مناقشة موضوع سماء سوريه ... اسرائيليه في حوارات ثقافية عامة; السلام عليكم ورحمة الله وبركاته «سماء سوريا».. إسرائيلية!! الكولونيل «ايلي جدعون».. قائد السرب الاعتراضي الثالث في سلاح الجو الاسرائيلي يقول - في لقاء صحافي سوف تنشره صحيفة «معاريف» خلال اسبوعين بعد خض ...
الطيارين يتمادى ويقوم بطلعات استفزازية قريبة جدا من المواقع العسكرية السورية،
ومع ذلك لم تتصد لنا اية طائرة سورية ولم تطلق علينا طلقة مدفع.. واحدة»، والاحلى
من ذلك ان الطيارين الاسرائيليين يتعمدون التخاطب فيما بينهم على الموجة المفتوحة
داخل الاجواء السورية، ومع ذلك لا يأتيهم أي انذار أو أي تحذير. لا من طيار سوري ولا
من قاعدة عسكرية سورية»!! قبل 35 سنة، وتحديدا في بدايات عام 1970، طلب
الرئيس الراحل جمال عبدالناصر من «السوفييت» ان يمنحوا الاجواء المصرية حماية من
الطيران الاسرائيلي فوافقت موسكو لكنها اشترطت ان يقود طائراتها المقاتلة طيارون
سوفييت! وافق عبدالناصر - على مضض ولأن المضطر يركب الصعب - ووصلت الطائرات
بطواقمها، وحين كانت تحلق فوق سماء مصر تعمد الطيارون الروس للحديث فيما بينهم
باللغة الروسية عبر الموجة المفتوحة، وما ان يسمع الطيارون الاسرائيليون هذه اللغة
حتى يتراجعوا - فورا - الى داخل اجواء بلادهم لأن مواجهة طائرات تابعة لدولة عظمى
- في ذلك الوقت - لم يكن امرا حكيما على الاطلاق! الآن، اعاد الكولونيل «جدعون»
الحكاية ولكن بشكل معكوس، وتعالوا نترقب الجواب التقليدي
من وزير الدفاع السوري - حين ينشر نص هذه المقابلة الصحافية، والذي سيكون -
كالعادة - «ان سوريا هي التي تحدد زمان ومكان المعركة ولن تنجر الى حرب يحدد
زمانها ومكانها العدو الاسرائيلي الغاشم»! اربعون سنة من حكم
البعث، و«60%» من الموازنة العامة للدولة تذهب الى المؤسسة العسكرية من
اجل «المواجهة مع الكيان الصهيوني»، و«هذي آخرتها»!! لا نملك الا ترديد مقولة «غوار
الطوشة»في مسرحيته «كاسك يا وطن» حين يصرخ قائلا.. «ما ظل من القضية غير
هالشفة من هالكاس خلينا نشفها.. ونخلص»، مع فارق ان الذي «سيشف الشفة
الاخيرة من كأس الوطن» سيكون - هذه المرة - ليس «غوار الطوشة»، بل الثعلب
الالماني «ديتليف ميليس»!!
الكاتب فؤاد الهاشم
__________________
يقول الامام مالك رحمه الله:
إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه حتى يقال رجل سوء ولو كان رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين.
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:
انظر كيف اختار لمرضه بيت البنت، واختار لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق
نحن لا نستسلم: ننتصر أو نموت
"من هارون أمير المؤمنين إلى نقفور كلب الروم، قد قرأت كتابك يا ابن الكافرة، والجواب ما تراه دون أن تسمعه، والسلام"