السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لماذا هذا الارتفاع في الجرائم البشعه في بلد كالكويت؟
تأتينا الاخبار يومياً بجرائم فيها من الجرئه والبشاعه الكثير
ما اقول الا من آمـن العقوبه اساء الادب
كويتي عديم الإحساس عاشر فلبينيه وانجيت منه طفلين وتركهما بملاهي حولي
والدة «الطفلين»... فيليبينية حضرت وكشفت الحقيقة: تزوجت مواطناً في السر... وهو الذي تركهما في الملاهي
____________________________________
40
سمسارا وداعرة في الصليبخات أقتيد 40 سمساراً وداعرة الى مخفر الصليبخات بعد ان تم ضبطهم من قبل رجال مباحث الصليبخات امس.
وكان رجال المباحث توجهوا الى «ملحق سكني» مشبوه, وتمكنوا من ضبط شبكة دعارة واسعة
نقلوا افرادها بباص من الحجم الكبير وتبين ان غالبيتهم «عليهم قضايا» ومازال التحقيق جارياً.
_____________________________________
عار من ملابسه... سُحل ودُهس حتى الموت في كبد
وقال مصدر امني «ان شاب اسيوي عثر على ظهره على اثار اطارات سيارة الجاني اضافة الى اثار قدميه، كما عثر رجال مباحث الجهراء على ملابس المجني عليه بالقرب من موقع الجريمة».
وتعتقد المصادر «ان الاسيوي جُرد من ملابسه، وقام الجاني بسحله على طريق بري في كبد، ثم عاد وقام بدهسه ليتأكد من قتله، ومازالت التحقيقات جارية للتوصل الى القاتل».

______________________________________
طبيبة كويتية تتعرض لمحاولة اغتصاب خلال خفارتها: شهر مسدسا في وجهي للنيل مني فقاومته بـ «العض»
الاخصائية الكويتية الساهرة على صحة الاطفال وراحتهم كانت لجأت الى غرفة الخفارة في الواحدة والربع بعد منتصف الليل لتستلقي قليلا وبعد ان أطفأت الأضواء باستثناء ضوء جهاز الكمبيوتر وتمددت في سريرها وقرابة الثانية والربع شعرت بمن يحاول سحب الغطاء من فوق جسدها واعتقدت ان السرير يحتاج الى ترتيب، وسرعان ما تكررت عملية سحب الغطاء ثانية فنهضت لتشاهد رجلا بملابس داخلية فقط يحمل مسدسا سرعان ما وجهه نحوها وتحدث اليها بلغة عربية مكسرة (ربما للتمويه) حسب افادتها - ودفع بها ولم تجد الطبيبة بدا من الدفاع عن نفسها عضا وضرب وجهه، لا سيما انها توقعت ان المسدس لعبة (دمية) وبادلها ضربا ما أحدث خدوشا في وجهها ويديها.
وكان صراخ الطبيبة سلاحا آخر استخدمته في وجه المعتدي، وكان ذلك كفيلا بأن يسترعي انتباه طبيب آخر مصري الجنسية يدعى (م)، الذي أسرع لتحري الأمر ونجدة زميلته في المهنة ووقع نظره على الشاب الذي تمكن وبلمح البصر من الفرار عبر النافذة عرضها 13 سنتيمتراً.
وكشفت المصادر «
ان الجهات الأمنية بدأت تحقق في بلاغ من أحد أزواج نزيلات مستشفى الفروانية والذي قام بابلاغ عمليات وزارة الداخلية قبل (3) ساعات من حادثة محاولة اغتصاب الطبيبة عن وجود شخص يقف بعد منتصف الليل عند نوافذ قسم الحوامل يحاول الدخول للجناح عن طريق الشباك. وأضافت المصادر ان عمليات الداخلية قامت بإرسال دورية قامت بتمشيط المنطقة متوقعة ان يكون الجاني قام بالاختفاء والاختباء في غرفة الطبيبة، والتي حدثت فيها محاولة الاغتصاب
و...دمتم