مناقشة موضوع + انفجار هاتف + في حوارات ثقافية عامة; رأس الخيمة - إمارات نيوز لم يكن سامر سمير القاطن في إحدى ضواحي مدينة رأس الخيمة، يعلم أن جهازه الخلوي "الموبايل"، سوف ينفجر تحت وسادة أخيه الصغير، الذي أصر فيما يبدوا على أن يبيته في جواره، ل ...
رأس الخيمة - إمارات نيوز لم يكن سامر سمير القاطن في إحدى ضواحي مدينة رأس الخيمة، يعلم أن جهازه الخلوي "الموبايل"، سوف ينفجر تحت وسادة أخيه الصغير، الذي أصر فيما يبدوا على أن يبيته في جواره، لتتمزق أشلاء الجهاز، ويسبب في أضرار مادية، وينجوا الطفل بأعجوبة.
وقالت صحيفة "البيان" الإماراتية التي أوردت الخبر إن "الموبايل" عندما انفجر لم يكن في حالة استخدام، بل كان موجوداً تحت وسادة الطفل، ويقول سامر أحد أفراد الأسرة وهو صاحب الهاتف إن شقيقه نجا من الحادث بأعجوبة.
ووقع الانفجار المجهولة أسبابه ليلاً، حيث كان أفراد العائلة يغطون في نوم عميق. ونظراً لأن دوي الانفجار كان قوياً فقد استيقظ الجميع مذعورين، وأسرعوا الخطى هرباً من داخل مسكنهم.
ويقول سامر: "الهاجس الذي راودنا هو وقوع زلزال أو انفجار اسطوانة الغاز أو سخان الماء وغير ذلك. واللافت أن الدوي المزعج ليس هو الضرر الوحيد للموبايل المنفجر، فقد أسفر عن حريق وإن كان محدوداً، لكنه خلَّف أضراراً في الأثاث".
وتوقع بعض المعلقين، أن يكون الانفجار وقع بسبب وضع "الموبايل" في جهاز الشحن، ووصله بالتيار الكهربائي لساعات طويلة، مما سبب في ارتفاع درجة حرارته المرتفعة في الأصل لكونه موجودا تحت الوسادة.
يقول الامام مالك رحمه الله: إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه حتى يقال رجل سوء ولو كان رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين.
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله: انظر كيف اختار لمرضه بيت البنت، واختار لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.