أليس من حق سبع دول عربية ان يسمى الخليج باسمها؟
لقد كانت دولةايران فارسية "لباً وقشراً " آبان حكم الشاه بهلوي الحليف الاستراتيجي للغرب وبخاصة أمريكا حيث لقب حينذاك بشرطي الخليج، ولو أعيد التاريخ القهقري وتم عرض فلم الاحتفال الامبراطوي وتمجيد ايران كدولة عرقية فارسية الى ما قبل احتلال الاسكندر المقدوني لإيران وبعد مماته وبعد ذلك وعلى امتداد تاريخها وحتى سقوطها اثناء حكم الخليفة الثاني عمر بن الخطاب (رض) لوجدنا أننا لم نقل ذلك من فراغ ، وفي زمن الشاه البهلوي أُحتلت " جزر طم الصغرى وطم الكبرى " العربية وضمها الى دولة إيران الفارسية بدون أي اعتبار للجيرة والأخوة الإسلامية، كما كان المقبور يطمح بعودة القسم الجنوبي من العراق الى الوطن الفارسي بدعوة ان العراق كانت تحت حكم كسرى نيشروان الذي كان يحكم في المدائن، هذا الشاه وهذا الحكم الفارسي لم يعترف حتى بوجود قوميات اخرى غير فارسية في ايران وهي عديدة تتكون من العرب والتركمان والاكراد والبلوش وغيرهم.. والعياذ بالله فقد قدم كل الخدمات الجليلة للولايات المتحدة الامريكية بعدما اعادته الى الكرسي الامبراطوري اثناء انقلاب الدكتور مصدق رحمه الله حيث أغرقت البلاد بالدماء وامتلأت السجون بالمعارضين فقدم لهم العديد من القواعد العسكرية كهدية من امبراطور كريم ولتكن هذه القواعد شوكات في خاصرة جاره الاتحاد السوفيتي السابق. وعندما قامت الثورة الإيرانية واسقط نظام الشاه العميل كما كان يلقبْ وأعلنت الجمهورية الإسلامية الإيرانية ظنّ الكثيرون " وبعض الظنّ اثمٌ " ان هذه الجمهورية وحسب المفهوم الإسلامي " لا فرق بين عربي وأعجمي إلا بالتقوى " أن السلطة الجديدة سوف تتبنى سياسة أخوية مع جيرانها من العرب المسلمين ومع جميع القوميات وتمنح الحقوق لهم حسب الدستور الإسلامي وتعيد ما سرقه الشاه من أخوانهم في الدين وهم العرب جزرهم لأن السرقة والإستيلاء بالقوة لمن لا حق له على مال أو أرض المسلمين حرام في الإسلام .. ولكن على ما يبدو أن دين الدولة الإيرانية لا يختلف عن دين الشاه البهلوي إلا بالشكل دون المضمون وهذا ما أثبتته الوقائع المتتالية التي رافقت السياسة الإيرانية ما عدا الحرب العراقية الإيرانية والحق يقال.. فقد ظل النظام الإيراني مصراً على الاحتفاظ بالجزر العربية بالرغم من نعيقه لحماية الاسلام والمسلمين والعمل على وحدة الأمة الاسلامية من الكفار!! وصراخه حول القدس وفلسطين، إلا اللهم انه لا يعترف بإسلام هذه الدول لأن الاكثرية فيها هم من السنّة وأرضها وجزرها مباحة في مفهوم معتقداتهم.. وهي طريقة جديدة في التعامل هذه الأيام حيث لا يسأل المرء عن ما هو دينه وانما يسأل بشكل حاف " أنت سنّي او شيعي ؟ " وكأنهما دينان جديدان ظهرا مؤخراً .