السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

صعدت فجأة على السطح وعبر تصريحات علنية من بعض أفراد الأسرة الحاكمة في الكويت الإمتعاض من تفرد( حسب تعبير البعض ) ريئس مجلس الوزراء الشيخ صباح الأحمد بإدارة الأمور في البلاد في ظل مرض الحاكم الشيخ جابر وولي عهده الشيخ سعد العبد الله ....
لدرجة أن وصف كبير أفراد الأسرة بأن ما يحدث من كثير من التصرفات ليس دستوريا ... وعقد اجتماع لمجلس الأمة لمناقشة هذا الخلاف..
ولدي عدد من الوقفات :
1ـ إن دولة الكويت هي الأولى عربيا في الديمقراطية والشفافية وهي نموذج لكثير من المطالبين با لإصلاح في دول الخليج على الأقل ..
2ـ إن تجربة الكويت السياسية هي أمل لكثيرين من شعوب المنطقة .. وتعرض هذه التجربة لأي انتكاسة لا سمح الله ... محبط لكثيرين ..
3 ـ إن اجتماع أفراد من الشعب ( مجلس الأمة ) لمناقشة الخلاف العا ئلي بين أفراد الأسرة الحاكمة هي سابقة تسجل لصالح الكويتيين ...
4ـ إن الخلاف في هذا الوقت والذي ازدادت فيه التحديات لدولة الكويت يجب أن يحل سريعا ( لقد خرج اليوم الناطق الرسمي باسم إحدى الهيئات العراقية في برنامج الإتجاه المعاكس يطالب بتعويضات إمريكية للعراق ومن هذه التعويضات إعادة الكويت للعراقيين ! )
__________________

يقول الامام مالك رحمه الله:
إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في
النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه حتى يقال رجل سوء ولو كان
رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين.
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:
انظر كيف اختار
لمرضه بيت البنت، واختار
لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.
وحيد القرن، كسرنا قرنه، ودككنا حصنه، وهدمنا برجه، فخرج يتبختر بعتاده مزهواً بعدده ففللنا حدّه، وقتلنا جنده، وفرقنا صحبه، والفضل لله وحدهولئن أبيد أبناء دولة الإسلام عن بكرة أبيهم خيرٌ لهم من أن يحكمهم رافضيٌّ خبيث أو أن تستظلّ بغداد برايات الصفويين يوما واحداً.
