مناقشة موضوع هكذا علمتني الحياة 8 في حوارات ثقافية عامة; هكذا علمتني الحياة 7 أين أنت : يتساءلون عنك : أين أنت ؟ فيا عجباً للعُمْي البُلْه ! متى كنت خفيًّا حتى نسأل عنك ؟ ألست في عيوننا وأسماعنا ؟ ألست في مائنا وهوائنا ؟ ألست في بسمة الصغير وتغريد البلبل ؟ أ ...
إذا امتلأ القلب بالمحبة أشرق الوجه ، إذا امتلأ بالهيبة خشعت الجوارح ، وإذا امتلأ بالحكمة استقام التفكير ، وإذا امتلأ بالهوى ثار البطن والفرج .
إذا همّت نفسك :
إذا همّت نفسك بالمعصية فذكرها بالله ، فإذا لم ترجع فذكرها بأخلاق الرجال ، فإذا لم ترجع فذكرها بالفضيحة إذا علم بها الناس ، فإذا لم ترجع فاعلم أنك تلك الساعة قد انقلبت إلى حيوان .
بين الخوف والرجاء :
يخوّفنا بعقابه فأين رحمته ؟
ويرجينا برحمته فأين عذابه ؟
هما أمران ثابتان :
رحمته وعذابه ، فللمؤمن بينهما مقامان متلازمان :
خوفه ورجاؤه .
المسيء بعد الإحسان :
من أحسن إليك ثم أساء فقد أنساك إحسانه .
احذر ضحك الشيطان منك :
احذر ضحك الشيطان منك في ست ساعات :
ساعة الغضب ، والمفاخرة ، والمجادلة ، وهجمة الزهد المفاجئة ، والحماس وأنت تخطب في الجماهير ، والبكاء وأنت تعظ الناس .
احذر ! :
احذر الحقود إذا تسلط، والجاهل إذا قضى ، واللئيم إذا حكم ، والجائع إذا يئس ، والواعظ المتزهد ( أي الذي يتظاهر بالزهد ) إذا كثر مستمعوه .
عقوبة المجتمع :
إن الله يعاقب على المعصية في الدنيا قبل الآخرة ، ومن عقوبته للمجتمع الذي تفشو فيه المظالم أن يسلّط عليه الأشرار والظالمين :
( وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق القول فدمرناها تدميراً ) .
عذاب .. :
عذاب العاقل بحبسه مع من لا يفهم ، وعذاب المجرِّب برئاسته على من لم يجرب ، وعذاب العالم بوضع علمه بين أيدي الجهال ، وعذاب الرجل بتحكيمه بين النساء ، وعذاب المرأة بمنعها من الكلام .
الصراخ :
تسمع بجانبك صراخ .. يقولون :
يا الله !
علموا أن لهم ربًّا يرحمهم فاستغاثوا برحمته ، إني لأرحمهم لآلامهم وأنا عبد مثلهم ، فكيف لا يرحمهم الله وهو ربهم وخالقهم ؟ .