الولايات المتحدة ترى أن هناك فرصة سانحة للوفاق والمصالحة في الصومال
مناقشة موضوع الولايات المتحدة ترى أن هناك فرصة سانحة للوفاق والمصالحة في الصومال في حوارات ثقافية عامة; الولايات المتحدة ترى أن هناك فرصة سانحة للوفاق والمصالحة في الصومال (السفير الأميركي في كينيا يمتدح القادة الصوماليين لتواصلهم وانفتاحهم على كل فئات المجتمع) صرح سفير الولايات المتحدة في كينيا تعليقا ع ...
الولايات المتحدة ترى أن هناك فرصة سانحة للوفاق والمصالحة في الصومال
الولايات المتحدة ترى أن هناك فرصة سانحة للوفاق والمصالحة في الصومال
(السفير الأميركي في كينيا يمتدح القادة الصوماليين لتواصلهم وانفتاحهم على كل فئات المجتمع)
صرح سفير الولايات المتحدة في كينيا تعليقا على استعادة سيطرة الحكومة الصومالية الانتقالية على العاصمة موقاديشو التي تمت في 28 كانون الأول/ديسمبر قائلا إنها أتاحت "فرصة تاريخية لها وللشعب الصومالي كي يحققا قيام حكومة ذات قاعدة عريضة شاملة."
فقد تمكنت قوات الحكومة الصومالية المؤقتة، المعروفة رسميا بالمؤسسات الفدرالية الانتقالية، بمساعدة من القوات الإثيوبية من طرد قوات اتحاد المحاكم الإسلامية من العاصمة التي ظلت قوات اتحاد المحاكم الإسلامية تسيطر عليها منذ حزيران/يونيو الماضي.
وامتدح السفير مايكل راننبرغر في تصريحات أدلى بها الجمعة 29 كانون الأول/ديسمبر رئيس الحكومة الصومالية الانتقالية عبدُ اللهِ يوسف لتعهده بالدخول في حوار مع "كل قطاعات المجتمع بما فيها قطاع الأعمال التجارية، ومع ممثلي المجتمع المدني والشخصيات الدينية وشيوخ العشائر وغيرهم." وقال إن العلاقات بين الولايات المتحدة والمؤسسات الفدرالية الانتقالية ستعتمد على استعداد الحكومة المؤقتة للعمل والتعاون من أجل تحقيق الوفاق الوطني والمصالحة.
ويذكر أن الصومال ظلت بدون حكومة مركزية فاعلة منذ الإطاحة بحكومة الرئيس محمد سيد بري في العام 1991. وقد تم تشكيل المؤسسات الفدرالية الانتقالية في العام 2004 في نيروبي بكينيا قبل انتقالها إلى مدينة بايدوا الصومالية في 2005. إلا أن العاصمة موقاديشو ظلت خاضعة لسيطرة شيوخ الحرب المتنافسين حتى استولى عليها اتحاد المحاكم الإسلامية في حزيران/يونيو الماضي.
ودعا السفير راننبرغر جميع الصوماليين إلى اغتنام هذه الفرصة من أجل تحقيق الوحدة الوطنية وقال إن "لكل الصوماليين، باستثناء أولئك الذين ارتكبوا أعمال الإرهاب والعنف، دورا يؤدونه في بناء مستقبل الصومال." وأضاف قوله إنه "ليس هناك من دور للمشيخات الحربية والعشائرية تؤديه في مستقبل الصومال الحديثة. ويجب أن تبقى موقاديشو مدينة حرة مفتوحة للجميع بغض النظر عن انتماءاتهم العشائرية" أو القبلية.
وتشير تقارير الأنباء إلى أن المسؤولين الإثيوبيين قد تعهدوا بسحب قواتهم من الصومال في الأسبوع القادم وتسليم مقاليد الأمور والسيطرة لقوات الاتحاد الأفريقي. وأعرب السفير عن تأييد الولايات المتحدة لنشر قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي في الصومال في أسرع وقت ممكن.
وتعهدت الولايات المتحدة أيضا بالعمل على تقديم المساعدات الإنسانية المناسبة التي تحتاجها الصومال.