذا اليوم المبارك، ...
بيانٌ من تنظيم القاعدة يتبنى فيه غزوة جديدة في بغداد (الجمعة)
بسم الله الرحمن الرحيم
يا ربّ سدد الرمي وثبت الأقدام
الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على إمام المجاهدين نبينا محمّد، وعلى آله وصحبه أجمعين...
وبعد:
فقد انطلق ليوث التوحيد في هذا اليوم المبارك، بغزوة جديدة في مدينة بغداد، ضمن سلسلة الغزوات التي ستهدم بإذن الله صروح الإعلام الكاذب التي حاول الصليبيون وأتباعهم بنائها في الفترة السابقة، وثأراً للدماء التي سفكها أبناء القردة الخنازير وأحفاد ابن العلقمي في الطارميّة والتاجي وهيت وغيرها، للعزّل من ألمسلمين أهل السنّة والجماعة.
وقد قامت مفارز الاقتحام لقاطع الكرخ التابعة لكتيبتي أبو عزام العراقي وأبي أنس الشامي رحمهما الله، مع
كتيبة أبي الدحداح رضي الله عنه؛ باجتياحٍ كامل لمناطق الكرخ الشمالي في حي العامرية والخضراء والجامعة، والسيطرة على كلّ أحياء ومداخل المناطق المذكورة وتقاطعاتها ابتداءً من الساعة التاسعة صباحا...
وبدأت الغزوة باشتباك الإخوة مع نقطتي تفتيش في شارع الربيع، وتقاطع حي العدل مع الخط السريع، حيث ولّى المرتدّون لا يلوون على شيء، لتنهار بعدها كل مفارزهم التي حرصوا على زرعها وتحصينها في هذه المناطق طيلة الشهر الماضي، تمهيدا للانتخابات القادمة التي وافقهم فيها خونة الأمة من المحسوبين على أهل السنّة.
واستمرّ المجاهدون يجوبون شوارع المنطقة، ويقدّر الله أن يدخل الرّعب في قلوب الكفار، فلم يجرؤ المرتدّون
ولا أسيادهم التعرض للمجاهدين، خوفا من الكمائن التي هيئها أسود التوحيد والتي أذاقتهم الموت في المرات السابقة، واستمر الوضعُ قُرابة الساعتين من التهليل والتكبير وليس من منازل، فانسحب الإخوة برعاية الله لم يمسسهم سوء، بعد أن منّ الله عليهم بفضله وله الحمد والمنّة.
والله أكبر الله أكبر ولله العزّة ولرسوله وللمجاهدين
8/ ذي القعدة/ 1426 للهجرة
9/12/2005
أبوميسرة العراقي (القسم الإعلامي بتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين)
__________________
يقول الامام مالك رحمه الله:
إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه حتى يقال رجل سوء ولو كان رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين.
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:
انظر كيف اختار لمرضه بيت البنت، واختار لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق
نحن لا نستسلم: ننتصر أو نموت
"من هارون أمير المؤمنين إلى نقفور كلب الروم، قد قرأت كتابك يا ابن الكافرة، والجواب ما تراه دون أن تسمعه، والسلام"