مناقشة موضوع سجون أمريكا السرية في حوارات ثقافية عامة; السلام عليكم ورحمة الله وبرؤكاته أوروبا ترفض وجود سجون أمريكا السرية كشفت المفوضية الأوروبية عن رفضها لإقامة وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية سجونا سرية في أوروبا ، مبينة أنه لا يتماشى مع القيم الأ ...
كشفت المفوضية الأوروبية عن رفضها لإقامة وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية سجونا سرية في أوروبا ، مبينة أنه لا يتماشى مع القيم الأوروبية.
وجاء ذلك ردا على معلومات تحدثت عن وجود مثل هذه السجون في بولندا ورومانيا تعتقل فيها الـ Cia رؤوسا في تنظيم القاعدة. وقال فريزو روسكام أبينج المتحدث باسم مفوض شئون العدل فرانكو فراتيني إن وجود مثل هذه السجون السرية، لا يتماشى مع ميثاق الحقوق الأساسية الأوروبية.
ومن جانب آخر قال أبينج إن المفوضية الأوروبية ستحقق على المستوى التقني في هذه المعلومات، لكنه أشار إلى أنها لا تعتزم القيام بأي تحرك سياسي في هذه المرحلة رافضا فكرة فتح بروكسل "تحقيق" في القضية.
ومن جانبهم رفض مسئولون أمريكيون تأكيد أو نفي المعلومات حول السجون السرية في دول أوروبا الشرقية، والتي كانت قد نشرتها صحيفة واشنطن بوست.
وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش التي تعنى الدفاع عن حقوق الإنسان قالت إنها تشتبه في أن يكون هناك مثل هذه السجون في بولندا العضو بالاتحاد ورومانيا التي ستنضم إليه عام 2007, وهو أمر نفاه البلدان.
وتحدثت واشنطن بوست أمس عن هذه المعتقلات، ونقلت عن عن مسئولين أمريكيين لم تكشف عنهم قولهم إن هذه المعتقلات افتتحت بعد وقت قليل من هجمات 11 سبتمبر .وتقع المعتقلات السرية في ثماني دول بينها تايلند وأفغانستان، وديمقراطيات بأوروبا الشرقية لم تذكرها خوف تعرضها لعمليات انتقامية.
وحسب دانا بريست مراسلة شئون الأمن القومي بواشنطن بوست، فإن الوكالة تعتمد على تعاون أجهزة الاستخبارات الأجنبية وتتستر حتى على المعلومات الأساسية عن هذه المعتقلات التي ذكرت منها معتقل سالت بت قرب العاصمة الأفغانية كابل والذي اعتبرته الأكبر في أفغانستان. وقالت الصحيفة إن قلة فقط من المسئولين الأمريكيين يعلمون بهذه المعتقلات ويجهل أماكن انتشارها أغلب أعضاء الكونغرس المكلفين متابعة العمليات السرية لـ Cia التي رفضت حتى الإقرار بفكرة وجودها خوفا من ملاحقات قضائية بالخارج.
كما لا يعلم بالمعتقلات إلا قلة من مسئولي الدول المستضيفة، وعادة ما يتعلق الأمر بالرئيس وبعض قادة أجهزة الاستخبارات. وعكس معتقلات أبو غريب وجوانتانامو لا يعرف أي شيء عن طرق الاستنطاق المستخدمة، ولا كيف تتخذ القرارات المتعلقة بآجال احتجاز قياديي القاعدة الذين قد يجدون أنفسهم يقضون كل ما تبقى من حياتهم بهذه المعتقلات التي أطلق عليها اسم "المواقع السوداء".
ويرفض مسئولو الاستخبارات الأمريكية تسليط الضوء على هذه المعتقلات السرية، التي يعتبرونها جزءا من الحرب غير التقليدية على ما تسميه واشنطن الإرهاب.
وقد أقنع مسئولون من Cia والبيت الأبيض، الكونجرس بالعدول عن مطالبة مسئولي الوكالة بالإدلاء بشهادات في جلسات مفتوحة حول الظروف التي يوجد فيها معتقلو القاعدة. ودافع ديك تشيني نائب الرئيس الأمريكي ومدير Cia بورتر جوس الشهر الماضي أمام مجلس الشيوخ، عن استثناء موظفي الوكالة من تشريع يمنع اللجوء إلى المعاملة القاسية والمهينة في الاستجواب. ويقول هؤلاء المسئولون إن الولايات المتحدة يجب أن تمتلك سلطات استجواب المشتبه به لأطول وقت ممكن, ودون القيود التي يفرضها النظام القضائي الأمريكي أو حتى اللجان العسكرية الخاصة التي بدأت بمحاكمة معتقلي جوانتانامو.
غير أن بعض مسئولي الوكالة بدءوا في السنتين الأخيرتين مراجعة مواقفهم من جدوى هذه المعتقلات السرية، لأنها تخرج حسب قولهم بـ Cia عن مهمتها الرئيسية وهي التجسس.
مصدر اخباري
__________________
يقول الامام مالك رحمه الله:
إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه حتى يقال رجل سوء ولو كان رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين.
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:
انظر كيف اختار لمرضه بيت البنت، واختار لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.