بوش يقول إن صدّام حصل على العدل الذي حرم منه الآخرين
مناقشة موضوع بوش يقول إن صدّام حصل على العدل الذي حرم منه الآخرين في حوارات ثقافية عامة; بوش يقول إن صدّام حصل على العدل الذي حرم منه الآخرين (أعدم صدام بعد أن رفضت المحكمة العليا طلب الاستئناف الذي قدمه محاموه) أعلن الرئيس بوش في بيان أصدره من مزرعته في كروفورد بولاية تكساس، أن محاكمة صدا ...
بوش يقول إن صدّام حصل على العدل الذي حرم منه الآخرين
بوش يقول إن صدّام حصل على العدل الذي حرم منه الآخرين
(أعدم صدام بعد أن رفضت المحكمة العليا طلب الاستئناف الذي قدمه محاموه)
أعلن الرئيس بوش في بيان أصدره من مزرعته في كروفورد بولاية تكساس، أن محاكمة صدام حسين وإعدامه يقفان شاهدا على تصميم الشعب العراقي وعزمه على إقامة دولة تحكمها سلطة القانون.
وقال بوش في بيانه إن "صدام حسين أعدم بعد أن حظي بمحاكمة عادلة، ومن نوع العدل الذي حرم منه ضحايا نظامه الوحشي." وأضاف أن محاكمة بهذا العدل والإنصاف كانت أمرا "لا يمكن تصوره" في ظل نظامه. وأضاف الرئيس بوش أن "هذا يذكرنا اليوم بالشوط البعيد الذي قطعه الشعب العراقي منذ نهاية حكم صدام حسين."
وقد تبين للمحكمة العراقية العليا نتيجة المحاكمة أن صدام مذنب وأدين بارتكابه جرائم ضد الإنسانية بقتل نحو 160 رجلا وولدا في بلدة الدجيل التي يسكنها ال**** في العام 1982.
وقد رفضت غرفة الاستئناف في المحكمة العليا في 26 كانون الأول/ديسمبر طلب الاستئناف الذي قدمه محامو صدام حسين وأيدت برفضها إدانته ممهدة الطريق أمام تنفيذ الحكم بإعدامه. وينص القانون العراقي على تنفيذ حكم الإعدام خلال فترة 30 يوما من المصادقة عليه. وقد أعدم صدام يوم السبت 30 كانون الأول/ديسمبر.
وأشار الرئيس بوش في بيانه إلى أن "تقديم صدام أمام العدالة لن ينهي العنف في العراق، لكنه يشكل معلما بارزا على طريق تحوّل العراق إلى دولة ديمقراطية تستطيع أن تحكم نفسها وأن تحافظ على نفسها وتحمي نفسها، وتكون حليفا في الحرب على الإرهاب."
في ما يلي النص الكامل لبيان الرئيس بوش كما صدر عن البيت الأبيض:
البيت الأبيض
مكتب السكرتير الصحفي في كروفورد بتكساس 30 كانون الأول/ديسمبر، 2006
بيان من الرئيس بوش حول إعدام صدام حسين
اليوم تم إعدام صدام حسين بعد أن حظي بمحاكمة عادلة – وهو نوع العدالة الذي حرمه على ضحايا نظامه الوحشي.
لقد كانت المحاكمات العادلة أمرا لم يكن ممكناً تصوره في ظل عهد نظام حكم صدام الطغياني. وهي شهادة على عزم الشعب العراقي على المضي قدما بعد عقود من القمع بأنه، ورغم جرائمه الفظيعة ضد أبناء شعبه، فإن صدام حسين حصل على محاكمة عادلة. ولم يكن ذلك ممكناً لولا تصميم الشعب العراقي على إقامة مجتمع يخضع لحكم القانون.
لقد أتى إعدام صدام حسين بعد نهاية سنة صعبة للشعب العراقي ولقواتنا. وإن تقديم صدام حسين للعدالة لن ينهي العنف في العراق، ولكنه سيكون معلماً مهماً على طريق تحول العراق إلى دولة ديمقراطية تستطيع أن تحكم نفسها وتحافظ على نفسها وتدافع عنها، وأن تكون حليفاً في الحرب على الإرهاب.
لقد ذُكرنا اليوم بالشوط الذي قطعه الشعب العراقي منذ نهاية حكم صدام حسين – وبأن التقدم الذي أحرزوه لم يكن ممكناً من دون الخدمة والتضحيات المتواصلة التي يقدمها رجال ونساء قواتنا المسلحة.
إن العديد من الخيارات الصعبة والتضحيات الإضافية لا زالت ماثلة أمامنا. ومع ذلك فإن أمان وأمن الشعب الأميركي يتطلبان منا ألا نكل في ضمان استمرار تقدم الديمقراطية العراقية الفتية.