قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
حق المسلم على المسلم ست :
اذا لقيته فسلم عليه واذا دعاك فأجبه
واذا استنصحك فانصح له
واذا عطس فحمد الله فشمته
واذا مرض فعده
واذا مات فاتبعه
وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
« ان الله عزوجل يقول يوم القيامة :
يا ابن آدم مرضت فلم تعدني :
قال رب كيف اعودك وانت رب العالمين ؟
قال اما علمت ان عبدي فلاناً مرض فلم تعده ؟
اما علمت انك لو عدته لوجدتني عنده ؟
يا ابن آدم استطعمتك فلم تطعمني !
قال يا رب كيف اطعمك وانت رب العالمين ؟
قال : اما علمت انه استطعمك عبدي فلان فلم تطعمه ؟
اما علمت انك لو اطعمته لوجدت ذلك عندي ؟
يا ابن آدم استسقيتك فلم تسقني
قال : يا رب ، كيف اسقيك وانت رب العالمين ؟
قال : استسقاك عبدي فلان فلم تسقه ؟
اما علمت انك لو سقيته ، لوجدت ذلك عندي » .
ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم
« لا يؤمن احدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه »
وما من شك ان هذا الحديث النبوي الشريف جامع لأصول الخير في التعامل بين المؤمن والمؤمن ، فما من انسان الا وهو يحب لنفسه الخير ويكره الشر ، وهكذا يجب ان يكون شعور المؤمن نحو اخيه المؤمن ، يحب له الخير ، ويدعو له بالمغفرة حياً وميتاً رجلاً او امرأة ، في الماضي والحاضر والمستقبل .
ان المؤمن يدعو بقول الله تعالى
« ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب » .
« ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا ربنا انك رؤوف رحيم » .
« رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمناً وللمؤمنين والمؤمنات » .
جريدة الرأي