الحمدُ للهِ الذي علّمَ بالقلم * علَمَ الإنسانَ ما لَم يَعْلم * وَجَعَلَ التفاهُمَ باللّسانِ والقلَم * وَجَعَلَ الكِتابةَ وَسَيلةً للإقرارِ وتبرئةَ الذّمَم *
وَجَعَلَ "لويس" سَيْفاً مُصلّتاً على رِقابِ البَجَم
إلى كلِّ مَن يتأوَّهُ ، مِثل آهــاتي
وإلى كلِّ من يحبّ سَمَاع أنـّاتي
***
قالوا وظلَّ.. ولم تشعر به الإبلُ
يمشي، وحاديهِ يحدو.. وهو يحتملُ
ومخرزُ الموتِ في جنبيه ينشتلُ
حتى أناخ َ ببابِ الدار إذ وصلوا
وعندما أبصروا فيضَ الدما جَفلوا
صَبْرَ العراق صبورٌ أنت يا جَمَلُ
صَبَرَ العراق وفي جَنبيهِ مِخرزهُ
يغوصُ حتى شغاف القلب ينسملُ
(الشاعر العراقي الكبير: عبدالرزاق عبدالواحد)
فالعراق وما أدراك ما العراق ..
في كل حين من الزمن تتناوشه حروب العاديات وطعنات الظهر ولفح السهام ، ثم يقوم ، فينتصر ، فيكبو ، فينتفض ... واحذر غضب الحليم إذا غَضِب !!
فليس كل ما نلته أنت آكله ... ولا كلّ من أناخَته الرزايا ذليلُ ...(لويس)
جبهات وتحزبات وهيئات وحوزات متعتية وشخصيات وصولية وطامعين أنذال ولقطاء ورقعاء ولكعاء .... فتباً لكم أيها البُعداء
هناك مثل عراقي يقول : السفينة من تكثر ملاليحها تغرق!
أي أن السفينة عندما تتعدد قياداتها تغرق !
وهو مثل قاله أولئك البسطاء في ذلك الزمان الجميل ، الذي لن يعود
وقد قالها حكماء السياسة : أن الدولة عندما تتعدد الجيوش فيها فإنها علامة للسقوط والإنقلاب
من غير المُستبعد (قريباً) سيتم تغيير وجوه كالحة ، ووجوه أكلَ الزَمَانُ عليها وشَرَبَ وبَصَقَ وَبَالَ و .َ.ّ.ْ إلى أن ضَرِط ! .. كانت قد أخذت نصيباً غير هيّن من ولع الناس بالدياثة والمتعة.
ووجوه أخرى صفيقة ، تقرّبت إلى بني صهيون لتأخذ أرضاً ليست لهم ..! وما أهوَن وأتعس الكرامة مقابل الدولار.
تلك الوجوه التي أكلت من لحوم الفقراء حتى بانت أنيابها كلاباً ، وكبلت الشرفاء في غياهب السجون الصفوية والأمريكية... ومن خلفها وجوه الظلام وجوه المرجعية المتعتية (حفظها الله في نار جهنم)
الجميع يعرف الشأن العراقي ، والجميع يعرف أولئك الأوغاد ، ومن يؤيدهم ، من الجهلاء وبعض من يضنون أنفسهم كتّاب ، كتـّاب رخصاء ، فحينما يكتبون ويؤازرون تلك الوجوه اللقيطة ، بأقلام كرامتهم المهدورة طوعاً منهم ، وأفكارهم الهرئة ، التي لا تمت لأصول الأصول بشيء ! إلاّ ليحضون برضا أربابهم وقواويدهم وحفنة من الدولارات ، أو ربما هو وصولي حقير على الطريق ليس إلاّ !!
وفي ظل هذه الظروف ، يجب أن تكون للكتابة وجهاً آخر ، فلكل شيء وجهان إلاّ الولاء .
وللقندرة (أجل الله الشرفاء) وجهين .. وجهٌ نلبسه ، ووجهها الآخر لصفع تلك الرؤوس الخاوية .
والوجه الآخر للكتابة ، هو عندما ينفد الحبر ، نحمل القلم رمحاً نطلقه لينفذ في عيون الخونة والعملاء . لتكون حقيقتهم جلية أمام الأشهاد.
كلكم واع ، وكل واعٍ عليه مسؤولية التفكير ، على الأقل للحظة !! ... لحظة لوجه الله!
فيكتب لبني قومه وأبناء جيله ، تجربة العراق !
إكتبوا عن التحرير الأمريكي ، وعن التعددية ، وعن المصالحة والمطالحة .. وعن ثمراتها الجهنمية . وطرق تمريرها على الشعوب التي ولدت وترعرت على أنظمة وحكومات علمانية لأجيال وأجيال.
فلعلّ من كان في عقله بعض مرض يطببه ، أو يخالط نفسه بعض وهم الحضارة الأمريكية وبهرجتها الزائفه فيعالجه.
إنقلوا لهم الصورة الأخيرة والنتيجة الهجينة للكتل والتحزبات والـ ... وكثير من مصطلحات العلمانية الجوفاء والعلمانيين المطبّلين خلف الطابور العفن كالقرود.
إنقلوا ما وصل إليه الأمر المرير ... في هذا البلد و ذاك وذاك .
فلعنا ! ننجو ببعض أبناءنا من تلك الأوهام إن صدقوها ، حتى لايكونوا قاعدة مُهيّئة للهيمنة الأمريكية ! أو المجوسية. وترتكس الأمة أكثر من هذا الهوان . أو لعلنا ننقذ ما يمكن إنقاذه !
فكلكم يعلم التحرير الأمريكي لأرض العراق السليب !! .. وكيف أنها قد حررت الشعب العراقي من نير إلى نيران ، وحوّلت الشرفاء منهم من مسالمين إلى مقاتلين شجعان ، وحولت عارات الشعب وحثالاتهم إلى ثيران ، بين جيش وشرطة وجواسيس و(غلمان) .. وما أدراك ما الغلمان !
فطوبى للذائدين ، وبُعداً ومَقتاً للخائنين ولقطاء اليهود والمجوس والأدران .
وجوه خائنة ، ووجوه دخيلة !
خائنة لأنها أسفاً تنتمي لتراب هذا الوطن ودمه!
ودخيلة ، لأنها لاتنتمي إلاّ زوراً أو بتقادم الزمن بسكناها لأرض هذا الوطن ، فلبِست ثوب الإنتماء .
أكراد لفيف باعوا ما استدانوا به بـ"سنت" عليه صورة (لنكولن) أو (ميكي ماوس) ، شيعة آل البيت الأبيض ، وروافض مجوس ، وأنذال من هنا وهناك.
جلال الطلي باني .. وصفقاء الوجوه المؤيدين !
ومسعود الطرزاني .. ومُسطحي الرأس والمؤيدين والحثالات !
السيس إبن تاني .. والمتاعتة واللقطاء وأبناء النغل والمومسات!
وبعض أبناء الرذيلة والعار .
بوش : يوبخ المالكي في إتصال هاتفي يوم أمس ، ويقرصه من أذنه ومن (.......)!!! (إملأ الفراغ)
وقد أرغمه على الخروج مطأطء الرأس رغماً عن أنفه وأنف سيستان والمجوس ، ليعلن أنه في صدد تغيير وزارات ، والأعلان عن إستقالة حكومة العمامة السوداء . والمراعي الخضراء. وإنشاء حكومة إحتلال خامسة ، يسمّونها هذه المرة (حكومة تكنوــراط) ..... ضع حرف (ض) للظرورة السياحية !
حكومة قرصنة جديدة .. ليتوّج بها آخر ماوصل إليه غباؤه .... بآخر تقليعة !!
وها قد أعلنها ... ومرغماً ... وبالنعل موجهاً على قفاه .. إلاّ أنه أراد هذا (البَعَر) أن يثني على ما قدمته حكومته أو بالأحرى عصاباته الصفوية ، وأراد أن يرمم الصدع الفاضح الذي أصابه من الإتصال البوشي ، فقال إنه في صدد أن يفعّل المصالحة !! ........ مُلمحاً لشيء برأسه المفلطح ، فعسى ولعلّ أن يترأس الوزارات الجديدة !!
تلك المصالحة التي بين الفينة والأخرى يتشدّق بها العارات والبعورة (جمع بَعَر) ، كي يتسنى لهم البقاء ولو ليوم إضافي آخر !
إنها مطالحة أيها الأنذال في حكومة الإحتلال الكفرية ويامؤيديها الأرذال!!
يرغمه الإمام الشيعي الثالث عشرطعش زعيم أكبر كنيسة كاثوليكية في العالم ..(راجع بروتوكولات بني زعبون)
ويقول له إعلن ، فيعلن ، مُت أيها الرويفضي فيموت ، نام (شگد عيب!!) ، فينام ... ولاعجباً على أشباه الرجال !
لقد أُرغمَ بوش تحت ضربات المجاهدين ، وتحت وطئة الصعود السريع لعداد القتلى والجرحى من جنوده التي ملأت فضيحتها عنان الكوكب .
أُرغِمَ أن يقول أن (عصابات المحاصصة) والتي عوّل عليها في البداية ، أنها لاتنفع ولم تجلب له إلاّ الخسارة والفضيحة والخذلان ............. (راجع عداد خسائر العلوج في الإنترنت) واضربه في عشرين !
الغبي دائماً يخطيء ، وهذا هو السر وراء تسميته غبي !! .. شنهو الفصاحة هذي ؟؟
بل أسمعتم في يوم من الأيام أو في قصص اللصوص والحرام ، أن اللصوص يتفقون على إقتسام غنيمتهم ؟
أكيد لا ، .. وأكيد إنكم تعرفون باقي السيناريو .. يقوم أخبثهم فيقتل أحدهم ، فيسرع آخر لقتل ذاك .. وهذا بذاك ... وينتهي الفلمThe End
ثم تخرج القائمة السوداء للممثلين والممثلات صفقاء الرأس والصفيقات ، والمتعتيين والمتعتيات لعنة الله على الأحياء منهم قبل الأموات.
سيستاني ............... بدور الأب المتعتي والمرشد الظلامي لقوات الدعارة المبطوحة أرضاً
عدو العزيز الحكيم ... بدور زعيم المجلس الأعلى للثروة الحيوانية الإيرانية / فرع العراق
النغل المالكي .......... بدور رئيس مطايا عصابة الإحتلال الرابعة ، المحمولة جواً (قريباً)
مقتدى القذر ........... بدور قائد عصابات الإمام الخايب الونـّـان
جلال الطلي باني ...... بدور كاوا الحداد
مسعود الطرزاني ...... بدور (شيتة) قردة طرزان
عدنان الدليمي ........ بدور زعيم الرعّاشين
طارق الهاشمي ....... بدور أبي رغال الجديد
... إلى آخر القائمة السوداء
المخرج:WC بوش .... (وسّع الله مخرجه)
كتلة الإئتلاف الصفوية الموحّد ، الحزبين الكرديين اليهوديين حزب الكُر وحزب الزُمايل ، جبهة التوافق السرسرية النوافق ، وجبهة الأنذال للخوار ، الحزب العضاريطي التقدمي ، وحزب اللمّة الجايفة للإطلاح الشعبي . وحزب الرذيلة الوثني.
وهكذا قد تعددت القيادات أو العصابات ، وكلٌ يحسب أنه الربّان فيقود طولاً .. والآخر قوّاد عرضاً .. وذاك السكران طولاً وعرضاً ... وآخرين أسقط وأنذل يثقلون السفينة كي تغطس عمقاً .. فتكبو وتعلوها المياه .
هم تجار الحرب وقادات الخنا والزنا ، هم التعددية والديموــراطية والتكنوــراطية.
أضف حرف (ض) ... للظرورة الشعرية ، ولتفعيل العملية السياسية بتفعيلة خامسة !!
فصبراً يا عراق ... قد تعددوا .. وسينهزمون ، فأبنائك في "دولة الشرفاء" لن يناموا وجفنك قريحٌ .. ولن يهدأوا وأنت جريحُ
يا صبر أيوب.. إنا معشرٌ صُبـُّرُ
نـُغضي إلى حد ثوبِ الصبرِ ينبزلُ
لكننا حين يُستعدى على دمنا
وحين تُقطعُ عن أطفالنا السبلُ
نضجُّ، لا حي إلا اللهَ يعلمُ ما
قد يفعل الغيض فينا حين يشتعلُ!
فهبّوا يا ليوث الوغى ويا أسود الشرى لتوجيه الطعنة الأخيرة
أطلقوا عليهم طلقة الجلاء الأخيرة بلا رأفة .((حتى لا تغرق السفينة))
ولاتلتفتوا لمن يقول أنكم تريدون إفشال العملية السياسية السستانية ، فأولئك هم شر البرية.
فارزة منقوطة;
حكم التابع والمتبوع ، واحد
في القرآن
في الإنجيل
في التوراة
لويس لونو
كاتب ومحلل ، و حِلّ عنّي