
مسيرة منددة بتفجيرات عمان
ستقال أحد عشر مسؤولا في الحكومة الأردنية الثلاثاء بعد أسبوع على تفجيرات 9/11 التي استهدفت ثلاثة فنادق في العاصمة الأردنية أودت بحياة 57 شخصا.
وقال نائب رئيس الوزراء الأردني مروان المعشر إن الاستقالات شملت مستشار الأمن الوطني.
ونقلت وسائل الإعلام أن العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني عين سالم الترك رئيسا للديوان الملكي ومعروف البخيث رئيسا لوكالة الأمن الوطني.
من جهة أخرى، أعلنت السفارة الأمريكية في عمان الثلاثاء وفاة مواطن أمريكي جراء جراح أصيب بها في أحد تفجيرات فنادق عمان الأربعاء الماضي.
وبهذه الحصيلة يرتفع عدد الضحايا الأمريكيين في هذه التفجيرات إلى أربعة، بينهم المخرج السينمائي العالمي، السوري الأصل مصطفى العقاد.
وكانت السلطات الأردنية أعلنت، الأحد الماضي، أن منفذي العمليات عراقيون، وهم كل من علي حسين علي الشمري، ورواد جاسم محمد عبد، وصفاء (رجل) محمد علي، وهم الثلاثة الذين فجروا أنفسهم، أما الرابعة ساجدة مبارك عتروس الريشاوي، وهي زوجة علي الشمري، وقد فشلت في تفجير نفسها.
وكان تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين، والمتمركز في العراق بقيادة المتشدد الأردني أبو مصعب الزرقاوي تبنى العملية في بيان نشر على موقع الكتروني تابع للتنظيم.
وزعم التنظيم في بيانه أن ثلاثة عراقيين، بالإضافة إلى زوجة أحدهم، وتلقب بأم عميرة، هم الذين نفذوا التفجيرات.
ولكم مني ارق التحايا