مفكرة الإسلام: أفاد شهود عيان فلسطينيون أن قوات الاحتلال الصهيوني نكلت بفتاة فلسطينية وأجبرتها على خلع ملابسها عند حاجز "الكونتينر" شمال شرق بيت لحم بالضفة قبل أن تقوم باعتقالها، وفق ما ذكرته صحيفة (المساء) القاهرية.
يذكر أن هذه ليست الجريمة الأولى للاحتلال، ولن تكون الأخيرة في التنكيل بالمواطنين الفلسطينيين، فقد أشار أحدث تقرير صادر عن "مركز المعلومات الوطني الفلسطيني" أن قوات الاحتلال الصهيوني ارتكبت 965 انتهاكًا بحق الشعب الفلسطيني خلال الفترة من 2/1/2007 حتى 8/1/2007، مستخدمة كافة إمكانياتها العسكرية، إضافة إلى إجراءاتها التعسفية بحق الفلسطينيين.
وتمثلت هذه الانتهاكات ـ بحسب التقرير ـ في أعمال إطلاق النار وقصف الأحياء السكنية، واستمرار التوغل في المدن والبلدات الفلسطينية واقتحام منازلها، وإقامة الحواجز العسكرية على الطرق المؤدية إلى المدن والبلدات والإغلاقات المتكررة لهذه المناطق، ومصادرة الأراضي واعتداءات أخرى.
ورصد المركز 34 حالة إطلاق نار، أدت إلى إصابة 46 مواطنًا فلسطينيًا، و39 حملة اعتقال، اعتقل خلالها 102 مواطن فلسطيني، و61 حملة اقتحام ودهم، تم خلالها تنفيذ 112 اقتحامًا، و36 حملة لإقامة حواجز عسكرية مؤقتة، أقيم خلالها 84 حاجزًا، و269 حالة إغلاق للطرق والمعابر، كما سجلت حالة واحدة تم خلالها تجريف أراضٍ زراعية لمواطنين فلسطينيين.
وأشار التقرير إلى أن هناك العشرات من حالات الانتهاكات مثل مداهمات للمنازل، واحتجاز المواطنين عند الحواجز العسكرية، ومنع السفر عبر المعابر الدولية، والاستمرار في أعمال بناء الجدار الفاصل.
كما أشار التقرير إلى تصاعد اعتداءات المستوطنين ضد المواطنين الفلسطينيين, حيث بلغت 834 اعتداءً.
وفي سياق متصل، وفي تقريره الأسبوعي حول الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، اتهم المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان قوات الاحتلال بارتكاب انتهاكات مخالفة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني في الأراضي الفلسطينية ترتقي معظمها إلى مرتبة جرائم الحرب.
وكشف المركز في تقريره بالأرقام التصعيد الصهيوني الوحشي ضد الفلسطينيين منذ عملية أسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط في الخامس والعشرين من يونيو الماضي والذي خلف حتى أمس الجمعة 493 شهيدًا بينهم 93 طفلاً، و1666 جريحًا بينهم 351 طفلاً.