
جندي اسرائيلي يصوب سلاحه خلال العملية العسكرية (الفرنسية)

القدس-وكالات
اعلنت مصادر امنية فلسطينية ان الجيش الاسرائيلي يشن صباح الاربعاء 23-11-2005 عملية كبيرة في مدينة جنين شمال الضفة الغربية, حيث جرت مواجهات مسلحة.
وقالت المصادر نفسها ان حوالى خمسين سيارة جيب وآليات اسرائيلية مصفحة توغلت في المدينة التي فرض فيها منع التجول. وقد طوق العسكريون عدة مبان في محاولة لاعتقال فلسطينيين طاردين.
وردا على سؤال للوكالة الفرنسية قال متحدث باسم الجيش الاسرائيلي ان "عملية روتينية لاعتقال ارهابيين" تجري في جنين, مؤكدا ايضا ان الوحدات المشاركة في العملية تعرضت لاطلاق نار.
وعلى صعيد آخر، اعلن رئيس الكنيست الاسرائيلي رئوفين ريفلين مساء الثلاثاء ان الانتخابات المبكرة ستنظم في 28 مارس/اذار المقبل. وقال ريفلين انه سيتم على الارجح الالتزام بهذا التاريخ بموجب اتفاق بين الرئيس موشيه كاتساف والمستشار القضائي للحكومة مناحم مزوز, وفق المصدر الذي استندت اليه صحيفة "هآرتس" في طبعتها الالكترونية.
ويأتي قرار اجراء الانتخابات المبكرة غداة تقديم رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون استقالته وانسحابِه من حزب الليكود وتشكيلِه حزبا جديدا. وقالت الاذاعة لاسرائيلية ان كتساف اتفق على هذا الموعد بعد سلسلة مباحثات مع رئيس البرلمان والمدعي العام الاسرائيلي.
ويتيح الاتفاق لرئيس الوزراء ارييل شارون تعيين وزراء في حكومته الانتقالية بدون الحصول على موافقة الكنيست.
خلافة شارون ...
وعلى صعيد المنافسة على زعامة حزب الليكود الاسرائيلي، عقد اجتماع الثلاثاء لمناقشة خلافة رئيس الوزراء الذي قدم استقالته من الحزب ليشكّل حزبا سياسيا جديدا.
ويتنافس سبعة مرشحين على الأقل على رئاسة الحزب اليميني وهم رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع شاؤول موفاز ووزير الخارجية سيلفان شالوم ووزير الزراعة ييزراييل كاتز ووزير التعليم ليمور ليفنات وموشيه فيغلين وعوزي لاندو.
واظهرت استطلاعات الرأي ان الليكود معرض لخسارة اكثر من نصف مقاعده في الكنيست في الانتخابات العامة المقبلة.
وحذر نتينياهو من القراءات المبكرة لاستطلاعات الرأي قائلا ان عددا كبيرا من الناخبين سيعودون لتأييد الليكود عندما يعود لمبادئه.
ومن ناحيته قال موفاز "اعتقد ان الليكود الان بحاجة الى قائد يملك مزيجا من الخبرة الامنية، وقيادة الدولة والالمام بالقضايا الاجتماعية".
وذكرت وكالة الانباء الفرنسية ان شالوم من جانبه قال انه اذا ما فاز بقيادة الحزب سيدعو حزب شارون وحزب العمل لتشكيل ائتلاف.
من الجانب الفلسطيني، أعرب كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات عن أمله بأن تسعى الحكومة الاسرائيلية الجديدة مهما كان لونها لاستكمال مفاوضات السلام.
وقالت القيادة الفلسطينية إنها تراقب التطورات في إسرائيل بحذر لترى كيفية تأثيرها على عملية السلام.
اما الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان فقد حذر من أن تعلق المفاوضات في المرحلة التحضيرية للانتخابات في إسرائيل والأراضي الفلسطينية حيث من المقرر إجراء انتخابات تشريعية في يناير/ كانون الثاني المقبل.
منقوول من العربية
تقبلوا تحياتي
أخوكم
الماركيز...
