انتقادات حادة في البرلمان بسبب مشروع الجسر المصري السعودي

طبعا ده مجلس الشعب المصري بس من ورا --
القاهرة - محرر مصراوي
نقل نواب البرلمان قضية بناء جسر بين مصر والسعودية على البحر الأحمر وما أثير عن رفض مصر لبناء الجسر إلى مجلس الشعب مؤكدين في بيانات عاجلة وجهوها إلى رئيس الحكومة أحمد نظيف ووزير النقل محمد لطفي منصور أن البلدين سيجنيان فوائد كثيرة من هذا الجسر الذي يسهم في بناء التنمية الاقتصادية. وقال فريد إسماعيل نائب كتلة الإخوان بالبرلمان وهو واحد من النواب الأربعة الذين قدموا بيانات عاجلة إن هذا المشروع من الأهمية بمكانٍ حيث سيكون مشروعا استراتيجيا يحل كثيرا من المشكلات التي يعانيها المسافرون بين مصر والسعودية، ويعد مشروعا حيويا ومهما ونافعا للدولتين وغيرهما من دول المشرق العربي والمغرب العربي، ويمثل بديلاً رائعاً للمشروع الحيوي القديم سكة حديد الحجاز. وقال النائب سعد عبود ان هذا الجسر هو أمل كنا ننتظره منذ سنين، واشار الي ان الرئيس مبارك نفي اقامة هذا الجسر حاليا أو مستقبلا،
وقال النائب ان هذا المشروع سيربط قارتي افريقيا واسيا وسيخدم مليون مستثمر سنويا ويجنبنا كوارث وغرق العبارات.
وقال ان هناك اشاعات تقول ان مصر تعرضت لضغوط من اسرائيل وامريكا لوقف هذا المشروع. ثم تحدث سلامة الرقيعي، فأكد اهمية الجسر مع السعودية، وبخاصة اسرائيل بدأت مشروعا للسكك الحديدية يربطها مع العراق عبر الاردن. وقال انور عصمت السادات ان نفي اقامة الجسر اصاب العديد بالدهشة حيث تردد ان هناك تدخلا وضغوطا امريكية واسرائيلية لوقف الجسر كما ردد البعض ان النفوذ السعودي بدأ في الظهور وان ذلك سيحجب الدور المصري وهنا عقب د.سرور مؤكدا ان دور مصر التاريخي لن يتراجع، وما يقال غير ذلك كلام فارغ.
وقال السيد عسكر عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين اننا كنا نعلم ان هناك اتفاقا قديما بين الرئيس مبارك والملك فهد لاقامة هذا الجسر التنموي، فلماذا تأخر هذا المشروع وما تردد انه لن يتم فلماذا نمنع الخير عن المسلمين، وبخاصة ان التكلفة ستتحملها السعودية، ومصر لن تتحمل مليما واحدا. الا ان الحكومة اعتبرت على لسان الدكتور مفيد شهاب وزير الدولة للشؤون القانونية والمجالس النيابية الذي كان تحدث صباح الثلاثاء أمام البرلمان ردا على البيانات الخاصة بمشروع تشييد الجسر أن اقتراح إقامة الجسر يعود إلى منتصف الثمانينات وتناولته وسائل الإعلام ورجال الأعمال ووجد هذا الاقتراح آراء مؤيدة ومعارضة على أسس موضوعية. وأضاف أن الآراء المعارضة تناولت احتمال الإضرار بالبيئة في هذه المنطقة الحيوية مما أدى إلى فتور تحمس الجانب السعودي للفكرة وبدا أقل اقتناعا مما كان عليه الأمر بعد طرحه، وفي التسعينيات وحتي الآن لم يتحدث احد عن الموضوع.
وأكد أن العلاقات المصرية السعودية كانت وما زالت وستظل دائما قوية على المستويين الرسمي والشعبي وفي كافة المجالات، سواء السياسية أو الاقتصادية مشددة على أن البلدين ركيزتان للأمن القومي العربي وبينهما تشاور وتنسيق مستمران على أعلى المستويات بالإضافة إلى العلاقات التاريخية التي نحرص عليها تماما. وأوضح أن تشييد الجسر الذي يفترض ان يربط بين شرم الشيخ وتبوك يجب النظر إليه في ضوء البدائل المتاحة، ذلك بالنظر إلى التغيرات التي طرأت على مدينة شرم الشيخ وما حولها من منشآت سياحية، منذ منتصف ثمانينيات القرن الماضي حين تم اقتراح المشروع، وحتى الآن. وأشار الوزير إلى أن هناك أفكارا بديلة طُرِحَت منها إقامة نفق تحت مياه خليج العقبة بين سيناء وتبوك أو دعم خط العبارات البحرية السريعة وزيادة كفاءتها.
و كمان
وزير السياحة: نرحب بإقامة جسر بين مصر والسعودية بعيدا عن شرم الشيخ [
LEFT]

محمد زهير جرانة[/left]
القاهرة -
قال أن مصر لا ترفض إقامة جسر عبر البحر الأحمر يربط بينها وبين السعودية على أن يكون الجسر في أي منطقة من البحر لا يزيد عرضها على 50 كيلو متراً، غير منطقة شرم الشيخ. وأوضح في هذا الخصوص أن فكرة إنشاء جسر يربط بين السعودية ومصر ليست مرفوضة كلياً، ولكن فكرة مشروع كهذا يجب درسها على المستوى السياسي، ومن ثم على المستوى التنفيذي. وقال إن خطوة من هذا النوع سيكون لها مردود جيد على كل المجالات. وشدّد الوزير الذي يزور السعودية حالياً، على أن من المهم درس الفكرة على منطقة لا تكون فيها تجمعات سياحية مثل شرم الشيخ (على ساحل البحر الأحمر)، وهي منطقة مأهولة بالسكان والعمران، معتبراً أن إقامة الجسر في تلك المنطقة غير مناسبة. وبين جرانة أن الربط بين البلدين ممكن أن يكون في منطقة أخرى، هناك مناطق على الساحل أقرب من المسافة مع شرم الشيخ التي تقارب 50 كيلو متراً، حسبما ذكرت جريدة الحياة.
وأشاد جرانة بالعلاقات المميزة بين القيادتين السعودية والمصرية، موضحاً أن التنسيق بينهما يتم على مدار الأسبوع في المجالات كافة. وعن طرق معالجة سلامة البواخر والعبارات بين البلدين التي شهدت السنة الماضية كارثة العبارة السلام،
قال: هناك هيئة التفتيش البحري وهي المختصة بمراقبة سلامة العبارات أو البواخر المتنقلة بين البلدين، وستعمل على تطبيق كل معايير السلامة الدولية.
وفي شأن حل المشكلات بين مؤسسات الطيران بين البلدين قال: المشكلات المتعلقة بالطيران المدني بين البلدين التي تعوق زيادة أعداد المسافرين حلت، وهناك اتفاق موقع بين البلدين على تحرير الأجواء في كل المطارات. وكشف منسق مشروع الجسر البري بين مصر والسعودية محمد نبيل مجاهد، أن الجسر الذي سيربط بين السعودية ومصر يقع خارج شرم الشيخ، وأن أصل فكرة إقامة هذا المشروع تراثية قديمة، وبدأنا فيها سنة 1974 في لقاء مع الملك فهد رحمه الله، وتوالت الأحداث في شأنها حتى تمت الدراسات للبدء فيها سنة 1999 عن طريق جهة سيادية مصرية. وبيّن مجاهد في تصريحات صحفية أن تكاليف الدراسات البحرية والإنشائية للجسر في مقابل شيك لإحدى الجهات المصرية وأن المشروع صمم على مرحلتين الأولى من منطقة الشيخ حمد حتى جبل تيران والثانية من جبل تيران إلى شرم الشيخ. وقال مجاهد الذي يشغل منصب الأمين العام للاتحاد العربي لنقل التكنولوجيا الحديثة ان الجسر لن يمر بشرم الشيخ لأن تصميمه الهندسي الذي قامت به بيوت هندسية عالمية حال دون تلك، فالجسر مصمم علي أن يكون ارتفاعه 100 متر وعدلنا تصميمه ليمر في منطقة نبق وليس خليج نعمة، بانحدار طوله 18 كيلومتر إلى واحة نبق ثم طريق شرم الشيخ ـ دهب إلى مدينة مبارك للحجاج. وشدد على أن الجسر يقع خارج شرم الشيخ فالمسافة بين شرم الشيخ والمطار أكثر من 6 كيلو مترات وبين آخر حدود المطار والبداية البحرية للجسر كيلومتر و750 متراً وبجمعهما سيبعد الجسر خارج شرم الشيخ نحو ثمانية كيلو مترات. وأفاد بأن الجسر الذي سيعبر البحر الأحمر ستكون قاعدته الهرمية على الأرض المصرية بارتفاع 80 متراً لجسمه مع 20 متراً أخرى للكابلات والحبال الحديدية التي ستحمل جسمه الطائر، أي أن ارتفاعه يساوي بناء برج يتكون من 40 دوراً.
وكمان قال عم
منسق الجسر المصري ـ السعودي: أصحاب المصالح وراء تعطيل المشروع

سيادة الرئيس ما تم عرضه عليكم بشأن الطريق البري مضلل وغير صادق، هكذا عبر الدكتور محمد نبيل مجاهد منسق مشروع الجسر البري بين مصر والسعودية عن حزنه بعد النفي الرئاسي للمشروع الوحدوي أو ما سماه جسر التواصل العربي. اتهم مجاهد الذي تجاوز عمره 60 عاما بعض المستثمرين في شرم الشيخ بأنهم يقفون وراء المعلومات المضللة التي تلقاها الرئيس وقال: لصوص شرم الشيخ يحاربون المشروع لأنه يتعارض مع مصالحهم. روي مجاهد قصة المشروع: الفكرة تراثية قديمة، وبدأنا فيها عام 1974 في لقاء مع الملك فهد رحمه الله، وتوالت الأحداث بشأنها حتي تمت الدراسات للبدء فيها عام 1999 عن طريق جهة سيادية مصرية. تكاليف الدراسات البحرية والإنشائية للكوبري جري دفعها مقابل شيك لإحدي الجهات المصرية يقول مجاهد: المشروع صمم علي مرحلتين الأولي من منطقة الشيخ حمد حتي جبل تيران والثانية من جبل تيران إلي شرم الشيخ، حسبما ذكرت جريدة المصري اليوم. ووصف مجاهد الذي يشغل منصب الأمين العام للاتحاد العربي لنقل التكنولوجيا الحديث عن مرور المشروع بشرم الشيخ بأنه كلام أهبل وقال: الكوبري لن يمر بشرم الشيخ لأن تصميمه الهندسي الذي قامت به بيوت هندسية عالمية حال دون تلك، فالكوبري مصمم علي أن يكون ارتفاعه 100 متر وعدلنا تصميمه ليمر بمنطقة نبق وليس خليج نعمة، بانحدار طوله 18 كيلو إلي واحة نبق ثم طريق شرم الشيخ / دهب إلي مدينة مبارك للحجاج.
ورد مجاهد علي تأثير المشروع علي خصوصية شرم الشيخ وهو يقف وسط الحجرة متخيلا الموقع شارحاً علي قطع أثاث منزله البسيط الجسر يقع خارج شرم الشيخ فالمسافة بين شرم الشيخ والمطار أكثر من 6 كيلو مترات وبين آخر حدود المطار والبداية البحرية للكوبري كيلو و750 مترا وبجمعهما سيبعد الجسر خارج شرم الشيخ بحوالي 8 كيلو مترات ومن ثم تسقط كل ادعاءات لصوص شرم الشيخ. وقال: الكوبري الذي سيعبر البحر الأحمر ستكون قاعدته الهرمية علي الأرض المصرية بارتفاع 80 مترا لجسم الكوبري مع 20 مترا أخري للكابلات والحبال الحديدية التي ستحمل جسمه الطائر، أي أن ارتفاعه يساوي بناء أو برج يتكون من 40 دوراً.
أمير تبوك أعلن وضعه حجر الأساس ضمن أجندة زيارة الملك عبدالله للمنطقة بطريقة عفوية، يتحدث مجاهد ويقول: وقد أبلغت السعودية مصر بذلك وكان مقررا أن يتم ذلك من خلال الرئيس مبارك والملك عبدالله وكان مقررا ضمن المراسم أن يعتلي الرئيس مع الملك جزيرة تيران ليضعان فيه حجر الأساس أسوة بحجري الأساس في شرم الشيخ ورأس حمد. ويشير مجاهد إلى أن إمارة تبوك أبلغت مراسل الأهرام بالأجندة الملكية خلال الاحتفال وكتب المراسل الخبر من أوراق مطبوعة من الإمارة عن الزيارة الملكية. يصف مجاهد الكوبري الذي يمر خارج شرم الشيخ بأنه جزء من مشروع جسر التواصل العربي الذي يبدأ من صحراء المعادي وينتهي في مكة، وهو أول طريق في العالم عرضه 100 متراً وينقسم إلي حارتين كل منها بعرض 44 متر وفي الوسط 12 متراً مخصصة لإقامة خط سكة حديد يضم 3 خطوط متوازية أحدها للطوارئ.
الفكرة ليست مجرد فكرة فلقد دخلت مرحلة التنفيذ ويقول مجاهد: لقد خاطبنا جميع الجهات السعودية والمصرية فمثلا كاتبنا سلاحي الحدود والبحرية في السعودية، وعرضنا الأمر قبل وفاة الملك فهد علي الملك عبدالله فوجدناه مرحبا بشدة بالمشروع وكان أكثر مصرية منا ويؤكد مجاهد أن خطابات ومكاتبات دائمة لرئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء تؤرخ للمشروع والخطوات التي اتخذت لتنفيذه.
يتساءل مجاهد : لماذا عرض موضوع الطريق علي الرئيس بهذه الطريقة ولمصلحة من يحدث ذلك وينفعل مشيرا إلي مكتبه القريب من الحجرة التي نجلس فيها من إحباطي مما جري نمت فوق مكتبي، فأنا أحب بلدي ولا أرضي بإغلاق أي غرفة فندقية بشرم الشيخ. وعن التمويل يقول: هناك ممولون للمشروع أحدهم وضع 43 مليون ريال في السبعينيات، الريال يومها كان بـ22 قرشاً كوديعة يتم الإنفاق من فوائدها علي المشروع ودراساته الوديعة ليست الوحيدة فهناك ممولون آخرون. يتحدث مجاهد عن الخطوات التي قطعها المشروع لقد طلبت شركات عالمية تنفيذ الفكرة وبعد دراسات اتفقنا مع شركة يابانية لتصنيع فلنكات تحمل جسم الكوبري، وهي طريقة تكنولوجية حديثة في الكباري استوحيناها من فكرة فلنكات القطار والتي ستنفذها أيضا شركة ألمانية بجانب الشركة الأمريكية التي تقوم بتصنيع الأحبال الحديدية التي تحمل الكوبري وبصوت يملؤه الإحباط يكمل مجاهد: الشركة الأمريكية قرأت النفي فأصبحنا من وجهة نظرها نصابين وحرامية. وشدد علي ضرورة ألا نلقي بالاً بما يقال عن الرفض الإسرائيلي لا يجب أن نلتفت إلي ما يثار بشأن اعتراض إسرائيل فهذا هراء وكلام غير منطقي، فالقصة برمتها وراءها أصحاب المصالح.
ورغم إحباطه يقول: نفي الرئيس لم يضرنا كما تصور البعض، فقد طرح المشروع بقوة وخلق حوله جدل سيقصر الفترة الزمنية لتنفيذه، مشيرا إلي أنه تلقي عروض جديدة لتبني المشروع من شخصيات عربية شهيرة منها أحد أكبر رجال الأعمال العرب وصاحب منصب سياسي مهم في بلاده. وقال مجاهد: لقد هبت ثورة بسبب نفي الرئيس وأدت إلي مزيد من العروض التمويلية للمشروع حيث تضاعف عدد الممولين بعدها فبعد أن كانوا 5 أصبحوا 20 شخصا، كما أن القدرات التمويلية تضاعفت فمن دفع مبلغا في البداية ضاعفه بعد النفي.
وعن مشروع خط السكة الحديد قال: لقد عرضت شخصية عربية كبيرة استغلال خط القطار من مكة إلي المدينة كإحياء لسكة حديد الشرق الأوسط التي كانت تربط الحجاز بالعواصم العربية شمالا وجنوبا برسم 100 جنيه من المعادي حتي مكة والعكس بـ150 ريالا سعوديا، وهو ما رفضناه وحددنا القيمة بـ230 جنيها فقط للذهاب والإياب. ويضيف: اعترضنا أيضا أن تقوم شركات بتنفيذ المشروع بنظام BOT فقد رغبنا أن تملكه الشعوب العربية لأن الشركات ستلجأ إلي فرض رسوم مغالي فيها علي المسافرين. ويختم حديثه بغضب: إنها فكرة أضعت عليها ثلاثة أرباع حياتي، وبعد كل هذه الأعوام تجري الأمور هكذا دون منطق، وسألتقي بأمير تبوك قريبا لنبحث الأمر.
كمان قال
مساعد عمرو موسي : أشعر بالصدمة لرفض تنفيذ الجسر السعودي
في أول رد فعل لمسئول اقتصادي عربي علي رفض الرئيس مبارك إنشاء مشروع الجسر الممتد بين مصر والمملكة العربية السعودية قال الدكتور محمد التويجري الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية للشئون الاقتصادية، أنه وجميع العاملين بإدارته يشعرون بالصدمة والذهول من هذا الرفض المصري. واستبعد أن يكون رفض مصر للمشروع رفضا كاملا، واعتبر أن ما نشرته الصحف علي لسان الرئيس أن أمر مبالغ فيه-حسبما ذكرت الوفد.
وقال: يبدو أن هناك بعض النقاط في المشروع لم يتم ايضاحها للجانب المصري، وتوقع أن يعود المشروع للواجهة مرة أخري بقليل من المشاورات. ونفي التويجري فكرة إضرار الجسر بالسياحة في شرم الشيخ، وأن الجسر سيحولها لمنطقة سياحية شعبية. وقال أن أي دولة في العالم تستهدف جلب السائحين إليها من جميع الأنواع والشرائح وأشار الي أن السياحة يمكن أن تزدهر أكثر في شرم الشيخ بعد إنشاء هذا الجسر، وضرب مثالا بالجسر الذي يربط السعودية بالبحرين، ولم يضر بالسياحة بها.
لسة فيه آراء كتيرة لسة مش عرفناها
وهي آرائكم .................. ؟
في انتظار ردودكم