السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
(سيستقبلوكم بالزهور إذا غزوتم العراق) ، قالها أكثر من عميل لدجّال العالم ( جورج الصغير ) ، وقد أقنع نفسه الذي كان يريد مثل هكذا جواب لكي يضيفه على الكذب الذي سيبرر غزوه للعراق ، ولكي يقنع حلفائه بذلك . وهذا ما جرى في اليوم المشؤوم ليلة 19 / 20 / 3/ 2003 ، عندما قامت ( أمريكا ) ومن تحالف معها عن طريق الرشوة أو عن طريق التهديد .،وبعملهم هذا فقد سجلوا أكبر وأقذر عملية ( إرهاب ) في التأريخ . ودمروا كل شيء في البلد المستقل ، والذي كان قد خطط للخروج من خانة البلدان النامية .
منذ اليوم الأول لهذا الغزو قاوم الشعب العراقي وبكل بسالة ، وكان العلوج يعادون إلى أمريكا بتوابيت ، هؤلاء فقط الذين يحملون الجنسية الأمريكية ، أما الباقون فكانت ترُمى جثثهم في العراء والقسم الآخر يُرمون في أنهار العراق ، وأخيرا إكتشفوا طريقة جذرية للتخلص من الجثث بإحراقها !!، وقد تم توثيق ذلك من قبل الشعب العراقي ليكون دليل للتأريخ والإنسانية .
نعم ، هذه هي باب من أبواب جهنم التي فتحوها على أنفسهم ، ودخلوا بمأزق كبير ، لذا قرروا الإستدارة إلى الأمم المتحدة التي تجاهلوها عند الغزو وراحوا يتوسلون بها لإنقاذهم لكن دونما جدوى ، وإتجهوا بعدها إلى أوربا التي سبق ونعتتها ( امريكا) ب( القارة العجوز ) وكانت ذات النتيجة ، وفكروا أخيرا بالبيت العربي ( الجامعه العربية ) لتنقذهم من ورطتهم هذه .
إن إجبار أمريكا على هذا السلوك ، كان بفضل المقاومة الباسلة ، التي بدأت منذ اليوم الأول للإحتلال ، وقد تطوّرت عملياتها في النوع والتكتيك .
إن المؤتمر الذي دعت إليه الجامعة العربية ، الغرض منه هو ( حصر ) المقاومة ، وهذا الهدف أعلنته الإدارة الأمريكية بعد تكبدها الخسائر الجسيمة بالمعدات والأرواح ، وقالوا لايمكن القضاء على المقاومة بالعمل العسكري وحده وإنما بالعمل السياسي أيضا . وقد شاهدنا أن البعض قد حضر هذا المؤتمر الذي وُلد ميتا ومشوها ، فإن حضورهم لا يمثل إلا أنفسهم ، ولا يستطيعون التأثير على المقاومة . أقول ، أن هذا المؤتمر الهوليودي ، هو للتآمر على المقاومة ليس إلآ .
عمار الياسري
__________________

يقول الامام مالك رحمه الله:
إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في
النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه حتى يقال رجل سوء ولو كان
رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين.
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:
انظر كيف اختار
لمرضه بيت البنت، واختار
لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.
وحيد القرن، كسرنا قرنه، ودككنا حصنه، وهدمنا برجه، فخرج يتبختر بعتاده مزهواً بعدده ففللنا حدّه، وقتلنا جنده، وفرقنا صحبه، والفضل لله وحدهولئن أبيد أبناء دولة الإسلام عن بكرة أبيهم خيرٌ لهم من أن يحكمهم رافضيٌّ خبيث أو أن تستظلّ بغداد برايات الصفويين يوما واحداً.
