مناقشة موضوع أمريكا السعودية تنتهك الحرية الدينية في حوارات ثقافية عامة; السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن المملكة العربية السعودية تنتهك الحرية الدينية، وذلك قبيل أيام من بدء جولة لوزيرة الخارجية الأمريكية، كوندوليزا رايس، لمنطقة الشرق الأوسط ...
قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن المملكة العربية السعودية تنتهك الحرية الدينية، وذلك قبيل أيام من بدء جولة لوزيرة الخارجية الأمريكية، كوندوليزا رايس، لمنطقة الشرق الأوسط تزور خلالها المملكة. وذكر التقرير السنوي الذي تصدره وزارة الخارجية الأمريكية عن الحرية الدينية أن "السعودية لا يوجد بها حرية دينية." وقال التقرير إن "الإسلام هو الدين الرسمي في البلاد، وأن كل المواطنين يجب أن يدينوا به." وأضاف التقرير أن الحكومة السعوية تمارس التمييز ضد المسلمين الشيعة وآخرين ممن لا يعتقدون في المذهب السنّي الذي تتبناه البلاد. ورغم ذلك، ذكر السفير الأمريكي للحرية الدينية، جون هانفورد، أن "أمريكا تشعر بالسعادة من جراء السماح لأصحاب عقائد أخرى بممارسة دياناتهم على نحو شخصي في السعودية." وأوضح هانفورد أن السعودية "أعربت" عن استعدادها للعمل مع الولايات المتحدة بهدف تعزيز الحريات الدينية. وأفاد التقرير أن كوريا الشمالية تعاني أيضا من غياب الحرية الدينية، وأن المسيحيين هناك يُشتبه في إعدامهم أو تعذيبهم بسبب قراءة الإنجيل. وإلى جانب السعودية وكوريا الشمالية، أورد التقرير لائحة تضم ست دول أخرى قال إنها تثير "مخاوف خاصة"، وذلك إثر مسح شمل الحريات الدينية في 197 دولة. والدول الأخرى هي بورما، الصين، إريتريا، إيران، السودان، وفيتنام. وذكر التقرير أن بورما وكوبا والصين وكوريا الشمالية ذات أنظمة حكم ديكتاتورية "تعتبر أن بعض أو كل الجماعات الدينية الأخرى أعداء." ووصف التقرير إريتريا وإيران ولاوس والمملكة العربية السعودية والسودان وأوزبكستان وفيتنام بأنها "تمارس سياسات عدوانية ضد الأقليات الدينية." وفيما يتعلق بإيران، نوّه التقرير بأن النظام الإيراني يضطهد المسلمين السنّة والبهائيين واليهود والمسيحيين. ومن ناحية أخرى، أثنى التقرير على الخطوات الإيجابية التي تتخذها جورجيا والهند وتركمنستان والإمارات العربية المتحدة لضمان الحريات الدينية للأقليات
Cnn
__________________
اقتباس:
لكل كلمة أذن، ولعل أذنك ليست لكلماتي، فلا تتهمني بالغموض
يقول الامام مالك رحمه الله: إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه حتى يقال رجل سوء ولو كان رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين.
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله: انظر كيف اختار لمرضه بيت البنت، واختار لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.